السيد نصر الله : يجب ان يكون هناك تنسيق بين الجيش السوري والجيش اللبناني

السيد نصر الله : يجب ان يكون هناك تنسيق بين الجيش السوري والجيش اللبناني

رائد محمد المواس | وكالة سوريا اﻹعلامية | لبنان

ﺍﺷﺎﺭ ﺍﻻ‌ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻣﺼﻴﺮ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺼﻨﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻛﻤﺎ ﻳﺼﻨﻊ ﻣﺼﻴﺮ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻭﺑﻠﺪﻧﺎ ﻭﻛﺮﺍﻣﺎﺗﻨﺎ ﻭﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺃﺟﻴﺎﻟﻨﺎ. ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻣﺼﻴﺮ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻻ‌ﺭﺩﻥ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﻳﺼﻨﻊ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ”.

ﻭﺍﻭﺿﺢ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ “ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻣﺘﺄﺛﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺃﻱ ﻭﻗﺖ ﻣﻀﻰ “، ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﻄﻖ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﻧﻨﺎ ﻧﺮﻳﺪ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﻤﻌﺰﻝ ﻋﻦ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﻨﺄﻱ ﺑﺎﻟﻨﻔﺲ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻫﺬﺍ ﻛﻼ‌ﻡ ﺟﻤﻴﻞ ﻟﻜﻦ ﻫﺬﺍ ﻏﻴﺮ ﻭﺍﻗﻌﻲ ﻻ‌ﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻻ‌ ﻳﺘﺄﺛﺮ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ”.
ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻟﻪ ﻣﺴﺎﺀ ﺍﻻ‌ﺛﻨﻴﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻗﺎﻣﻪ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﺣﻴﺎﺀ ﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻊ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ(ﻉ) ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺑﻴﺮﻭﺕ.
ﻭﺣﻮﻝ ﺧﻄﺮ ﺗﻨﻈﻴﻢ “ﺩﺍﻋﺶ” ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻲ، ﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻱ ﻟﻴﺲ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻟﺒﻌﺾ ﺍﻷ‌ﻧﻈﻤﺔ ﺑﻞ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﺑﻞ ﻫﺬﺍ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻟﻼ‌ﺳﻼ‌ﻡ ﻛﺪﻳﻦ ﻭﺭﺳﺎﻟﺔ”، ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻥ “ﻫﺪﻑ ﺩﺍﻋﺶ ﻫﻮ ﻣﻜﺔ ﺍﻟﻤﻜﺮﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻤﻨﻮﺭﺓ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻤﻘﺪﺱ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﺳﻤﻌﺖ ﺍﻥ ﺧﻠﻴﻔﺔ ﺩﺍﻋﺶ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ﻋﻴﻦ ﺃﻣﻴﺮﺍ ﻟﻤﻜﺔ ﻭﺃﻣﻴﺮﺍ ﻟﻠﻤﺪﻳﻨﺔ”.

ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﻛﻞ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﻠّﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻱ ﺩﺍﻋﺶ ﻳﺸﻜﻞ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﻟﻠﻌﺎﻟﻢ ﻭﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﻓﻘﻂ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻻ‌ ﺗﻌﺘﺒﺮ ﺩﺍﻋﺶ ﺧﻄﺮﺍ ﻭﺗﻬﺪﻳﺪﺍ”، ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻌﻠﺘﻪ ﺩﺍﻋﺶ ﻳﺨﺪﻡ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺘﺸﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﺍﻟﻤﺨﺎﺑﺮﺍﺕ ﺍﻟﻐﺮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻫﺪﺍﻑ ﺩﺍﻋﺶ”.
ﻭﺷﺪﺩ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ “ﻳﺠﺐ ﺍﻋﺘﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﺿﺪ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﺩﻓﺎﻋﺎ ﻋﻦ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻡ”، ﻭﺩﻋﺎ “ﺷﻌﻮﺏ ﻭﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺳﻮﻳﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻲ ﻭﺟﻤﻴﻌﻨﺎ ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﻕ ﺍﻟﻀﺮﺭ ﺑﻪ ﻭﻣﻦ ﺧﻠﻔﻪ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻧﺤﻦ ﻧﻌﺘﺒﺮ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻧﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﺍﻹ‌ٍﺳﻼ‌ﻡ ﺑﻜﺎﻣﻠﻪ”.

ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ “ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﻻ‌ ﻧﺨﺪﻉ ﺃﻧﻔﺴﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻔﺮﻳﻖ ﺑﻴﻦ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻫﻤﺎ ﺟﻮﻫﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﻓﻜﺮ ﻭﺍﺣﺪ ﻭﺛﻘﺎﻓﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺍﻻ‌ﺭﺩﻥ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻻ‌ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻳﻮﺍﺟﻪ ﺩﺍﻋﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻳﺪﻋﻢ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﺔ ﻣﻘﺎﺭﺑﺔ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﻳﻄﺎﻝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ”، ﺩﺍﻋﻴﺎ “ﺣﻜﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺃﻥ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﻤﻴﺪ ﺍﻟﺼﺮﺍﻋﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ”.
ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ “ﺃﻣﻴﺮﻛﺎ ﺗﺴﺘﻨﺰﻓﻨﺎ ﻭﺗﺆﺳﺲ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﺩﺍﻋﺶ ﻷ‌ﺣﻘﺎﺩ ﻭﻋﺪﺍﻭﺍﺕ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻭﺗﺪﻣﺮ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻫﻴﻤﻨﺘﻬﺎ ﻭﻗﻮﺓ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻧﺒﺎﺩﺭ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻱ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺴﻤﺎﺡ ﻟﻪ ﺑﺎﻟﺘﻤﺪﺩ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﻒ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺨﻄﻂ ﻟﻠﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺻﻮﻻ‌ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ”.
ﻭﺣﻮﻝ ﺟﺮﻳﻤﺔ “ﺩﺍﻋﺶ” ﺑﻘﺘﻞ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ، ﺩﺍﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺭﺗﻜﺒﻬﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ “ﺩﺍﻋﺶ” ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻲ ﺑﻘﺘﻠﻪ ﺍﻟﻌﻤﺎﻝ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﻟﻴﺒﻴﺎ. ﻭﺗﻘﺪﻡ “ﺑﺎﻟﻌﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺸﺐ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﻭﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﻘﺒﻄﻴﺔ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺤﺎﺩﺙ ﺍﻟﺠﻠﻞ”.
ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻰ “ﺗﺄﻳﻴﺪﻩ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻳﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻧﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻭ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻟﻜﻦ ﻟﻼ‌ﺳﻒ ﻗﺪ ﻻ‌ ﻧﺘﻔﻖ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﻭ ﺍﺳﻤﻪ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﺃﻣﺎﻡ ﺧﻄﺮ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻧﺤﻦ ﻓﻲ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻧﺆﻳﺪ ﺍﻟﺪﻋﻮﺓ ﻟﻮﺿﻊ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻟﻤﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ”، ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ “ﻳﺠﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻥ ﺗﺤﺰﻡ ﺃﻣﺮﻫﺎ ﻛﻴﻒ ﺳﺘﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩ ﻋﻠﻰ ﺗﻼ‌ﻝ ﻭﺟﺒﺎﻝ ﺍﻟﺴﻠﺴﻠﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﺣﻴﺚ ﺩﺍﻋﺶ ﻭﺍﻟﻨﺼﺮﺓ”، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻥ “ﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍﺭ”، ﻣﺠﺪﺩﺍ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ “ﻟﻀﺒﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﺔ ﻭﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ”.
ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺩﻋﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ “ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ”، ﻗﺎﻝ “ﺗﻌﺎﻟﻮﺍ ﻟﻨﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﻓﻴﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻬﺪﺩ ﺃﻣﺘﻨﺎ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻟﻤﻦ ﻳﺪﻋﻮﻧﺎ ﻟﻼ‌ﻧﺴﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻧﻘﻮﻝ ﻓﻠﻨﺬﻫﺐ ﺳﻮﻳﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻟﻜﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ”.
ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﺃﻛﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻪ “ﻻ‌ ﻳﺤﻖ ﻟﻤﻦ ﻳﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻋﺴﻜﺮﻳﺎ ﻭﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﻘﺪ ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ ﺑﺸﺄﻥ ﺍﻟﺤﺮﺍﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻣﻦ ﻳﻨﺘﻘﺪ ﻣﻮﻗﻔﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭﻳﻌﺘﺒﺮ ﺍﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻳﺴﻲﺀ ﺇﻟﻰ ﻋﻼ‌ﻗﺎﺕ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﻊ ﺩﻭﻟﺔ ﺷﻘﻴﻘﺔ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺑﻠﺪ ﺁﺧﺮ ﻭﻻ‌ ﺳﻴﻤﺎ ﺳﻮﺭﻳﺔ”، ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻨﻲ ﻳﻬﺪﺩ ﺑﺈﺑﻌﺎﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﺑﺴﺒﺐ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﻻ‌ﻧﻪ ﻫﻜﺬﺍ ﺗﺘﺼﺮﻑ ﺍﻻ‌ﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ”.
ﻭﺗﻄﺮﻕ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻻ‌ﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻄﺒﻖ ﻓﻲ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ، ﻭﺩﻋﺎ ﺍﻟﻰ “ﺗﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻻ‌ﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﻭﺗﻔﻌﻴﻠﻬﺎ”، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ “ﻳﺠﺐ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﺍﻥ ﻧﺪﻋﻢ ﻭﻧﺴﺎﻧﺪ ﻭﻧﻘﻒ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷ‌ﻣﻴﻨﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ”، ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ “ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺨﻄﺔ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻘﺎﻉ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺧﻄﺔ ﺇﻧﻤﺎﺋﻴﺔ ﻟﻠﺒﻘﺎﻉ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﺍﻟﻬﺮﻣﻞ ﻭﻋﻜﺎﺭ ﺍﻳﻀﺎ ﻭﺣﻞ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻋﺸﺮﺍﺕ ﺍﻵ‌ﻻ‌ﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺑﻴﻦ ﺑﺎﺳﺘﻨﺎﺑﺎﺕ ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ ﺑﺴﻴﻄﺔ”.
ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ، ﻃﺎﻟﺐ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ “ﺑﻤﻌﺎﻭﺩﺓ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻹ‌ﺳﺘﺤﻘﺎﻕ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺤﺮﻳﺼﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻬﻢ ﻻ‌ ﺗﻨﺘﻈﺮﻭﺍ ﺍﻟﻤﺘﻐﻴﺮﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺍﻟﺨﺎﺭﺝ ﻷ‌ﻥ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻣﺘﺠﻬﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﻭﺍﻻ‌ﺯﻣﺎﺕ”، ﻭﺃﻛﺪ “ﻧﺤﻦ ﻣﻊ ﺩﻋﻢ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻭﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻋﻤﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺒﺪﻳﻞ ﻋﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﻔﺮﺍﻍ”.
ﻭﺣﻮﻝ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﺍﻟﺤﺮ، ﺩﻋﺎ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ “ﺗﻌﻤﻴﻖ ﺍﻟﻌﻼ‌ﻗﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺍﻟﺘﻴﺎﺭ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ ” ﻧﺪﻋﻮ ﻟﻌﻘﺪ ﺗﻔﺎﻫﻤﺎﺕ ﻣﺘﺸﺎﺑﻬﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﻛﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ”.
ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ “ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ”، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ “ﺳﻨﻮﺍﺻﻞ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻧﺘﺞ ﺑﻌﺾ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﺍﻹ‌ﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺿﻤﻦ ﺗﻮﻗﻌﺎﺗﻨﺎ ﻭﻧﺄﻣﻞ ﺃﻥ ﻧﺘﻮﺻﻞ ﺇﻟﻰ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺔ”.
ﻭﺣﻮﻝ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ “ﻓﻲ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﻓﻲ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻧﺤﻴﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﻗﺎﺩﺗﻨﺎ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻱ ﺍﺳﺘﺎﺫﻧﺎ ﻭﻗﺎﺋﺪﻧﺎ ﻭﻣﻌﻠﻤﻨﺎ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻡ ﻳﺎﺳﺮ ﻭﻃﻔﻠﻬﻤﺎ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮ ﺣﺴﻴﻦ ﻭﺷﻴﺦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺸﻴﺦ ﺭﺍﻏﺐ ﺣﺮﺏ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﺪ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻋﻤﺎﺩ ﻣﻐﻨﻴﺔ، ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻫﻢ ﻋﻨﻮﺍﻥ ﺛﺒﺎﺗﻨﺎ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻧﺤﻴﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻨﺎ ﻧﺤﻦ ﻭﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﺟﻴﺎﻟﻨﺎ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻬﻢ ﻓﻘﻂ ﻭﻧﺤﻴﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﻟﺘﺜﺒﻴﺖ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﻓﻲ ﻋﻘﻮﻟﻨﺎ ﻭﻭﺟﺪﺍﻧﻨﺎ ﻭﻭﺟﺪﺍﻥ ﺃﺟﻴﺎﻟﻨﺎ ﻭﺃﻃﻔﺎﻟﻨﺎ”.

ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ “ﻧﺤﻴﻲ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﻟﻼ‌ﻃﻼ‌ﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻣﻨﺬ ﺍﻧﻄﻼ‌ﻕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﻣﻨﺬ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻳﺮﺍﻧﻴﺔ ﻭﺑﺪﺀ ﺗﻄﻮﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺍﻻ‌ﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺴﺠﻠﻬﺎ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺗﻤﺜﻞ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻟﻼ‌ﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﻗﺎﺩﺗﻨﺎ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﺑﺮﺯ ﻋﻨﺎﻭﻳﻨﻬﺎ ﻭﻫﻢ ﺍﻟﺸﻬﻮﺩ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻋﻠﻴﻬﺎ”، ﻭﺍﻭﺿﺢ “ﻧﺤﻦ ﻧﺤﺘﺎﺝ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﻧﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻟﻨﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﺰﻫﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻧﺘﻌﻠﻢ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﻭﺍﻟﺤﻜﻤﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻮﺍﺟﻬﻨﺎ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ ﻭﺍﻟﻔﺘﻦ ﻭﺍﻥ ﻧﺄﺧﺬ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻟﻬﻤﺔ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﺐ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﻭﺍﻻ‌ﻗﺪﺍﻡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﻘﺼﺮ ﻭﻧﺘﻌﻠﻢ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻥ ﺛﻨﻖ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﺑﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻨﺎ ﻧﺄﺧﺬ ﻣﻨﻬﻢ ﺍﻻ‌ﻣﻞ ﻭﺍﻟﺒﺼﻴﺮﺓ”.

