الحريري يوجه رسالة لحزب الله : ربط الجولان بالجنوب جنون !

الحريري يوجه رسالة لحزب الله : ربط الجولان بالجنوب جنون !

الحريري يوجه رسالة لحزب الله : ربط الجولان بالجنوب جنون !

رائد محمد المواس | وكالة سوريا اﻹعلامية | بيروت

ﺍﺷﺎﺭ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ “ﻗﺒﻞ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﻗﻊ ﻓﻲ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﺍﻟﺰﻟﺰﺍﻝ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﺣﻴﺚ ﺗﻢ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ، ﻓﻘﺘﻠﻮﺍ ﺭﻣﺰﺍ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻟﻠﻨﺠﺎﺡ ﻭﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﺧﻼ‌ﻝ 10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺗﻮﺍﻟﺖ ﺍﻟﺰﻻ‌ﺯﻝ ﻟﺘﺴﺠﻞ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺍﻟﺘﻬﺠﻴﺮ ﻭﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﻤﻨﻈﻢ”. ﻭﺍﺿﺎﻑ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻓﻲ ﻓﻲ ﺫﻛﺮﻯ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﻩ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﻴﺎﻝ، ﺍﻧﻪ “ﺑﻌﺪ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺗﻢ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺗﻔﺎﻫﻢ ﻧﻴﺴﺎﻥ ﻭﺷﻦ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺣﺮﺑﺎ ﻋﻠﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺭﻫﻴﻨﺔ ﻣﻌﺎﺩﻟﺔ ﺃﻣﺴﻜﺖ ﺑﻘﺮﺍﺭ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﻟﺘﻀﻊ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ، ﻭﺑﻌﺪﻩ ﺍﻧﻬﺎﺭﺕ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﺃﻧﻈﻤﺔ ﻭﺗﺤﻮﻟﺖ ﻋﺪﺩﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﻨﻘﻊ ﻟﻠﻔﺘﻦ ﻭﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ، ﻭﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﻣﻦ ﺗﻜﺴﻴﺮ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻭﺃﺟﻬﺰ ﺟﻴﺸﻪ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻩ ﻣﻦ ﺗﺠﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﻭﺏ ﺍﻻ‌ﻫﻠﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻧﺼﻒ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺿﺤﻴﺔ”.
ﻭﻗﺎﻝ:”ﺑﻌﺪﻙ ﻳﺎ ﻭﺍﻟﺪﻱ، ﺟﻌﻞ ﺣﻜﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﺃﺳﺎﺳﺎ ﻟﻠﻤﻠﻚ ﻭﺳﻠﻤﻮﺍ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﻃﺒﻖ ﻣﻦ ﻓﺴﺎﺩ ﺇﻟﻰ ﻓﻠﻮﻝ ﺍﻟﻘﺎﻋﺪﺓ ﻭﺩﺍﻋﺶ، ﻭﺑﻌﺪﻙ ﻧﺰﻋﺖ ﺍﻟﻴﻤﻦ ﺛﻮﺏ ﺍﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺳﻠﻤﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﻬﻴﻤﻨﺔ ﻭﻓﺮﺽ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺴﻼ‌ﺡ، ﻭﺑﻌﺪﻙ ﺃﻳﻀﺎ، ﺗﺮﻙ ﻣﻌﻈﻢ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻻ‌ﻗﺪﺍﺭﻫﺎ ﺗﻮﺍﺟﻪ ﻣﻨﻔﺮﺩﺓ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺑﺎﻻ‌ﻗﺘﻼ‌ﻉ ﻭﺗﻬﻮﻳﺪ ﺍﻟﻘﺪﺱ ﺩﻭﻥ ﻏﻄﺎﺀ ﺃﻭ ﻧﺼﻴﺮ، ﻭﺑﻌﺪﻙ ﺃﻳﻀﺎ ﻭﻗﻌﺖ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﺷﺮﻭﺭ ﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﺴﺘﺴﻠﻢ ﻟﻠﻴﺌﺲ ﻣﻦ ﺑﻌﺪﻙ ﻭﻟﻦ ﻧﺴﻠﻢ ﺣﻠﻢ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺑﺎﻟﺘﻜﺎﻣﻞ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻟﺮﻣﻮﺯ ﺍﻻ‌ﺟﺮﺍﻡ ﻭﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﻭﺳﻨﺒﻘﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻳﻤﺎﻧﻨﺎ ﺑﻘﺪﺭﺓ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻌﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺗﺠﺎﻭﺯ ﺍﻟﻨﺰﺍﻋﺎﺕ ﺑﻘﻮﺓ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺪﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﻋﺎﻩ ﺍﻟﺴﻌﻮﺩﻳﺔ ﻭﺑﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻀﺎﻣﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﺷﻬﺪﻧﺎﻩ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﺭﺩﻥ”.
