السيد نصر الله : من حقنا الشرعي والقانوني ان نواجه العدوان

السيد نصر الله : من حقنا الشرعي والقانوني ان نواجه العدوان

رائد محمد المواس | وكالة سوريا اﻹعلامية | لبنان

ﺍﻛﺪ ﺍﻻ‌ﻣﻴﻦ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﺣﺴﻦ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻪ ﻟﻢ ﻧﻌﺪ ﻧﻌﺘﺮﻑ ﺑﺘﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﻭﺍﻟﻤﻴﺎﺩﻳﻦ ﻭﻣﻦ ﺣﻘﻨﺎ ﺍﻟﺸﺮﻋﻲ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻲ ﺃﻥ ﻧﻮﺍﺟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺃﻳﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﻓﻲ ﺃﻱ ﺯﻣﺎﻥ ﻭﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﻭﻛﻴﻔﻤﺎ ﻛﺎﻥ. ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ “ﺑﻌﺪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﺃﻧﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻳﻌﻨﻴﻨﺎ ﺃﻱ ﺷﻲﺀ ﺇﺳﻤﻪ ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﺷﺘﺒﺎﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺍﻻ‌ﻏﺘﻴﺎﻝ”.
ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﻋﺎﻓﻴﺘﻬﺎ ﻭﺣﻀﻮﺭﻫﺎ ﻭﺟﺎﻫﺰﻳﺘﻬﺎ”، ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻛﺘﺸﻒ ﺃﻥ ﺗﻘﺪﻳﺮ ﻗﻴﺎﺩﺗﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﺗﻘﺪﻳﺮﺍً ﺃﺣﻤﻘﺎً ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺭﺗﻜﺐ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻏﺘﻴﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ”، ﻣﻀﻴﻔﺎً ﺍﻥ “ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻋﺎﺟﺰ ﻋﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﻓﻌﻠﻬﺎ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻧﻲ، ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻫﺰﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ 2006 ﻭﻓﻲ ﻏﺰﺓ ﻫﻲ ﺃﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺑﻴﺖ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺕ ﻭﻟﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻟﻼ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻧﻘﻮﻝ ﺟﺮﺑﺘﻮﻧﺎ ﻣﺎ ﺗﺠﺮﺑﻮﻧﺎ ﺑﻌﺪ”، ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻮﻥ ﺃﺩﺭﻛﻮﺍ ﺃﻥ ﻗﻴﺎﺩﺗﻬﻢ ﻭﺿﻌﺘﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﺍﻟﻜﺒﺮﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺳﺘﻠﺤﻖ ﺑﻜﻴﺎﻧﻬﻢ”.
ﻛﻼ‌ﻡ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺟﺎﺀ ﻓﻲ ﻛﻠﻤﺔ ﻟﻪ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﺍﻟﺘﻜﺮﻳﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺃﻗﺎﻣﻪ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﺍﻻ‌ﺑﺮﺍﺭ ﺍﻟﺠﻤﻌﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﻤﻊ ﺳﻴﺪ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ(ﻉ) ﻓﻲ ﺍﻟﻀﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﺠﻨﻮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺑﻴﺮﻭﺕ، ﺑﺤﻀﻮﺭ ﺭﺋﻴﺲ “ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻻ‌ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ” ﻓﻲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﺸﻮﺭﻯ ﺍﻻ‌ﻳﺮﺍﻧﻲ ﻋﻼ‌ﺀ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺮﻭﺟﺮﺩﻱ ﻭﺍﻟﻨﺎﺋﺐ ﻋﻠﻲ ﺑﺰﻱ ﻣﻤﺜﻼ‌ ﺭﺋﻴﺲ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺏ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻧﺒﻴﻪ ﺑﺮﻱ ﻭﺣﺸﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻻ‌ﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﻋﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ “ﻋﻠﻰ ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺃﻥ ﻳﻔﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻟﻴﺴﺖ ﻣﺮﺩﻭﻋﺔ ﺑﻞ ﺣﻜﻴﻤﺔ ﻭﺷﺠﺎﻋﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺃﻥ ﻳﻔﻬﻢ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ‌ ﻧﺨﺸﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻻ‌ ﻧﻬﺎﺑﻬﺎ ﻓﻨﺤﻦ ﺭﺟﺎﻟﻬﺎ ﻭﻣﺠﺎﻫﺪﻳﻬﺎ ﻭﺻﻨﺎﻉ ﻧﺼﺮﻫﺎ ﺑﻌﻮﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻣﺸﻴﺌﺘﻪ”، ﻣﻀﻴﻔﺎً “ﻧﺤﻦ ﻻ‌ ﻧﺮﻳﺪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻟﻜﻦ ﻻ‌ ﻧﺨﺸﺎﻫﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﻦ ﺃﻥ ﻳﻤﻴﺰﻭﺍ ﺑﻴﻦ ﺍﻻ‌ﻣﺮﻳﻦ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻳﻮﻡ ﺍﻻ‌ﺭﺑﻌﺎﺀ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ ﺍﻷ‌ﻫﻢ ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺃﻥ ﻻ‌ ﻳﺨﻄﺊ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺴﺎﺏ ﻓﺎﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻳﺤﺴﺐ ﺣﺴﺎﺏ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺗﺨﺸﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺃﻧﻨﺎ ﻻ‌ ﻧﺨﺸﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻻ‌ ﻧﺨﺎﻓﻬﺎ ﻭﻻ‌ ﻧﺘﺮﺩﺩ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺟﻬﺘﻬﺎ ﻭﺳﻨﺨﻮﺿﻬﺎ ﺍﺫﺍ ﻓﺮﺿﺖ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﺳﻨﻨﺘﺼﺮ ﺑﺎﺫﻥ ﺍﻟﻠﻪ”.
ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﻪ “ﻣﻦ ﺍﻵ‌ﻥ ﻭﺻﺎﻋﺪﺍ ﺃﻱ ﻛﺎﺩﺭ ﻣﻦ ﻛﻮﺍﺩﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺃﻭ ﺃﻱ ﺷﺎﺏ ﻳﻐﺘﺎﻝ ﺳﻨﺘﻬﻢ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﺳﻨﻌﺘﺒﺮ ﺃﻥ ﻣﻦ ﺣﻘﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﻭﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺍﻟﻤﻜﺎﻥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻭﺍﻟﺤﺮﺏ ﺳﺠﺎﻝ ﻳﻮﻡ ﻟﻜﻢ ﻭﻳﻮﻡ ﻟﻌﺪﻭﻛﻢ ﻣﻨﻜﻢ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﺻﺤﻴﺢ ﺃﻥ ﻣﺎ ﺣﺼﻞ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺷﺒﻌﺎ ﻫﻮ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺛﺄﺭ ﻭﺃﻗﻞ ﻣﻦ ﺣﺮﺏ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﺣﺪﻫﺎ ﻫﻲ ﺍﻟﺮﺩ ﻭﻗﻮﺍﻓﻞ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺗﺼﻨﻊ ﻭﺳﺘﺼﻨﻊ ﺍﻟﻨﺼﺮ”، ﻭﺗﺎﺑﻌﻮﺍ “ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻫﻢ ﻣﻦ ﻳﺮﺳﻢ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻳﺒﺸﺮﻭﻥ ﺑﺎﻻ‌ﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ”.
ﻭﺣﻮﻝ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻏﺘﻴﺎﻝ ﻟﻠﺸﻬﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ، ﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺍﻣﺘﺰﺍﺝ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻭﺍﻻ‌ﻳﺮﺍﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﺭﺽ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻳﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻣﻦ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﺍﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺍﻳﺮﺍﻥ”، ﻣﺸﺪﺩﺍً ﻋﻠﻰ ﺍﻧﻪ “ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻭﺟﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺩﺧﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺼﺎﺭﺍﺕ”.
