خبير عسكري: رئيس الاستخبارات المصرية قُتل في سوريا

فجر خبير عسكري مصري مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكد مقتل اللواء “عمر سليمان” في “سوريا”، نافياً أن يكون قد توفي بمرض نادر كما أشيع.

وقال الخبير “محمود زاهر” أنه سبق وخدم مع اللواء “سليمان” الذي كان يشغل منصب رئيس الاستخبارات المصرية، وأضاف في مقابلة له على محطة “ltc”: «اللواء سليمان “استشهد” في سوريا في مركز المخابرات السوري ومعه مجموعة ضخمة من عناصر مخابرات العديد من الدول، وحدثت خيانة داخل المركز وتم تفجيره واستشهد في هذه الواقعة».

وبحسب “زاهر” فإن “سليمان” كان متواجداً في الاجتماع بهدف وضع خطط للمنطقة، وبرأيه «لو تمت تلك الخطط ما شهدت المنطقة ما تشهده الآن».

ويقصد “زاهر” التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي السوري في “دمشق” بتاريخ 18 تموز من عام 2012، والذي راح ضحيته وزير الدفاع آنذاك “داود راجحة” ونائبه “آصف شوكت”، ورئيس مكتب الأمن القومي “هشام بختيار”، ورئيس خلية إدارة الأزمة “حسن تركماني”، وتبنى “الجيش الحر” العملية فيما بعد.

وأعلنت وسائل إعلام مصرية وفاة “عمر سليمان” في 19 تموز 2012، أي بعد يوم واحد على تفجير “دمشق”، وقالت إن “سليمان” توفي أثناء تلقيه العلاج في “أميركا”.

وتولى “سليمان” منصب رئيس جهاز المخابرات المصرية منذ عام 1993 وحتى 2011 حيث تم تعيينه نائباً للرئيس المصري.