اجندة واحدة لواشنطن في جميع مناطق خفض التصعيد: دعم الارهاب و إطالة عمر الازمة السـورية

#خاص | رغم تغير خارطة السيطرة في #سورية منذ بدء تطبيق اتفاق مناطق خفض التصعيد، واندحار الارهابيين عن الكثير من هذه المناطق، الا ان الولايات المتحدة الأمريكية لم تغير من اجندتها وخططها القائمة على #هدفين_رئيسيين هما: الاستمرار بدعم الجماعات الارهابية المسلحة، واطالة عمر الازمة السورية لأكبر فترة ممكنة.

فبعد الاختفاء الفعلي لمناطق نزع التصعيد في الغوطة الشرقية و حمص بعد التحرير، تُثار مسألة الاستخدام المستقبلي لهذا الاتفاق للتنسيق لتسوية الأزمة السورية، خاصة بعد استقبال وايواء ما يسمى “المعارضة المعتدلة” للجماعات الارهابية من جبهة النصرة الإرهابية وغيرها، والذي يصل تعدادها لعشرات الآلاف من العناصر.

وفي #المنطقة_الجنوبية لم تحاول واشنطن تسخير اتفاق مناطق خفض التصعيد في طريق الحل، حيث استمر جلب المسلحين من أنحاء البلاد بما في ذلك أعضاء المنظمات الإرهابية.
وعلى مدى العامين الماضيين، دعمت الولايات المتحدة والعدو الإسرائيلي الارهابيين بالمال والسلاح، كما وفرت قوافل إنسانية دولية منتظمة بإمدادات غذائية إلى المناطق التي يسيطر عليها ما يسمى التحالف الدولي.

واليوم يستعد الجيش العربي السوري لتحرير المنطقة الجنوبية بالكامل من الوجود الارهابي المسلح، بينما علا صراخ واشنطن قائلة انها “لن تسمح للجيش السوري دخول ما يسمى مناطق خفض التصعيد في الجنوب” مع العلم ان دمشق لم ولن تأخذ الاذن من واشنطن عند تحرير أي ارض سورية من الارهاب.

ولا يعد موقف الولايات المتحدة الامريكية من تحرير المنطقة الجنوبية غريباً.. حيث كانت لدى واشنطن منذ مرحلة إنشاءها خططاً بعيدة المدى، تم بموجبها ضخ المال والسلاح لارهابيي جبهة النصرة و داعش، فضلا عن إغلاق العينين عن توسع النصرة على معظم الشريط الحدودي السوري.
كما واصل الامريكيون منذ #اليوم_الاول، إعداد “القبضة” للهجوم على العاصمة دمشق، التي تقع على بعد اقل من 100 كيلومتر من حدود ما يسمى المنطقة الجنوبية لخفض التصعيد. #كل_ذلك يكشف بوضوح النوايا الأمريكية المفضوحة لابقاء الوضع على ما هو عليه، #ومنع الجيش العربي السوري من تحرير ما تبقى من الارض السورية واعادة الامن والاستقرار وسلطة الدولة والقانون اليها.