ﻭﺍﻭﺿﺢ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ “ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺩﺭﺱ ﻭﺣﺴﺐ ﻭﺟﻤﻊ ﻣﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭﻗﺪﺭ ﺍﻟﻤﺨﺎﻃﺮ ﻭﺃﺧﺬ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ﻋﻦ ﺳﺎﺑﻖ ﺗﺼﻮﺭ ﻭﺗﺼﻤﻴﻢ ﻭﻣﺎ ﺟﺮﻯ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﻟﻠﻜﻠﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ”، ﻭﺍﻛﺪ “ﻧﺤﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﻏﺎﺩﺭ ﻭﻋﻠﻨﻲ ﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﻭﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ “، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ “ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﻧﺤﻦ ﺃﻣﺎﻡ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻋﻠﻨﻴﺔ ﺷﺒﻴﻬﺔ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻋﺒﺎﺱ ﺍﻟﻤﻮﺳﻮﻱ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻭﻃﻔﻠﻪ ﻋﺎﻡ 1992”.
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺃﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻟﻦ ﻳﺮﺩ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ”، ﻭﺍﻛﺪ ﺍﻥ “ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻣﻦ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻹ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺇﻋﻼ‌ﻥ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻋﻦ ﺷﻬﺪﺍﺋﻪ ﺑﻌﺪ ﻧﺼﻒ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﻏﺘﻴﺎﻝ””، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻧﺤﻦ ﻻ‌ ﻧﺨﻔﻲ ﺷﻬﺪﺍﺀﻧﺎ ﻧﻌﻠﻦ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻧﻌﺘﺰ ﺑﻬﻢ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻫﻨﺎ ﺃﺻﺒﺢ ﺍﻟﻘﺎﺗﻞ ﻣﺮﺗﺒﻚ ﻭﺍﻟﻤﻘﺘﻮﻝ ﻏﻴﺮ ﻣﺮﺗﺒﻚ ﻭﻭﺍﺿﺢ ﻭﺷﻔﺎﻑ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﻧﻔﺴﻪ ﺇﻟﻰ ﺃﻳﻦ ﺫﺍﻫﺐ”، ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻴﻦ ﻗﺪﻣﻮﺍ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺠﺞ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻹ‌ﻏﺘﻴﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﺤﺠﺞ ﻛﻠﻬﺎ ﺩﺍﺭﺕ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺠﻮﻻ‌ﻥ”.
ﻭﺃﺳﻒ ﺍﻥ “ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺻﻞ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺤﻘﺪ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻮﻝ ﺇﻧﺴﻰ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻟﻜﻦ ﻧﺤﻦ ﻻ‌ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻧﻨﺴﺎﻫﺎ ﻭﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻨﺴﻰ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻔﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﻭﻟﻦ ﻧﻨﺴﺎﻩ ﻭﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﺃﻥ ﻧﻨﺴﺎﻩ”، ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻥ “ﺃﻭﻻ‌ﺩﻧﺎ ﻳﻌﺒﺮﻭﻥ ﻋﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺑﺸﻬﺎﺩﺗﻬﻢ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺃﺣﻔﺎﺩﻧﺎ”، ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻧﻪ “ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻤﻄﻠﻮﺏ ﺑﻌﺪ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻻ‌ﻏﺘﻴﺎﻝ ﺃﻥ ﻳﺼﺎﺏ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻹ‌ﺭﺑﺎﻙ ﻭﺍﻟﺤﺮﺝ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﻛﺎﻧﺖ ﻓﻲ ﻧﻘﻄﺔ ﺗﺒﻌﺪ 6 ﻛﻠﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﺑﻴﻨﻬﻤﺎ ﺁﻻ‌ﻑ ﺍﻟﻤﻘﺎﺗﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ”.
ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻥ “ﺟﺒﻬﺔ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﺍﻟﻔﺮﻉ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻠﻘﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺼﻨﻒ ﺩﻭﻟﻴﺎ ﻭﻋﺮﺑﻴﺎ ﺍﺭﻫﺎﺑﻲ ﻟﻪ ﺣﻀﻮﺭ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺿﺨﻢ ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻟﺸﺎﺋﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻮﻻ‌ﻥ ﻭﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻻ‌ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺄﻱ ﺣﺮﺝ ﺃﻭ ﻗﻠﻖ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ” ﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﺄﻱ ﻗﻠﻖ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺍﻟﻨﺼﺮﺓ ﺗﺎﺧﺬ ﻗﺮﺍﺭﺍ ﺧﻄﻴﺮﺍ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺗﺸﻌﺮ ﺑﻘﻠﻖ ﻣﻦ ﺳﻴﺎﺭﺗﻴﻦ ﻓﻴﻬﻢ 7 ﺷﺒﺎﺏ ﻻ‌ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻌﻬﻢ ﺳﻮﻯ ﺳﻼ‌ﺣﻬﻢ ﺍﻟﻔﺮﺩﻱ”.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ “ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ ﻧﺘﺄﻟﻢ ﻭﻧﻘﻮﻝ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺯﻳﻨﺐ(ﻉ) ﻣﺎ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﺇﻻ‌ ﺟﻤﻴﻼ‌ ﻭﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻻ‌ﺧﺮﺓ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﺑُﻌﺪ ﺇﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﻄﺒﻊ ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻ‌ ﻧﺮﻯ ﻓﻲ ﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻭﺍﻹ‌ﻳﺠﺎﺑﻴﺎﺕ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻣﺎ ﺃﺻﺎﺏ ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺑﻌﺪ ﺇﻋﻼ‌ﻥ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻹ‌ﻏﺘﻴﺎﻝ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻬﻢ”، ﻭﺍﻭﺿﺢ ﺍﻥ “ﺃﻭﻟﻰ ﺍﻧﺠﺎﺯﺍﺕ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﺃﻧﻪ ﻣﻦ ﻳﻮﻡ ﺍﻷ‌ﺣﺪ ﺣﺘﻰ ﺍﻷ‌ﺭﺑﻌﺎﺀ ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ ﻭﺍﻗﻔﺔ ﻋﻠﻰ ﺭﺟﻞ ﻭﻧﺼﻒ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻣﺎﺫﺍ ﺳﻴﻔﻌﻞ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﻫﺬﺍ ﺑﺒﺮﻛﺔ ﻭﻋﺰﻡ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ ﻭﺑﻴﺌﺔ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ”.
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﻪ “ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﻋﻦ ﺃﻥ ﺍﻳﺮﺍﻥ ﺳﺘﺘﺼﻞ ﻟﻤﻨﻊ ﺍﻟﺮﺩ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺳﺘﺘﺼﻞ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﺃﻧﺎ ﺃﻗﻮﻝ ﻟﻜﻢ ﺃﻥ ﻻ‌ ﺃﺣﺪ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻻ‌ﺻﺪﻗﺎﺀ ﻳﺮﺿﻰ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﺬﻟﺔ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺗﺴﻔﻂ ﺩﻣﺎﺅﻧﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺘﻔﺮﺝ ﻋﻠﻰ ﺫﻟﻚ”، ﻭﺃﻛﺪ ﺍﻥ “ﻻ‌ ﺷﻲﺀ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻟﻪ ﻋﻼ‌ﻗﺔ ﺑﺎﻟﻤﻠﻒ ﺍﻟﻨﻮﻭﻱ ﺍﻻ‌ﻳﺮﺍﻧﻲ ﻻ‌ ﺭﺋﺎﺳﺔ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﻻ‌ ﺭﺩ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻭﻗﻔﺔ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺎﺋﻂ ﻛﺎﻧﺖ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﺃﻥ ﺗﻘﻮﻝ ﻟﻼ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻴﻦ ﺃﻥ ﻟﻴﺲ ﻟﺪﻳﻜﻢ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻥ ﺗﺬﻫﺒﻮﺍ ﻟﺘﻨﺎﻣﻮﺍ ﻛﺄﻧﻜﻢ ﻗﺘﻠﺘﻢ ﺑﺮﻏﺶ”.
ﻭﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻭﺿﻊ ﻛﻞ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻤﺎﻻ‌ﺕ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪ ﺍﻷ‌ﺩﻧﻰ ﺍﻟﻰ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻷ‌ﻧﻪ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻥ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻭﺟﺎﻫﺰﺓ”، ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ “ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻷ‌ﻭﻟﻰ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻹ‌ﻏﺘﻴﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﻭﺿﻮﺡ ﻓﻲ ﻗﺮﺍﺭ ﺍﻟﺮﺩ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ ﺍﻥ “ﻛﻨﺎ ﻧﻌﻠﻢ ﺍﻥ ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻭﻟﻮ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻬﺎﻳﺎﺕ ﻭﺣﺪﺩﻧﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﻭﺯﻣﺎﻧﻬﺎ”، ﻭﺍﻛﺪ “ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻭﻧﺤﻦ ﺟﺎﻫﺰﻭﻥ ﻷ‌ﺳﻮﺃ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻤﺎﻻ‌ﺕ ﻭﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻓﻬﻤﻪ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻣﻨﺬ ﻣﺎ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻡ ﺍﻷ‌ﺭﺑﻌﺎﺀ ﺃﻥ ﻣﻦ ﻳﻄﻠﻖ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﻣﺴﺘﻌﺪ ﻟﻴﺬﻫﺐ ﺍﻟﻰ ﻣﺎ ﻫﻮ ﺃﺑﻌﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺘﻮﻗﻊ ﻓﺠﻬﺰﻧﺎ ﻷ‌ﺳﻮﺃ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻤﺎﻻ‌ﺕ ﻭﻛﻨﺎ ﻣﺴﺘﻌﺪﻳﻦ ﻟﻜﻞ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺭ”.
ﻭﻋﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﺷﺒﻌﺎ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ ﺇﻥ “ﻣﻦ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺕ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺷﺒﻌﺎ ﺍﻟﻤﺤﺘﻠﺔ ﺃﻧﻬﺎ ﺣﺼﻠﺖ ﻓﻲ ﺫﺭﻭﺓ ﺍﻹ‌ﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ”، ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺭﺩﺕ ﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﻓﻲ ﺫﺭﻭﺓ ﺍﻻ‌ﺳﺘﻨﻔﺎﺭ ﻭﻋﺠﺰ ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻋﻦ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﻛﻞ ﻣﺠﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ ﺍﻥ “ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻗﺎﻣﺖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺷﺒﻌﺎ ﻭﻋﺠﺰ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻋﻦ ﺃﻥ ﻳﻔﻬﻢ ﺃﻭ ﻳﻌﺮﻑ ﻣﺎﺫﺍ ﺟﺮﻯ ﻣﻦ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﺧﺮﻫﺎ ﻭﻫﺬﻩ ﺭﺳﺎﻟﺔ ﻟﻠﻌﺪﻭ ﻭﺷﻌﺒﻪ ﻭﻟﻠﺼﺪﻳﻖ”.
ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺭﺩﻧﺎ ﻓﻲ ﺷﺒﻌﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻻ‌ﻏﺘﻴﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﻛﺎﻥ ﻣﻮﺍﺯﻳﺎ ﺑﺎﻟﻈﺮﻭﻑ”، ﻣﻮﺿﺤﺎً ﺍﻥ “ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻴﻞ ﻋﻦ ﻋﻤﻠﻴﺘﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻧﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺫﻛﻴﺔ ﻭﺑﺎﺭﻋﺔ ﻭﻣﻬﻨﻴﺔ ﻭﻣﺤﺘﺮﻓﺔ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﺭﺟﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻻ‌ ﻳﻬﺎﺑﻮﻥ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺟﺎﺅﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻣﺎﻡ ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻦ ﺍﻟﺨﻠﻒ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻗﺘﻠﻨﺎ ﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﻗﺘﻠﻨﺎﻫﻢ ﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺳﻴﺎﺭﺗﻴﻦ ﻣﻘﺎﺑﻠﻬﻤﺎ ﺳﻴﺎﺭﺗﻴﻦ ﻭﺣﺒﺔ ﻣﺴﻚ ﻗﺘﻠﻰ ﻭﺟﺮﺣﻰ ﻣﻘﺎﺑﻠﻬﻢ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ ﻣﻘﺎﺑﻠﻬﻢ ﺻﻮﺍﺭﻳﺦ”، ﻭﺗﻮﺟﻪ “ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﺤﻴﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺠﻬﺎﺩﻱ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻭﻗﻴﺎﺩﺗﻬﻢ ﻭﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﺃﺧﺺ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻳﺮ ﻣﻨﻔﺬﻱ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻠﺐ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﻭﺃﻗﺒﻞ ﺃﻳﺪﻳﻬﻢ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ﻭﺟﺒﺎﻫﻬﻢ ﺍﻟﺸﺎﻣﺨﺔ”.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ “ﻫﻨﺎﻙ ﻓﺎﺭﻗﻴﻦ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﺍﻷ‌ﻭﻝ ﺃﻧﻬﻢ ﺟﺒﻨﺎﺀ ﻭﻟﻴﺴﻮﺍ ﺭﺟﺎﻻ‌ ﻭﻷ‌ﻧﻬﻢ ﻻ‌ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺇﻻ‌ ﻓﻲ ﻗﺮﻯ ﻣﺤﺼﻨﺔ ﻫﻢ ﻏﺪﺭﻭﻧﺎ ﺃﻣﺎ ﺭﺟﺎﻝ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻻ‌ﻧﻬﻢ ﺭﺟﺎﻝ ﺟﺆﻭﻫﻢ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﻣﺎﻡ”، ﻣﻀﻴﻔﺎً “ﺍﻟﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻫﻮ ﺃﻥ ﺍﻻ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻟﻢ ﻳﺠﺮﺅ ﻋﻠﻰ ﺗﺒﻨﻲ ﻋﻤﻠﻴﺘﻪ ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺗﺒﻨﺖ ﻓﻲ ﺑﻴﺎﻥ ﺭﻗﻢ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺑﻌﺪ ﺣﺼﻮﻟﻬﺎ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺣﺘﻰ ﺍﻵ‌ﻥ ﻫﻢ ﻻ‌ ﻳﺤﺼﺪﻭﺍ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﺨﻴﺒﺔ ﻭﺍﻟﻨﺪﺍﻣﺔ ﻭﻟﻦ ﻧﺤﺼﺪ ﺇﻻ‌ ﺍﻟﻨﺼﺮ”.
ﻭﻓﻴﻤﺎ ﺃﻭﺿﺢ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ “ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ” ﻻ‌ ﺗﻌﺘﺮﻑ ﺑﺎﻟﻘﺮﺍﺭ 1701 ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻘﺪﺳﻪ ﺍﻟﺒﻌﺾ”، ﺍﺷﺎﺭ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ” ﺗﺴﺘﺒﻴﺢ ﺍﻟﻤﺤﺮﻣﺎﺕ ﻭﺗﺘﻨﻜﺮ ﻷ‌ﺑﺴﻂ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹ‌ﻧﺴﺎﻥ ﻭﺗﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻭﺗﺴﻌّﺮﻫﺎ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ ﺍﻥ “ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ” ﺑﺎﻻ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻻ‌ ﺗﺰﺍﻝ ﺗﺤﺘﻞ ﺍﻟﺠﻮﻻ‌ﻥ ﺗﺴﺘﻐﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﺃﺑﺸﻊ ﺍﺳﺘﻐﻼ‌ﻝ ﻭﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻮﺍﺿﺢ ﻟﻠﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻳﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﺪﻣﻴﺮ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺗﺪﻣﻴﺮ ﺟﻴﺸﻬﺎ ﻭﻓﻲ ﻭﺿﺢ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﺗﻘﺼﻒ ﻭﺗﻌﺘﺪﻱ”، ﻭﺷﺪﺩ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ “ﻣﻨﻄﻘﺘﻨﺎ ﻣﻨﺬ ﻋﻘﻮﺩ ﺑﺎﻟﺤﺪ ﺍﻻ‌ﺩﻧﻰ ﻣﻦ 1948 ﺗﻌﺎﻧﻲ ﻣﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﺳﺮﻃﺎﻧﻲ ﺍﺳﻤﻪ “ﺍﺳﺮﺍﺋﻴﻞ” ﻏﺪﺓ ﺳﺮﻃﺎﻧﻴﺔ ﻭﺩﻭﻟﺔ ﺍﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﺟﺮﺛﻮﻣﺔ ﻓﺴﺎﺩ”.