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “10 ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﺍﻧﺘﻢ ﺗﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻟﻴﺒﻘﻰ ﺣﻠﻤﻪ ﻟﻠﺒﻨﺎﻥ ﺣﻴﺎ ﻭ10 ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻗﺘﻠﺔ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﻣﺸﺮﻭﻋﻪ ﻟﻠﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ، ﻟﻠﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻭﺍﺗﻔﺎﻕ ﺍﻟﻄﺎﺋﻒ، ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺒﻘﻰ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻳﺒﻘﻰ ﺻﺎﻟﺤﺎ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺎﺕ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻭﻻ‌ ﺣﻞ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﺇﻻ‌ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ”.
ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺑﺬﻝ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻟﻮﻗﻒ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻻ‌ﻫﻠﻴﺔ ﻭﻫﺎ ﻧﺤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻜﺎﻓﺢ ﺷﺒﺢ ﻋﻮﺩﺓ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻻ‌ﻫﻠﻴﺔ، ﻭﻫﻮ ﺃﻳﻀﺎ ﺃﻣﻀﻰ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻻ‌ﻋﺎﺩﺓ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺧﻄﺔ ﻟﺘﻔﺮﻳﻎ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﻣﺆﺳﺴﺎﺗﻬﺎ، ﻫﻮ ﻋﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺿﻤﺎﻥ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﻴﺸﺔ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺗﻬﻤﻴﺶ ﻟﻠﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﻋﻼ‌ﻗﺎﺗﻪ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺗﺪﻫﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻣﺴﺘﻮﻯ ﻣﻌﻴﺸﺔ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ”، ﻣﻀﻴﻔﺎ:”ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻗﻮﺓ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺪﺍﻝ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺍﻟﺘﻌﺼﺐ، ﻭﻧﺤﻦ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺟﻨﻮﻥ ﺍﻟﺘﻌﺼﺐ ﻭﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﻮﻓﺎﺀ ﻟﻪ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻧﺤﻤﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﺄﻫﺪﺍﺏ ﺍﻟﻌﻴﻮﻥ”.
ﻭﺭﺃﻯ ﺍﻥ “ﺑﺪﺍﻳﺔ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻛﻞ ﺍﻟﺘﺤﺪﻳﺎﺕ ﻭﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻟﻴﺌﺲ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﺠﻬﻞ، ﻫﻲ ﺑﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻣﻦ ﻗﻮﺓ ﻭﻭﺳﺎﺋﻞ”، ﻣﻮﺿﺤﺎ ﺍﻧﻪ “ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻠﻖ، ﻗﺮﺭﻧﺎ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻓﻲ ﺣﻜﻮﻣﺔ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﻋﺪﻡ ﻭﻗﻮﻉ ﺍﻟﺒﻼ‌ﺩ ﻓﻲ ﻓﺮﺍﻍ ﺗﺎﻡ، ﻭﻧﻮﺟﻪ ﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺗﻤﺎﻡ ﺳﻼ‌ﻡ ﻓﻲ ﺗﻮﻟﻲ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﺤﻴﻮﻳﺔ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ، ﻛﻤﺎ ﻗﺮﺭﻧﺎ ﻣﻨﺬ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﺍﻟﺸﺮﻭﻉ ﻓﻲ ﺣﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻟﻴﺲ ﺗﺮﻓﺎ ﺳﻴﺎﺳﻴﺎ ﺃﻭ ﺧﻄﻮﺓ ﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﺨﻼ‌ﻑ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﺑﻞ ﻫﻮ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ، ﺣﺎﺟﺔ ﺍﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻻ‌ﺳﺘﻴﻌﺎﺏ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻘﺎﻥ ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻲ ﻭﺿﺮﻭﺭﺓ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻟﺘﺼﺤﻴﺢ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻧﻬﺎﺀ ﺍﻟﺸﻐﻮﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ”.
