سكانها دمى وطفلتها في البحيرة….انها جزيرة الدمى المسكونة

ريما ضوميط | سوريا الإعلامية

 

سكانها يختلفون عن سكان باقي الجزر , يشبهون الاطفال لكنهم لا يلعبون ,في عيونهم حزن عميق يحملون معهم صوت طفلة صغيرة تطلب انقاذها من الغرق وعدم نسيانها على ضفاف جزيرة مهجورة .

جزيرة في المكسيك سكانها هم عبارة عن دمى مشوهة ,أطراف مبتورة ورؤوس لدمى قديمة وجوهها تحمل الكأبة وتزرع الخوف في قلوب من ينظر اليها لتشعرك هذه الدمى كأنها تحدثك وتصرخ إليك متوسلة بأن تعود إلى الجزيرة لإنقاذها.

]ln

جزيرة الدمى هي من اغرب المناطق والجزر في العالم وهي ليست مكان جميل مليء بالألعاب، لكن في الحقيقة الأمر ليس كذلك.

دمى3

في عام 1990 اكتشف عمال بلدية مدينة ميكسيكو جثة لفتاة صغيرة غارقة في البحيرة , وفي وقت ما في عام 1950 حيث كان بالجزيرة كوخ واحد يقطن به رجل وحيد يدعى “جوليان سانتانا باريرا”، وقد كان معروفا على أنه غريب الأطوار

دمى7

في أحد الأيام، عند قدوم الكاهن “جوليان سانتانا باريرا” لأول مرة للجزيرة وقبل أن يهجر عائلته، كان واقفا لوحده على ضفاف الجزيرة يتأمل المياه، تماما في البقعة التي غرقت فيها الفتاة قبل سنين طويلة، تعلقت عيناه فجأة بطيف باهت لفتاة صغيرة يتهادى جسدها بهدوء تحت الماء، ظن الكاهن انها فتاة صغيرة من لحم ودم تطفو على سطح الماء وكانت تنظر إلى جوليان بغرابة، فقفز الرجل إلى الماء على الفور ظنا بأنها ما زالت على قيد الحياة … لكن ما سحبه لم يكن سوى دمية أطفال، عروس جميلة ذات عيون زرقاء وشعر أشقر طويل.

دمى6

وفي كل صباح كان جوليان يذهب للبقعة التي شاهد فيها الفتاة الغارقة، وفي كل مرة كان يلتقط دمية جديدة، كان يأخذ الدمى ثم يعلقها على أغصان وجذوع الأشجار … وبلغ هوسه بالدمى حدا جعله يذهب إلى المدينة يوميا للبحث في النفايات عن الدمى القديمة، وأحيانا كان ينفق ما يملكه من مال لشراء الدمى فقط، ولم يكن يهتم كثيرا لحال الدمى التي يحصل عليها، كان يأخذها حتى لو كانت مشوهة، مقطعة ومبتورة الأطراف، حتى لو كانت عبارة عن رأس دمية فقط… كان يأخذها معه ليزين بها أشجار الجزيرة المرعبة.

دمى2

الأمر الغريب والمخيف في القصة أنه وفي عام 2001، تم العثور على جثة جوليان طافية على سطح الماء في نفس البقعة التي شاهد فيها طيف الفتاة الغارقة قبل نصف قرن من الزمان. لا أحد يعلم كيف ولماذا مات جوليان، لكنه وبدون شك رحل تاركا وراءه واحدة من أغرب القصص وأغرب الجزر في العالم وأكثرها حزنا وكآبة.

دمى4

ومنذ ذلك الحين أصبح المكان مقصداً للسياح بسبب حالة الغموض والرعب التي تلف المكان والقصص عنه بعض المحليين علق على الأمر بأن أصواتاً تشبه الهمس تسمع من ذلك المكان .

دمى1

الطفلة ماتت لكن الدمى الصغيرة لاتزال الى يومنا هذا تنتظر من يعيد لها ابتسامتها ….

إنها جزيرة الدمى المسكونة La Isla de la Munecas

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.