لقاء مع مسؤولة مكتب اسر الشهداء في محافظة طرطوس

لقاء مع مسؤولة مكتب اسر الشهداء في محافظة طرطوس

ديما علان – تصوير ايهاب عجوة
تقول السيدة منى ابراهيم:
صباح الخير والنور و الأمل لقائدنا المفدى الغالي بشار الأسد ……..
صباح الخير لرجال الله الذين لن يبدلوا ما عاهدوا الله عليه المعتصمون بحبل الله ولا يخشون إلا عدل الله ……..
صباح الخير لوطني الجريح …. لوطني الذي قال فيه غاندي :
(تعلمت من الحسين أن أكون مظلوما” فأنتصر ) هذا الوطن المظلوم الوطن الجريح الوطن الشهيد سينتصر بأذن الله تعالى ستنتصر جميع دماء الشهداء وسنرسم درب الحرية المنشود لكل أبناء الوطن .
أنا منى عبد الحميد إبراهيم يقال أنني أديبة لكنني أهوى الأدب وكتابة الشعر ورثت ذلك عن والدي كنت اعمل مدرسة في ثانوية هاشم يوسف وبعد ذلك كلفت بمهمة إدارة مكتب شؤون الشهداء في أمانة سر محافظة طرطوس كون هذا الجرح في هذه الفترة هو الجرح الملح لجميع أبناء الوطن حيث لم تبقى قرية أو أسرة أو كما قال سيد الوطن :
( دخلت نعوش الشهداء جميع بيوتكم و أنا واحدا” منكم ) على هذا قبلت بالمهمة و أتشرف بان أكون خادمة لكل أسرة شهيد في هذا الوطن و أنا أتشرف بأنني واحدة من أوائل أسر الشهداء في هذا الوطن منذ أكثر من عام وسبعة أشهر استشهد زوجي الشهيد العقيد ( عبد اللطيف غانم ) ونال شرف الشهادة في بابا عمر في حمص وهذا الاستشهاد كان لي و لأطفالي وسام غار أضعه على جبيني وجبين أسرتي إلى يوم يبعثون .
السؤال الأول : ما الهدف من تأسيس المكتب؟؟؟؟؟
بما أن سوريا ومنذ الأزل كما نعرف منذ الشهيد يوسف العظمة سوريا هي أم الشهداء وبلد الشهادة عبر الكون وهي البلد الوحيد الذي أعطى الشهادة عبر التاريخ قيمتهم حيث قال القائد الخالد : ( الشهداء أكرم من في الدنيا و أنبل بني البشر )
وقال : ( الشهادة هي قيمة القيم وذمة الذم م ) وتمنى هذا القائد العملاق ألا تنتهي حياته ألا بالشهادة وبناء” على هذا و ازدياد عدد الشهداء في الوطن الغالي سوريا بسبب هذه المؤامرة الخبيثة وهذه الحرب الذي يتعرض لها وطننا الحبيب ازدياد عدد الشهداء ارتأت القيادة في سوريا أن يكون إلى جانب مكاتب الشهداء العسكرية المنتشرة في المحافظات منذ السبعينات أن يكون هناك مكاتب شهداء رديفة ومساعدة إلى مكاتب الشهداء العسكرية في أمانة سر كل محافظة وهذا كان سبب تأسيس المكتب ليرعى شؤون الشهداء وليرعى أطفال وزوجات الشهداء بشكل عام في أمانة سر كل محافظة على امتداد الوطن سوريا .
