اجرام العثمانيين …كتب تاريخ مزورة … و يوسف العظمة خائن .. اليكم التفاصيل

لماذا طمرتم في كتبكم التاريخية الثورات ضد العثمانيين؟.
لماذا طمستم كل مجازر العثمانيين بحق الأقليات والتي لم يشهد لها التاريخ مثيلاً؟.
وللعلم فإن مجازر العثمانيين بحق الأرمن والتي ذاع صيتها على همجيتها هي أقل مجازرهم وحشيةً
وصل السلطان سليم الى حلب في اليوم التالي لمعركة مرج دابق أي يوم 26 اب 1516
وقام بجمع كل الرجال من العلويين ومنحهم الأمان مقابل مبايعته.
وهكذا اجتمع الرجال وعددهم ما يقارب المائتي ألف وبعد أن اجتمعوا أطبق جنود السلطان الحصار على هؤلاء الرجال المجردين من كل سلاح وقتلوهم عن بكرة أبيهم وقاموا بقطع رؤوسهم حتى بعد مقتلهم لتقديمها هدية للسلطان وكوموها في المكان المعروف إلى اليوم باسم : التلل في حلب.
أشارت الإحصاءات، إلى أن الروم الارثوذكس هم الذين دفعوا الفاتورة الأكبر للإجرام التركي
فقد بلغ عدد الشهداء 2100000 من الأرثوذكس من يونان وسوريين ارثوذكس من كنيسة الروم الأرثوذكس ويتبعون لأبرشيات ماردين وارضروم وكيليكيا (وكانوا في وقت ما يشكلون معظم سكان غرب آسية الصغرى وشمالها وبعض الشرق في ماردين وديار بكر) وادلب وجسر الشغور وحلب ومنطقتها… ومنطقة لواء الاسكندرون وانطاكية وتوابعهما.
لا أظن أنه من الصعب معرفة الأسباب فأؤلئك الثوار الحقيقيون الوطنيون الذين احتجوا على الاستعمار العثماني الغاشم والمتخلف والمنحط تم سحلهم في الساحات وخوذقتهم في الوديان وحرقهم أحياء والتاريخ يكتبه المنتصرون فاللعنة على تاريخكم الأسود.
400 سنة لا فنان ولا كاتب ولا عالم ولا مسرحي ولا رسام ولا موسيقي ولا زراعة ولا صناعة ولا بنية تحتية. فعلى ماذا تراهنون يا أتباع العثمانية الجديدة؟…
كل من عاصر فترة الاستعمار العثماني واستكان له ليس ثائراً وليس من حقه أن يدعي ذلك أما لو أنه نفسه ثار ضد الانتداب الفرنسي فهذا يثبت بكشلٍ قاطع أنه داعشي محض.
كل من ثار على الانتداب الفرنسي بدعم من العثمانيين هو الآخر داعشي محض.
يوسف العظمة بقي يقاتل في صفوف العثمانيين طيلة حياته وآخرها كان قائد جيوش العثمانيين في الدردنيل في نهاية الحرب العالمية الأولى ليتحول بعد هزيمة العثمانيين إلى عروبي في عهد الملك فيصل سيء الصيت ويثور ضد الفرنسيين علماً أنه متهم بأنه ذهب إلى ميسلون لتسليم مفاتيح دمشق للجنرال غورو الذي دخل دمشق على عربات يجرها المؤمنون في دمشق بدلاً من البغال.
ألا ترون كيف كل فروع الإخوان المسلمين تحارب لصالح العثمانيين وخليفتهم الجديد أردوغان حتى ضد شعوبهم وبلدانهم وإخوتهم في الوطن.
الوطن والدين لا يجتمعان ومعظم المتدينين خائنون لأوطانهم ولكم فيما يحصل في سوريا أسوةً حسنة.