فرع لبنان للاتحاد الوطني لطلبة سورية يحيي عيد الطالب السوري

وكالة سورية الاعلامية | رائد محمد المواس | بيروت

بحشد طلابي كبير أحيا فرع لبنان للاتحاد الوطني لطلبة سورية ذكرى انعقاد المؤتمر الطلابي العربي السوري الأول…..الذي انعقد في 30 آذار من العام 1950 بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد.
بحضور السفير السوري ممثلاُ فراس الشنتة، رئيس رابطة العمال السوريين في لبنان مصطفى منصور،ممثلين عن الأحزاب الوطنية والقومية اللبنانية، والمنظمات الطلابية والشبابية وحشد من الإعلاميين.
بدأ الحفل بالنشيد العربي السوري، ثم وقوفاً دقيقة صمت لأرواح شهدائنا من عسكريين ومدنيين.
ثم ألقى مصطفى منصور كلمة أكد فيها على إرتباط الطالب السوري ببلده، مؤكداً أن دورهم في تصديهم للمؤامرة التي أصبحت في نهايتها بفضل وعيهم، مشدداً على أهمية العلم في التصدي للمؤامرة.
وحيا منصور خلال كلمته الجيش والقوات المسلحة في معركتهم ضد الإرهاب وتأكيد على التمسك بالثوابت الوطنية، ووقوف صفا واحدا مع جيشهم وقيادتهم .

11112582_1566847463565064_3538503887889181361_nوكانت كلمة لرئيس فرع لبنان للاتحاد الوطني لطلبة سورية أحمد مرعي جاء فيها:” ما عقدت شبيبة في بلاد ما عزيمتها على أمر إلا وفعلته، ونحن اليوم نحتفل بحدث عظيم وجدير بالوقوف والاهتمام، والاحتفال أيضاً. حدث كان من فعل هذه الشبيبة، نحتفل بذكرى انعقاد المؤتمر الطلابي العربي السوري الأول…..الذي انعقد في 30 آذار من العام 1950 بقيادة القائد المؤسس حافظ الأسد الذي استطاع أن يؤسس حركة طالبية تدخل في صميم الحياة السياسية، وتواكب المجريات اليومية على الساحة الإقليمية والدولية، بل ويكون لها دور وتأثير في صناعة القرار السياسي، وهو الأمر الذي مثّل شعلة انطلاق الحركة الطالبية السورية منذ العام 1950 حتى اللحظة.
ونتيجة لما حققته هذه الحركة الطالبية من إنجازات، أصبح تاريخ انعقاد المؤتمر الطلابي الأول هو عيد للطالب السوري، يحتفل به الطلبة السوريون في داخلها سورية وخارجها، وذلك للتأكيد بأن الشباب السوري هو في قلب المعركة منذ اللحظة التي تنكبت فيها سورية مسؤولية الدفاع عن كرامة هذه الأمة وشرفها وقرارها وموقعها وسيادتها، في ظل أنظمة سياسية خانعة ومستسلمة لليهود، (مصر كامب ديفيد، واردن وادي عربة، وسلطة فلسطيينة موصومة بعار اسلو).
ولأن سورية تمثل مشروع الانتصار القومي على المشروع “الإسرائيلي”، ولأنها لم تسر في ركب هذه الدول المتصالحة مع التجمع الصهيوني المسمى إسرائيل، رأينا أن الهجمة عليها اشتدت وباتت أكثر شراسة، وبدأنا نرى منذ العام 2011 فصولاً جديدة من محاولات استهدافها، ففي الوقت الذي كانوا يقاتلوننا من الخارج (عبر طرق القتال الكلاسيكية، إن صح التعبير)، يقاتلوننا اليوم على أرضنا، عبر استخدام الفكر الوهابي الذي غزا للاسف بعضا ممن غرر بهم من ابناء جلدتنا…الذي بهم انتقلت المعركة إلى داخل سورية،،،،من خلال مشروع تفتيتي يستهدف وحدتنا وأمننا واستقرارنا، وينال من مواقف سورية الوطنية والقومية الداعمة والمتمسكة بثوابتنا المحقة في محيطنا الطبيعي.
أيها الحضور الكريم..
لقد أراد العدو أن تكون سورية مقسمة إلى مذاهب وطوائف وقبائل، تماماً على عكس ما اعتاده السوريون، المؤمنون بوحدة الحياة ووحدة المجتمع اللذان يؤسسان لوحدة المصير، وقد جاء الرد من الشعب السوري بالتأكيد على التمسك بالدولة كمعبر وحيد إلى كل المجتمع السوري.
ولقد استطاع شعبنا السوري بفضل وعيه أن ينتصرو على المؤامرة الشرسة التي نتعرض لها، وها هم أبناء سورية اليوم يعبرون عن هذا النصر الذي حققوه بحسهم العالي بالمسؤولية،،،، وبإدراكهم لحجم الهجمة،،،،، وعملهم اليومي للتصدي لهذا المشروع، وكان الاتحاد الوطني لطلبة سورية ولا يزال الشريك الأكبر في مواجهة هذا العدوان، وستبقى في ساح المواجهة لأن مسؤولتنا اليوم هي مقاومة الارهاب والتطرف المدعوم من الغرب والعدو الصهيوني الذي يحتل فلسطين والجولان وأجزاء من لبنان.
أيها السادة الحضور.
في عيد الطالب السوري، إننا نحيي صمود أبناء شعبنا وبطولات الجيش السوري، كما نحيي الشهداء الذي ارتقوا في مواجهة الارهاب والتطرف…شهداء الجيش،،، وسائر القوى الذين روت دماؤهم أرض سورية الحبيبة…ونقول لهم إن دماؤكم الزكية تنير لنا طريق الحق،،،،،ولم تذهب هدراً فنحن على عهدنا باقون، لن نترك سورية للأفغاني والشيشاني والخليجي، فسورية ستبقى للسوريين.
بهذا الايمان حافظنا على وطننا،،،، وبهذا الايمان سنستمر في الدفاع عنه، مؤكدين للرئيس بشار الأسد أن طلبة سورية معك، وسنبقى مدافعين أوفياء لنهج سورية المقاوم، ومدافعين أوفياء عن ثوابتها المحقة، وعاملين أشداء من أجل انتصار مشروعنا الوطني والقومي، ودحر كل من جاء غازياً أو مستعمراً أو طالباً للحوريات.
وانتهت الفعالية بقصائد من وحي للمناسبة للشاعر سليم علاء الدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.