السؤال الثاني : كيف يتم التعامل مع أسر الشهداء وماذا يتم تقديمه في المكتب؟ أي ما هو عمل المكتب ؟
قبل كل شيء في لقائي مع السيدة أسماء وكما يسمونها أطفالي الثلاثة اليتامى أبناء شهيد الوطن يقولون لي يا أمي ( الماما أسماء) هي ترعى كل أطفال سوريا وشهداء سوريا والسيد الرئيس المفدى بشار الأسد تعلمت منها دائما أن انحني إلى الطفل اليتيم حتى الأرض و أقبله و أقول لأبن الشهيد يا ولدي و أن أخاطب والد الشهيد ب ( عمي ) ووالدة الشهيد ( أمي وخالتي) هذا كان التوجه منها وعبركم أوجه لها أجمل رسالة و أحلى تحية عندما كنت أخاطبها دائما” السيدة التي أقتدي بإيتسامتها في وطني دائما”
انطلاقا” من هذا و انطلاقا” من أمانة سر طرطوس من توجيهات السيد نزار موسى محافظ طرطوس الذي اسميه دائما” الأب لكل الشهداء كما يقولون أسر الشهداء أنفسهم حريص على اللقاء الرائع واللطيف مع كل مواطن يزور مبنى المحافظة عدا عن أن يكون هذا المواطن قدم جزءا” من جسده إلى الوطن الجريح والمريض حتى يتعافى ويقوى انطلاقا” من هذا نحن حريصون كل الحرص على زرع الإبتسامة وإن كان الجرح في قلوبنا ونسقيها بدمعاتنا لكل أسرة تدخل إلى هذا المكتب ونحن حريصون ضمن القانون وضمن القدر المستطاع أن نساعد بكل طاقتنا أي أسرة شهيد تدخل إلى المكتب
انطلاقا” من قربي من عوائل الشهداء سابقا” وبعد وجودي في المكتب هنا أمد يدي إلى كافة شرائح المجتمع الأهلي و أخص الجمعيات الخيرية و الأهلية على امتداد ساحة المحافظة بأن نكون أكثر التصاقا” بأسر الشهداء و أن نحاول أن نمسح دموع اليتامى و دموع الأرامل و الثكالى و أن نكون معهم و أنا سابقا: كنت أبكي أنا و أطفال الشهداء قبل استشهاد زوجي عبد اللطيف غانم وعندما سألت هل تقبلين أن يبكي الطفل مع الأطفال الأخرين قلت لهم حق جميع أطفال الشهداء أن يبكي معهم الأطفال الأخرون أن يشاركونهم الدمع والحزن لأنه عندما يبكي طفل في وطنك كأنما بكى أطفال الوطن جميعا” وعندما تبكي شابة أرملة كأنما بكى الشباب في وطني جميعا”تشعربأن أزهار الوطن انحنت لبكاء شابة في ربيع العمر وفقدان الأمان في بيتها وفقدان زوجها فقدان سندها وتوضع في أمانة أن تربي أسرة في هذه الظروف الصعبة انطلاقا” من هذه الكلمات و انطلاقا” من الجرح الذي أطلب منه دائما” أن يدعني أسكت أن يدعني أنزوي في هدوء أبتعد عن النور لكنه يدفعني لثورة في أعماقي ثورة خير لي و للأخرين أن أتكلم دائما” أنا انتقض هذا الجرح أستودعه و أتوسل إليه أن يسكتني باسم هذا الجرح اسمحوا لي أن نكون جميعا” في هذا الوطن ليس في طرطوس فقط ولكن على امتداد الوطن أسرة واحدة لضمد جراح هؤلاء الأسر لضمد دموع هؤلاء الأطفال والنساء ومهما قدمنا لهم إن الذي قدم الجسد وقدم الحياة للآخرين عطائه لا يسامي أي عطاء ومن جاوره الله هو أكبر من كل كلماتنا الذي قال فيه :
( في جوار ربهم يرزقون ) هو اكبر من كل الكلمات اسمحوا لي أن أتذكر بيت شعر من عهد المتنبي عندما قال في وصف الشهيد:
و إذ استطال الشيء قام بذاته وصفات نور الشمس تذهب باطلة
انطلاقا من هذا الكلام اسمحوا لي أن يكون لي النية أن أقوم بجمعية اسمها ( الوفاء) الوفاء لهذه الدماء الطاهرة التي سقطت لأجل هذا الوطن لأنني عندما كنت صغيرة بعمر 10 سنوات قرأت قصة أبكتني من مكتبة والدي للشهيد العظيم يوسف العظمة الذي أثبت و اقتد يت به بعد مئة عام عندما كنت أبكي على خبر زوجي الشهيد وقلت لهم سأقتدي بالشهيد يوسف العظمة هذا الشهيد ابن العائلة الثرية العريقة نزل إلى الخلود والشهادة ولم يقبل أن يسجل له التاريخ ووصمة عار أن يدخل الفرنسي دون أن يلاقيه ولو بجسده رغم عدم تكافؤ المعركة في ذلك الزمن ودخل إلى رئيس مجلس الوزراء في ذلك الزمن وقال له أنا ذاهب إلى الشهادة و أوصيك وصية واحدة قال له ما هي قال له أودعتكم ابنتي الوحيدة ليلى و أنا انطلاقا” من هذه القصة التي أثرت فيي منذ طفولتي قلت و أقول دائما” الشهداء ذهبوا ولكن أودعوا لنا أغلى أمانة في التاريخ هي أبنائهم وسوريا الغالية أمانة في أعناقنا وهم مسؤوليتهم لأن الشهيد عندما ضحى بدمه نسى زوجته نسي ولده نسي من يحب وضحى لأجل الوطن هذا الوطن كيف نريده جميعا” كلا” على طريقته المهم أن نحب سوريا القوية سوريا الصامدة سوريا سيدة الأوطان كما أرادها الشهداء الأبرار.