ﻭﺭﺃﻯ ﺍﻥ “ﺍﻹ‌ﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻫﻮ ﻓﻲ ﻭﺿﻊ ﺍﻵ‌ﻥ ﻳﺸﻌﺮ ﻓﻴﻪ ﺑﺄﻧﻪ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﻳﺸﺎﺀ”، ﻭﺍﻋﺘﺒﺮ ﺍﻥ “ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ” ﺗﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻦ ﺍﻹ‌ﻧﻘﺴﺎﻣﺎﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻭﻏﻴﺎﺏ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻠﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﻟﻤﺎ ﻳﺴﻤﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ”، ﻭﺃﺳﻒ ﺍﻧﻪ “ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻻ‌ﻗﺘﺘﺎﻝ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺎﻝ ﻭﺍﻟﺴﻼ‌ﺡ ﻭﺍﻻ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻳﺤﻀﺮ ﻭﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﻈﺎﻟﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻏﺰﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺷﺎﻫﺪﺓ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷ‌ﻣﺮ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻫﻨﺎﻙ ﻏﻴﺎﺏ ﻛﺎﻣﻞ ﻟﻘﺮﺍﺭ ﻋﺮﺑﻲ ﻣﺴﺘﻘﻞ ﺣﻴﻦ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﻣﻊ “ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻞ”.
ﻭﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﺍﻻ‌ﺑﺮﺍﺭ ﻭﻋﺎﺋﻼ‌ﺗﻬﻢ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ “ﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﺟﻤﻴﻌﺎ ﻫﻨﻴﺌﺎ ﻟﻜﻢ ﻭﻃﻮﺑﻰ ﻟﻜﻢ ﻭﺣﺴﻦ ﻣﺂﺏ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻐﺒﻄﻜﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻭﺻﻠﺘﻢ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﺣﺼﻠﺘﻢ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﻧﺮﺟﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﻤﻦ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺸﺮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻣﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻪ ﻋﻠﻴﻜﻢ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﺍﻧﺘﻢ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻓﻘﺪ ﺍﺭﺗﺤﺘﻢ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻏﻤﻬﺎ ﻭﺍﻧﺘﻘﻠﺘﻢ ﺍﻟﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﺍﻻ‌ﺑﺪﻳﺔ”، ﻭﻟﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ “ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺍﻧﺘﻤﺎﺀ ﻋﺎﺋﻼ‌ﺕ ﺑﺄﻛﻤﻠﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﻭﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﺗﻨﺘﻤﻲ ﻟﺨﻂ ﻭﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﻻ‌ﻣﺎﻡ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ(ﻉ).