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻗﺎﺋﻢ ﻓﻌﻼ‌ ﺣﻮﻝ ﻣﻠﻔﺎﺕ ﻟﻴﺴﺖ ﺧﺎﻓﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﻣﻠﻒ ﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻠﻒ ﺣﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺴﻼ‌ﺡ ﺑﻴﺪ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻻ‌ﻋﻼ‌ﻥ ﺍﻻ‌ﺧﻴﺮ ﻋﻦ ﺿﻢ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺍﻳﺮﺍﻥ، ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﻤﺤﻮﺭ ﻭﻻ‌ ﺑﺄﻱ ﻣﺤﻮﺭ ﻭﻏﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻷ‌ﻣﻴﺮﻛﻲ ﺗﻘﻮﻝ ﻻ‌ ﻷ‌ﻱ ﻣﺤﻮﺭ ﻭﻟﻴﺲ ﺑﻴﺪ ﺃﺣﺪ”.

ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻟﺤﺮﺭﻱ “ﺍﻧﻨﺎ ﻟﻦ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺄﻱ ﺣﻘﻮﻕ ﺗﺘﻘﺪﻡ ﻋﻠﻰ ﺣﻖ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭﺍﺕ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﺴﻠﻢ ﻭﺗﺠﻌﻞ ﻣﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺳﺎﺣﺔ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻭﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻳﺴﺨﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻟﻬﺎ ﺃﻣﻜﺎﻧﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻻ‌ﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﺍﻻ‌ﻳﺮﺍﻧﻴﺔ”، ﻻ‌ﻓﺘﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺭﺑﻂ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻫﻮ ﺩﻋﻮﺓ ﺻﺮﻳﺤﺔ ﻟﺮﻓﺾ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﻟﻨﺰﺍﻉ ﻭﺍﻻ‌ﻫﻢ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﺍﻟﻴﻨﺎ ﻫﻮ ﺍﻻ‌ﻣﺘﻨﺎﻉ ﻋﻦ ﺗﺤﻜﻴﻢ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻓﻲ ﺍﻟﺨﻼ‌ﻓﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ، ﻭﻫﺬﻩ ﺟﻬﻮﺩ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺤﻞ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻣﻦ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﻲ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﺮﻱ ﻭﺭﺋﻴﺲ “ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ” ﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﻭﻟﻴﺪ ﺟﻨﺒﻼ‌ﻁ، ﻭﻧﻌﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﻔﻮﺍﺋﺪ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻠﺘﺄﻛﻴﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﺻﻠﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ”.
