هل تريد ان تعرف مقاتلي دوما وحرستا ؟

هل تريد ان تعرف مقاتلي دوما وحرستا ؟

الان تتوجه الأنظار نحو معركة دوما التي ستكون اعنف معركة بعد درعا او تكون اكبر من معركة درعا، في دوما هناك تشكيل اسمه جيش الإسلام مؤلف من 45 فصيلا من الجيش السوري الحر المنشق، واسمه جيش الإسلام لان قائده ومؤسسه زهران علوش الذي كان شجاعا جدا ويقوم بعمليات عسكرية خطيرة قتل واستلم شقيقه قيادة جيش الإسلام، وقام زهران علوش الذي انشق وهو برتبة عميد في الجيش السوري بتأليف جيش الإسلام لانه تربى في منزل إسلامي متشدد وهو ابن الشيخ عبدالله علوش المقيم في السعودية والذي طلب ان يتم دفن نجله في السعودية لكن السلطات السورية دفنته قرب مقابر سجن دير صيدنايا في سهل كبير حيث هنالك مقابر تضم الأسماء غير المعروفة والمعروفة ولا يسمح بزيارة المقابر بل يمكن الوقوف لقراءة الفاتحة عن روح الموتى، اما زهران علوش ابن الشيخ عبدالله علوش فهو من دوما في الغوطة الشرقية واصل العائلة كلها من دوما التابعة للغوطة الشرقية في ريف دمشق وامضى والده الشيخ عبدالله 27 سنة في سجن صيدنايا الى ان خرج قبل سنتين من سجن صيدنايا وتم السماح له بالسفر الى السعودية بعد ان تدهورت صحته كليا، أدى اغتيال زهران علوش عام 2015 وتدخل الطيران الروسي في سوريا الى اضعاف جيش الإسلام بسبب افتقار قائد جديد له طلة قوية وقيادية فضلا عن تجربته كما ان الطيران الروسي قام بقصف عنيف على مراكزهم في كل مناطق سوريا. الان يقود جيش الإسلام الموجود في دوما والذي يقوده شقيق زهران علوش الذي ألفه من قوات منشقة ومن سلفية إسلامية اخر معركة امامه واعلن جيش الإسلام ان لديه قوات كبيرة لكن سيقود الحرب ولن يخرج من دوما والغوطة مع علمه وعلم قيادة جيش الاسلام ان الكلفة البشرية ستكون هائلة وفي صفوف المحاصرين المدنيين معه وفي مطلق الأحوال فانه بين 14 الى 15 الف من جيش الإسلام يقاتلون في دوما لن يبقوا احياء لانهم يلبسون الاحزمة الناسفة ولن يستسلم أي واحد منهم، هذا هو جيش الإسلام في دوما وفي الغوطة الشرقية هنالك قوة عسكرية إسلامية متشددة أخرى هي فيلق الرحمن وهو يستند الى قسم من الجيش السوري المنشق والى جماعات أصولية إسلامية متطرفة ويعتبر فيلق الرحمن اكثر فيلق متطرف كل عناصره يحملون احزمة ناسفة وينامون بها، وكلهم اقسموا على القتال حتى الموت وانهم سيقومون بعمليات انتحارية في المعارك اذ سيقتربون من جنود الجيش السوري ويفجرون انفسهم واذا كان عدد جيش الاسلام 14 الى 15 الف فان مقاتلي فيلق الرحمن هو حوالى 10 الاف مقاتل ينضم اليهم 18 الف شاب من الغوطة الشرقية والى جيش الإسلام وقاموا بالتدرب على السلاح الفردي الرشاشات وقصف القنابل كذلك على اطلاق قاذفات ار بي جي ضد المدرعات وقتال الشوارع والاحياء الداخلية ويتكل الجميع على 18 الف شاب من الغوطة تتراوح أعمارهم بين 29 و25 سنة واصبحوا مقاتلين محترفين والاتكال عليهم في حرب الشوارع الداخلية حيث ان الجيش السوري عندما تدخل وحداته لا تستطيع المدرعات مرافقتهم وهنا قوة عناصر شباب منطقة الغوطة وهم 18 الف في حربهم داخل الاحياء الداخلية حيث يقفون وراء كل مفرق طرق وجدران المنازل القديمة ويعرفون كل احياء دوما وحرستا الداخلية.
مجموع قوة جيش الإسلام وفيلق الرحمن وشباب الغوطة الذين انضموا الى التنظيمات التكفيرية هو 45 الف اما الجيش السوري الذي يحاصر الغوطة الشرقية فعدده يقدر بحوالى 17 الف جندي مع حوالى مئتي دبابة و400 مدفع، إضافة الى تزويدهم بصواريخ كورنت اس الروسية لتدمير التحصينات وهنا يجب ان نذكر ان جيش الإسلام وفيلق الرحمن لديهم اكثر من 5 الاف صاروخ تاو التي تدمر الدبابات والعربات المدرعة وهذه الكمية من الصواريخ تم تهريبها سنة 2011 في بداية الحرب ولم تنتبه المخابرات السورية الى هذا الحجم من الصواريخ عبر وصولها الى الغوطة على حدود دمشق.
الجيش السوري سيشن هجومه بعد قصف مدفعي وجوي خاصة الطائرات الروسية لكن الطائرات الروسية ستقوم بأعمال مكثفة بشكل تأتي 4 طائرات روسية وتقوم بالغارات وقبل انصرافها تصل 4 طائرات أخرى بشكل يتم القصف ليل نهار على الغوطة الشرقية وبخاصة دوما وحرستا وعربين. أشرس المعارك ستشهدها دوما والكلفة البشرية عالية جدا ولن تكون اقل ما من 20 الى 30 الف قتيل في اقل حد من التقدير اما بالنسبة للمدنيين المحاصرين لا نعرف ماذا سيصيبهم.
الرئيس الأسد مع كل ذلك اعطى أوامره للجيش بعدم الخوف من قوة التكفيريين وضرورة انهاء أوضاع حرستا وعربين ودوما وما يجري الان قصف مدفعي وجوي يدمر دوما وحرستا لكن أكثرية المقاتلين هم في الانفاق تحت الارض