غياب الأخلاق يرادف شريعة الغاب … جرمانا ماذا بعد؟

حنين اللبان | وكالة سوريا اﻹعلامية 

قام عناصر مجموعة مسلحة يوم الثلاثاء20/1/2015  بالدخول إلى مطعم الريس الكائن في مدينة جرمانا – شارع الخضر والاعتداء على عماله حيث كانوا يستقلون سيارة من نوع ب .م .دبليو وقاموا بأخذ سندويشات من المطعم دون دفع الثمن وعند اعتراض صاحب المطعم على هذا التصرف الغير لائق حاولوا الإساءة إليه وإلى عماله مدعين أنهم يتبعون لجهة امنية معينة وقام عمال المطعم بطردهم حيث توعد المسلحون بالعودة إليهم وقد أبلغ المطعم عن هذه الحادثة للجهات المعنية, وفي تمام الساعة السابعة من مساء الثلاثاء أثناء انقطاع التيار الكهربائي قامت نفس السيارة بفتح النار برشقات متتالية بشكل عشوائي على المطعم والمواطنين في ساحة الخضر وبعد إجراء عدة محاولات لمعرفة مطلقي النار تبين انهم تابعون لجهة امنية معينة حيث أدت الحادثة إلى استشهاد أحد المواطنين المدعو نبيل الغاوي مصاباً بصدره وإصابة المواطن مأمون صالحة في الكتف حيث تم نقله على أثرها إلى المشفى .
كما حاول مجموعة من شباب جرمانا اللحاق بهم وهذه ليست الحادثة الأولى التي تحدث في مدينة جرمانا فهل أصبحت شريعة الغاب هي السائدة في أيامنا هذه؟ وهل يحق لأي شخص كان بمجرد حصوله على السلاح الاعتداء على المواطنين الآمنين والتجني عليهم؟
مع  تغيب سلطة القانون عن تلك المجموعات وهذه الأخطاء الفردية يصبح كل شيء ممكن …

وفي حديثنا مع أهالي جرمانا أكدوا لسوريا الإعلامية:

إن دماء أبناء جرمانا لن يضيع دون عقاب الفاعل وإننا باسم سكان مدينة جرمانا نضع هذا الموضوع برسم سيادة الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية.
كما ودعت الهيئة الدينية والروحية في مدينة جرمانا والفعاليات الرسمية والحزبية والاجتماعية، لتقديم مرتكبي جريمة الاعتداء على المواطنين الآمنين في جرمانا إلى العدالة تحت سلطة القانون والدولة لكي ينالوا جزاء ما ارتكبت أيديهم.
وفي ختام اجتماعها أكدت على التحلي بالأخلاق وضبط النفس والاحتكام للدولة والقانون، ودعت جميع أهالي وسكان جرمانا لعدم السماح للمسيئين والخارجين عن القانون نشر الفتنة وجر المدينة إليها مشددين أن الالتزام بالقانون هو الموقف الحكيم، والدولة هي الضامن لكل حق.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.