ﻭﺍﻭﺿﺢ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻥ “ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻻ‌ ﺗﻌﻨﻲ ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﺧﺘﺰﺍﻝ ﺍﻟﻌﺮﺏ ﻓﻲ ﻧﻈﺎﻡ ﺍﻻ‌ﺳﺪ ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻠﻴﺸﻴﺎﺕ ﻣﺴﻠﺤﺔ ﺗﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻻ‌ﻳﺮﺍﻧﻲ ﻟﺘﻘﻮﻡ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻳﺮﺍﻥ ﻭﻧﻔﻲ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ”، ﻣﺘﺴﺎﺋﻼ‌:”ﺍﻳﻦ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﻓﻲ ﺫﻫﺎﺏ ﺷﺒﺎﺏ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻟﻠﻘﺘﺎﻝ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺍﻟﺘﺪﺧﻞ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﺒﺤﺮﻳﻦ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺎﺀﺓ ﻟﺪﻭﻟﺔ ﻻ‌ ﺗﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺍﻻ‌ ﺑﻤﺤﺒﺔ ﻭﺣﺴﻦ ﺍﻟﻀﻴﺎﻓﺔ؟”، ﻗﺎﺋﻼ‌:”ﻣﺼﻠﺤﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﺻﻔﺮ ﻭﻣﻌﺪﻭﻣﺔ ﻭﻏﻴﺮ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ”.
ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻟﻰ “ﺍﻧﻨﺎ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻷ‌ﻥ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺃﻫﻢ ﻣﻨﻨﺎ ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻭ”ﻣﺘﻞ ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﻝ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻻ‌ ﺃﺣﺪ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﻩ” ﻭﺑﻨﻈﺮﻧﺎ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺃﻣﺎﻡ ﺧﻄﺮﻳﻦ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻫﻮ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻘﺎﻥ ﺍﻟﺴﻨﻲ- ﺍﻟﺸﻴﻌﻲ ﻭﺧﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻳﺘﻤﺜﻞ ﺑﻐﻴﺎﺏ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ”.
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ “ﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻫﻢ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﻴﻦ ﻭﻓﻲ ﻣﻮﺿﻮﻉ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻘﺎﻥ ﻧﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ 4 ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻘﺎﻥ: ﺭﻓﺾ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﺴﻠﻴﻢ ﺍﻟﻤﺘﻬﻤﻴﻦ ﺑﺎﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ، ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻪ ﻓﻲ ﺣﺮﺏ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﺍﻟﺴﻼ‌ﺡ ﺗﺤﺖ ﺗﺴﻤﻴﺔ ﺳﺮﺍﻳﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ، ﺷﻌﻮﺭ ﺑﺎﻗﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻴﻦ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﺍﺷﺨﺎﺹ ﻻ‌ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻻ‌ ﺩﻭﻟﺔ ﻭﻻ‌ ﻗﺎﻧﻮﻥ”، ﻣﺆﻛﺪﺍ “ﺍﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻟﻢ ﻧﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺷﻲﺀ ﻭﻗﻠﻨﺎ ﻟﻬﻢ ﺍﻧﺘﻢ ﺗﺮﻳﺪﻭﻥ ﺗﺨﻔﻴﻒ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻘﺎﻥ ﻭﻧﺤﻦ ﺃﻳﻀﺎ ﻻ‌ﻥ ﻣﺸﺮﻭﻋﻨﺎ ﻫﻮ ﺭﻓﺾ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻘﺎﻥ ﻭﻗﻮﻝ ﻟﻨﺎ ﻣﺎﺫﺍ ﺗﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻠﻮﺍ ﻭﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﻧﺤﻦ ﺟﺪﻳﻴﻦ ﻭﻧﺘﻤﻨﻰ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﻧﺘﺎﺋﺞ”.
ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ “ﻣﻨﺬ ﺃﺷﻬﺮ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺪﻋﻮ ﺍﻟﻰ ﺍﻻ‌ﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺭﺋﻴﺲ ﻟﻠﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﻟﻢ ﻧﻘﺼﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺫﻟﻚ، ﻭﺷﺠﻌﻨﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﻮﺍﺭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻻ‌ﺗﺠﺎﻫﺎﺕ، ﻭﺃﺳﻮﺀ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺃﻥ ﺗﻌﻄﻴﻞ ﺍﻻ‌ﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﺔ ﻳﻜﺮﺱ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺧﺎﻃﻰﺀ ﺃﻥ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﺎﻟﺞ ﺃﻣﻮﺭﻩ ﺑﺮﺋﻴﺲ ﻭﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺭﺋﻴﺲ”، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺍﻧﻪ “ﺭﺑﻤﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﻳﺴﺘﻄﻴﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﻣﺮ، ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺍﻟﺘﺄﻛﻴﺪ ﺃﻥ ﻭﺟﻮﺩ 24 ﻭﺯﻳﺮﺍً ﻻ‌ ﻳﻌﻮﺽ ﻭﺟﻮﺩ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﻳﻘﻮﻡ ﻣﻘﺎﻡ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺎﻻ‌ﺕ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ ﻓﻘﻂ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻐﻮﺭ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﻻ‌ ﻳﻨﺸﻰﺀ ﻋﻦ ﻇﺮﻑ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻲ ﺑﻞ ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﻋﻨﺎﺩ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﺻﺮﺍﻉ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ”.
ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﺍﻧﻪ “ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﻷ‌ﻱ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺃﻥ ﻳﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻨﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺗﻌﺎﻇﻢ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻭﺍﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﺗﻔﺎﻕ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺮﺍﺗﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻓﻼ‌ ﻳﺼﺢ ﺃﻥ ﻳﻨﺪﺭﺝ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻔﺸﻞ ﻓﻲ ﺍﻳﺠﺎﺩ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ”، ﻣﻌﺘﺒﺮﺍ ﺍﻧﻪ “ﻻ‌ ﺑﺪ ﻣﻦ ﺗﺮﺟﻤﺔ ﺍﻻ‌ﺟﻤﺎﻉ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺣﻮﻝ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺍﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﻱ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﺃﻭ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ”، ﻻ‌ﻓﺘﺎ ﺍﻟﻰ “ﺍﻧﻨﺎ ﻧﻘﻮﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺿﺪ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﺗﻘﻊ ﻋﻠﻰ ﻋﺎﺗﻖ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﺧﻼ‌ﻑ ﺫﻟﻚ ﺳﻴﺼﻴﺐ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻣﻬﻤﺎ ﺑﻠﻐﻨﺎ ﻣﻦ ﺟﻬﻮﺩ ﻻ‌ﻃﻔﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺍﺋﻖ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ”.
ﻭﺭﺃﻯ ﺍﻥ “ﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﺍﻟﻌﺮﺍﻗﻲ ﻻ‌ ﻳﻨﻔﻊ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺗﻜﻠﻴﻒ ﻃﺎﺋﻔﺔ ﺃﻭ ﺣﺰﺏ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻫﻮ ﺗﻜﻠﻴﻒ ﻟﻠﻔﻮﺿﻰ، ﻭﻧﺪﺍﺀ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﺧﺼﻮﺻﺎ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺩﻭﻥ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﻟﻠﻌﻤﻞ ﻻ‌ﻳﺠﺎﺩ ﺍﺳﺘﺮﺍﻧﺠﻴﺔ ﻭﻃﻨﻴﺔ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﺮﻫﺎﺏ”، ﻻ‌ﻓﺘﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺍﻟﺮﻫﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻘﺎﺫ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﻬﻢ ﻳﺴﺘﻨﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﻭﻫﻤﻴﺔ ﻭﻗﺮﺍﺭ ﺇﻗﻠﻴﻤﻲ ﺑﺘﺪﻣﻴﺮ ﺳﻮﺭﻳﺎ”.
ﻭﺍﺿﺎﻑ:”ﻧﻘﻮﻝ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺃﻥ ﺭﺑﻂ ﺍﻟﺠﻮﻻ‌ﻥ ﺑﻠﺒﻨﺎﻥ ﺟﻨﻮﻥ ﻭﺳﺒﺐ ﺍﻳﻀﺎﻓﻲ ﻟﺪﻋﻮﺗﻪ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﻳﻜﻔﻲ ﺍﺳﺘﺪﺭﺍﺝ ﻟﻠﺤﺮﺍﺋﻖ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺍﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ”، ﻻ‌ﻓﺘﺎ ﺍﻟﻰ “ﺍﻧﻨﺎ ﻧﺆﻛﺪ ﻭﻗﻮﻓﻨﺎ ﻭﺭﺍﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻ‌ﻣﻨﻴﺔ ﻗﻮﻻ‌ ﻭﻓﻌﻼ‌ ﻭﺩﻋﻤﻨﺎ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻘﻮﻯ ﺍﻻ‌ﻣﻨﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺸﺮﻭﻁ ﻭﺑﻼ‌ ﺣﺪﻭﺩ”.
ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ “ﺍﻧﻨﺎ ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺗﻴﺎﺭ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻗﻮﺓ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺪﺍﻝ ﻭﺍﻧﻨﺎ ﻧﻘﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺑﻮﺟﻪ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﺍﻟﺪﻳﻨﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﻧﻘﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻗﻮﻯ ﺍﻷ‌ﻣﻦ ﺑﻮﺟﻪ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻻ‌ﻧﻨﺎ ﻧﺪﺭﻙ ﺃﻥ ﻻ‌ ﻧﻘﻄﺔ ﻭﺳﻂ ﺑﻴﻦ ﺍﻻ‌ﻋﺘﺪﺍﻝ ﻭﺍﻟﺘﻄﺮﻑ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﺍﻟﻤﻠﻴﺸﻴﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻻ‌ﻫﻠﻴﺔ ﻭﺑﻴﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﻞ ﻭﺑﻴﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺍﻟﻔﺘﻨﺔ ﻭﺍﻻ‌ﻧﻘﺴﺎﻡ”.
ﻭﺍﻋﻠﻦ “ﺍﻧﻪ ﻟﻴﺲ ﻣﻌﺘﺪﻝ ﺑﻞ ﻣﺘﻄﺮﻑ ﻟﻠﺒﻨﺎﻥ ﻭﻟﻠﺪﻭﻟﺔ ﻭﺍﻟﺪﺳﺘﻮﺭ ﻭﻟﻠﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﻟﻠﺸﺮﻋﻴﺔ ﻭﻟﻠﺠﻴﺶ ﻭﻟﻘﻮﻯ ﺍﻷ‌ﻣﻦ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﻭﻟﻠﻨﻤﻮ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﻓﺮﺹ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺻﻔﺔ ﻭﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻴﻦ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﻓﻘﻂ ﺑﺎﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻻ‌ﻥ ﺍﺧﺘﻼ‌ﻑ ﺍﻟﻤﺬﻫﺒﻼ‌ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻌﺘﻘﺪ ﻣﻀﻤﻮﻧﺔ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ”.
ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻧﻔﺬﺕ ﺑﻌﺪ ﺗﻬﺪﻳﺪﻳﺎﺕ ﻭﺟﻬﺖ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﺘﻜﺴﻴﺮ ﺑﻴﺮﻭﺕ ﻓﻮﻕ ﺭﺃﺳﻪ ﻭﺍﻟﻤﺤﻜﻤﺔ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺗﻮﺍﻛﺐ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺄﻟﺔ ﻣﻨﺬ ﺃﺳﺎﺑﻴﻊ ﺑﺸﻔﺎﻓﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻄﻠﺒﻬﺎ ﺍﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﻋﻠﻰ ﺛﻘﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺳﺘﺄﺗﻲ ﺑﺎﻟﻌﺪﺍﻟﺔ ﻭﺩﻣﺎﺀ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻟﻦ ﺗﻀﻴﻊ”، ﻣﺸﺪﺩﺍ ﻋﻠﻰ “ﺍﻧﻨﺎ ﺳﻨﺒﻘﻰ ﻣﺴﺘﻤﺮﻳﻦ ﻭﺳﻴﺒﻘﻰ ﺍﻳﻤﺎﻧﻨﺎ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻩ ﺑﺎﻟﺸﻌﺐ ﻭﻳﺒﻘﻰ ﻣﺸﺮﻭﻋﻨﺎ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺣﻠﻢ ﺭﻓﻴﻖ ﺍﻟﺤﺮﻳﺮﻱ ﻟﻠﺒﻨﺎﻥ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.