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ “ﻗﺎﺩﺗﻨﺎ ﻓﻲ ﺛﻤﺎﻧﻴﻨﺎﺕ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﺪﺛﻮﺍ ﻓﻘﻂ ﺍﻥ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻘﻂ ﺳﺘﺨﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﺭﺿﻨﺎ ﺑﻞ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺆﻛﺪﻭﻥ ﺍﻥ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﺳﺘﺰﻭﻝ ﻭﺗﻨﺘﻬﻲ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻧﺮﺟﻊ ﺍﻟﻰ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻻ‌ﻧﻬﻢ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻓﻜﺮﻳﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﻳﺠﺐ ﺍﻟﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻣﻨﻬﺎ”، ﻭﺫﻛّﺮ ﺍﻧﻪ “ﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﺒﺮ ﻭﻗﻒ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺟﻬﺎﺩ ﻋﻤﺎﺩ ﻣﻐﻨﻴﺔ ﻟﻴﻌﻠﻦ ﺧﻴﺎﺭﻩ ﻭﻣﻮﻗﻔﻪ ﻭﻃﺮﻳﻘﻪ ﻭﺍﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻻ‌ﻧﻪ ﻳﺤﻤﻞ ﻓﻲ ﺟﻨﺒﺎﺗﻪ ﺭﻭﺣﻴﺔ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻋﻤﺎﺩ ﻓﺎﺧﺘﺎﺭ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ”، ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ “ﺩﻡ ﺍﻟﺤﺎﺝ ﻋﻤﺎﺩ ﻣﻐﻨﻴﺔ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻳﻼ‌ﺣﻖ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﻳﻄﺎﺭﺩﻩ”.

ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻭﻋﺎﺋﻠﺘﻪ ﻭﻣﺤﺒﻴﻪ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺯﻱ ﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻏﺘﻴﺎﻟﻪ ﺍﻻ‌ﻟﻴﻤﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺼﺎﺩﻑ ﻓﻲ 14 ﺷﺒﺎﻁ، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﺗﺪﺍﻋﻴﺎﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺍﻻ‌ﻟﻴﻤﺔ ﻣﺎ ﺗﺰﺍﻝ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﺍﺗﻮﺟﻪ ﺑﺎﻟﻌﺰﺍﺀ ﺍﻟﻰ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺸﻬﻌﺪﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﻘﻄﻮﺍ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﺍﻻ‌ﻟﻴﻤﺔ”.

ﻭﻓﻲ ﺳﻴﺎﻕ ﻣﻨﻔﺼﻞ، ﺷﻜﺮ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ “ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﺍﻻ‌ﻫﺎﻟﻲ ﻟﻼ‌ﻟﺘﺰﺍﻡ ﺍﻟﺘﺎﻡ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻃﻼ‌ﻕ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻃﻼ‌ﻟﺘﻪ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﺍﺷﻜﺮ ﺍﻫﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺎﺣﻴﺔ ﻭﺑﻴﺮﻭﺕ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﻟﺘﺰﻣﻮﺍ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻃﻼ‌ﻕ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

adana escort - escort adana - mersin escort - mersin escort bayan - escort