القبض على عصابة لترويج حشيشة الكيف في دمشق و الكميات هائلة

سناك سوري – متابعات

بات إلقاء القبض على عصابات توزيع وترويج المخدرات في “سوريا” أمراً عادياً يتلقفه الناس كل يوم وكأنهم يسمعون آخر الأخبار عن المعارك والتسويات التي اعتادوا على مشاهدتها وسماعها للسنة الثامنة على التوالي دون أن يعرفوا نهاية هذا الخراب. ورغم محاولات “وزارة الداخلية” القبض على العصابات المروجة للسموم هنا وهناك، إلا أن الرؤوس الكبيرة التي اتخذت من الأراضي السورية ممراً آمناً لتوريد وتصدير وترويج كافة الأنواع المخدرة ما زالت خارج الإطار.

حيث تمكن عناصر فرع الأمن الجنائي بدمشق من إلقاء القبض على شخصين يستقلان سيارة خاصة نوعها “مرسيدس” ضبط بحوزتهما اثنين وعشرين كيلو غراماً من مادة “الحشيش” المخدر، كانت موزعة داخل السيارة، كما عثر ضمن السيارة على بندقية كلاشينكوف مع مدخر وثلاثين طلقة حية.

وأكدت “وزارة الداخلية” في بيانها الذي حصل سناك سوري على نسخة منه: «أنه تمت مصادرة السيارة، والبندقية، وكمية الحشيش، ومازالت التحقيقات مستمرة لكشف جميع المتورطين في القضية، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم».

وفي كافة القضايا التي تم فيها إلقاء القبض على عصابات المخدرات، لا تبين “الوزارة” لاحقاً ما هي نتائج المتابعة، وإلى ماذا توصلت في تحقيقاتها، ولكنها تصر على مصادرة الأدوات من سيارة وحشيش، وكأنه يجب تركها في الشارع، أو تسليمها لأهالي الموقوفين؟.