ﻭﺍﻭﺿﺢ ﺇﻥ “ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﺗﺆﻛﺪ ﺍﻥ ﻣﺠﺎﻫﺪﻱ ﺣﺰﺏ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﻮﺍ ﻭﺳﻴﺒﻘﻮﻥ ﻣﻊ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻘﺪﻣﺔ ﺍﻟﺠﺒﻬﺎﺕ ﻭﺍﻟﺨﻄﻮﻁ ﺍﻻ‌ﻣﺎﻣﻴﺔ ﻭﻓﻲ ﻃﻠﻴﻌﺔ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﻣﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻻ‌ ﺗﺤﻮﻝ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺎ ﻳﻌﺸﻘﻮﻥ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺜﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﺗﻌﺒﺮ ﻋﻦ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﻘﺎﺩﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻴﺪﺍﻥ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻳﻦ”.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ “ﺃﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺳﺎﺩﺗﻨﺎ ﻋﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﺘﻌﺎﺯﻱ ﻟﻔﻘﺪ ﺍﻻ‌ﺣﺒﺔ ﻭﺑﺎﻟﺘﺒﺮﻳﻚ ﻟﻨﻴﻞ ﻫﺆﻻ‌ﺀ ﺍﻻ‌ﺣﺒﺔ ﻭﺳﺎﻡ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﺪﺭﺟﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻭﺍﺭﺗﻘﺎﺀ ﺍﻻ‌ﺣﺒﺔ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺰﺍﺋﻔﺔ ﺍﻟﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﺔ ﺍﻟﺨﺎﻟﺪﺓ”، ﻣﻀﻴﻔﺎً “ﺃﺳﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺘﻘﺒﻞ ﻣﻨﻜﻢ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﺮﺍﺑﻴﻦ ﻭﺍﻥ ﻳﻤﻦ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﺑﺎﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﺴﻠﻮﺍﻥ ﻭﺍﻥ ﻳﺤﻔﻆ ﻟﻜﻢ ﻣﺎ ﺍﻋﻄﺎﻛﻢ ﻣﻦ ﻋﺰ ﻭﺷﺮﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵ‌ﺧﺮﺓ”، ﻭﺷﻜﺮ “ﻛﻞ ﻣﻦ ﺷﺎﺭﻙ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻳﻚ ﺳﻮﺍﺀ ﺑﺎﻟﺤﻀﻮﺭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﺍﻭ ﺑﺎﻟﺮﺳﺎﺋﻞ ﻭﺍﻟﺒﺮﻗﻴﺎﺕ ﻣﻦ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻧﺤﺎﺀ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻴﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻣﻲ”.
ﻭﺣﻴﺎ “ﻛﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﻔﻠﻮﺍ ﻗﺒﻞ ﻳﻮﻣﻴﻦ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺍﻟﻨﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺷﺒﻌﺎ”، ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﺧﺺ ﺑﺎﻟﺸﻜﺮ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﻴﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺑﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻻ‌ﻭﻟﻰ ﻟﻼ‌ﻏﺘﻴﺎﻝ ﺍﻟﺠﺮﻳﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﻭﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﻫﻢ ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺎﺕ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻴﺔ ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻴﻮﻡ”، ﻭﺍﺿﺎﻑ “ﻳﺠﺐ ﺍﻥ ﺍﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﺓ ﻭﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﺰﻳﺰ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﻗﻔﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺟﺎﻧﺐ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻻ‌ﻭﻟﻰ ﻟﻠﺠﺮﻳﻤﺔ ﺍﻻ‌ﻏﺘﻴﺎﻝ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻨﻴﻄﺮﺓ ﻭﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺆﻳﺪﻭﻥ ﻛﺎﻓﺔ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺎﺧﺬﻫﺎ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭ ﻛﻤﺎ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﻬﺪ ﺑﻬﻢ ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺃﺷﺮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻛﺮﻡ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺃﻃﻬﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ”.
ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺴﻴﺪ ﻧﺼﺮ ﺍﻟﻠﻪ “ﻣﻦ ﻭﺍﺟﺒﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻘﻒ ﺑﺈﺟﻼ‌ﻝ ﻭﺇﻛﺒﺎﺭ ﺃﻣﺎﻡ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺪﺍﻓﻌﻮﻥ ﻋﻦ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﺑﻮﺟﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺘﻜﻔﻴﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻤﻞ ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻣﻦ ﺿﻤﻦ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻭﺍﺣﺪ”، ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺍﻟﻰ “ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻭﻋﻮﺍﺋﻞ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺑﺎﻟﻌﺰﺍﺀ ﻭﺍﻟﺘﺒﺮﻳﻚ”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.