بعد3 قتلى و أشهر من الغياب.. كاترين مزهر تظهر في السويداء وكأن شيئا لم يكن

بعد3 قتلى و أشهر من الغياب.. كاترين مزهر تظهر في السويداء وكأن شيئا لم يكن

بعد ثلاثة قتلى قضوا بلا محاكمة، وأشهر من التهديد والرصاص، وخطف شخص كاد أن يحول مدينة السويداء إلى بركة من الدماء، واتهامات متوالية عن عمليات خطف وقتل وبيع أعضاء، وتهريب أدوية ومخدرات، واتهامات طالت شخصيات فاعلة في الدولة مشتركين بالقضية… عادت “كاترين مزهر” إلى منزل ذويها بزيارة عادية قادمة من بيت زوجها في “حمص” بعد غياب دام أشهر.

وفور معرفة الخبر الذي تناقلته الألسن ووسائل التواصل الاجتماعي بصورة كبيرة، حذر عدد كبير من المواطنين من تبعيات هذه الزيارة الغريبة التي جاءت بوقت تحاول المحافظة التقاط أنفاسها بعد موجة من القتل والخطف والفلتان الأمني.

وأكد مصدر قريب في مدينة السويداء أن إطلاق النار الكثيف الذي شهدته المدينة يوم الأربعاء ولم يعرف أسبابه حصل بالحي الذي يقطنه أهل “كاترين”، مما يعني أن العائلات الثلاثة التي ذهب أبناؤها ضحايا باتهامهم بخطف وقتل وتقطيع “كاترين” وبيع أعضائها بالتعاون مع شخصيات مهمة، قد تحركوا ويريدون حق دم أبنائهم الذي عذبوا طويلاً ورميت جثثهم بساحة المشنقة، رغم الدعوات الكثيرة والتدخلات على أعلى مستوى في المحافظة لكي يكون القضاء هو الحكم.

ومن ناحية أخرى قال مصدر آخر أن العائلات الثلاثة قد استلموا دية أبنائهم من آل مزهر عندما تم الإفراج عن “أنور الكريدي” الذي خطف لاحقاً لاتهامه ببيع “كاترين”، وهي الصفقة التي أنهت التوتر الكبير في المحافظة، بعد تدخل رجال الدين والوجهاء.

“كاترين” التي سافرت بمحض إرادتها إلى “حمص” لتتزوج من عشيقها في عرس علني شكك فيه الكثير من الناس لظروفه ومكانه، وتأكد من حيثياته وفد كبير من السويداء زار “حمص”، عادت الآن ومعها كل الذكريات المرة التي قسمت المحافظة إلى عدة أقسام، وكادت بأي لحظة حينها أن تفلت زمام الأمور، ويفلت معها زمام السلاح بين الأهل والأقارب.