الفنان التشكيلي رشوان عبد الباقي : رسام الإحساس وحفار على لوحة الألوان

الفنان التشكيلي رشوان عبد الباقي : رسام الإحساس وحفار على لوحة الألوان

حنين اللبان | وكالة سوريا اﻹعلامية

إن الأمم المتقدمة تبحث اليوم عن المبتكرين والمبدعين في كل مجال من مجالات الحياة بل تعمل على أن توجههم وتسهل سبل العمل والإبداع وتعطيهم من اهتمامها وتشجيعها ما يسمح لهم بالانطلاق في آفاق الاختراع والإبداع والتقدم, لكن أين وطننا من ذلك فالكثير من الشباب السوريين في دول الاغتراب والداخل يعيشون حلم طويل الأمد قد يتحقق يوماً ما من خلال إبداعهم فأقلامهم ألوانهم وفنهم يتكلم عن حالهم ومشاعرهم التي باتت تأبى الانتظار .

10920911_1539307609664579_8773745699573432233_nمن هؤلاء المبدعين الفنان السوري رشوان عبد الباقي ولد في عام 1984م حاصل على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة قسم الحفر جامعة دمشق.
تخرج من كلية الفنون الجميلة كان عام 2007 واجتهد على طريقة الحفر بالمعدن مع مجموعة من الشباب، حيث أطلق عليه أحد أساتذته صفة حفّار عندما رسم لوحة لفنان عالمي عن الأرجل ونالت إعجابه.

شارك في العديد من المعارض الجماعية ضمن مدينة دمشق منها معرض الفنانين السوريين الشباب في مدحت باشا , معرض Kozah عام 2009 ومعرض كلية الحقوق للفنون الجميلة دي داماس 2007, كما أنه أقام معرض فردي على مسرح الحمرا في دمشق عم 2011.

10980706_1539307622997911_4036230081724777710_nإن الإحساس الذي يظهر في لوحات الفنان عبد الباقي هو تعبيري وانطباعي في أغلب الأحيان لذلك يظهر في لوحاته مدرستين معاً حيث تمثل كلية الفنون الجميلة في دمشق المناخ الملائم للموهبة أو الخامة الأساسية يليها التطور من خلال الاكتساب والتعلم والخبرة والإحساس.
لكن من ناحية أخرى لم يلق مايستحقه على أرض الواقع من اهتمام وفرص عمل فلجأ إلى لبنان عساه يجد من يقدر فنه بثمن فدور نقابة الفنانين التشكيليين في سوريا يقتصر على مجموعة نشاطات ومعارض موسمية وبذلك لا يجد أولئك الفنانين سوى أن يختاروا طريقاً آخر للعمل,

فعلى كلية الفنون الجميلة أن تكون أكثر تعاوناً مع الخريجين لتساعدهم على تحقيق أهدافهم والوصول إلى العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.