وهنا عبركم أقدم صوتي لكل من يريد أن ينضم إلى جمعيتي جمعية الوفاء لأن من أهم أهدافها الوقوف إلى جانب أطفال الشهداء والمساعدة الإجتماعية والنفسية لهؤلاء الأسر و أنا دوما” كنت أقول الشهيد لا يعطى كيلو قمح ونقول أعطينا الشهيد وهو أعطى كل شيء ولكن أطفال و أهالي الشهداء هم بحاجة للعطاء المعنوي قبل كل شيء .
السؤال الثالث : ما هي الوظائف التي تقدمت لأسر الشهداء وما آليتها ؟
كما قلت أن سوريا بلد الشهادة والسيد الرئيس بشار الأسد دائما” قال و سأقف عند كلمة قالها في خطابه الأخير سجلها لي صغيري هادي عندما كتب لي ورقة بخط يده وهذا الخط المتعجرف بعض الشيء وقال اسمعي ماذا قال سيد الوطن يا أمي : ( إن الوطن لن ينسى من ضحى من أجله )
هذه العبارة لسيد الوطن سأكتبها دائما” و أعلقها في كل مكان انطلاقا” من هذا المبدأ كان توجه السيد الرئيس والسيدة أسماء منذ انطلاقة الأحداث في سوريا أن تأخذ كل أسرة شهيد وظيفة على امتداد الوطن هناك بعض التقسيم إن كان الشهيد متزوج الأحقية لأطفاله ربما أنهم يدبرون حاجاتهم بالمبلغ المادي براتب أمه و إذا كان الشهيد أعزب يختار الولد من يختار لكن في طرطوس أريد أن أوجه رسالة هناك تباطؤ من قبل الحكومة في تلبية وظائف الشهداء بالرغم من الألحاح المتواصل للسيد المحافظ بكل مرة التسريع في الوظائف بالرغم من أني عللمت أنه في المرة الأخيرة تقدم بطلب 500 وظيفة لأجل مديرية الصحة في طرطوس وقال فيه بالحرف الواحد نظرا” للعدد المتزايد لشهداء طرطوس الذي وصل إلى 1275 شهيد أرجو الموافقة على منحنا في طرطوس 500 فرصة عمل في مديرية صحة طرطوس.
أوجه كلمتين إلى رئاسة مجلس الوزراء بأس ع القدر الممكن لتلبية الوظائف لأسر الشهداء فقط حتى يتسنى لهذه الأسر الفقيرة أن يتدبرون حاجاتهم وفي طرطوس لقد استجابت مديرية الصحة على دور المدير السابق السيد خير الدين السيد بتلبية العديد من الوظائف لأسر الشهداء حوالي مئتين وخمسين و أربعون وظيفة بشكل كامل وبعدها الدكتور ياسين ابراهيم تجاوب بشكل كامل مع كل طلبات الوظائف لأسر الشهداء لكن أسر الشهداء يطلبون وظائف أخرى في قطاعات غير القطاع الصحي أوجه عبركم صرخة إلى أن هناك تباطؤ جدا” في تلبيتها ولي طلب آخر عبركم بسبب قربي من هذا الجرح أرجو تسهيل نقل أم الشهيد وزوجة الشهيد الموظفة التي لا تطلب وظيفة من الدولة على الأقل أبسط المستطاع أن توفروا لها نقلها من محافظة أخرى إلى طرطوس وهناك عشرات الحالات في طرطوس عندنا هناك تباطؤ جدا” في نقلها وهي أصبحت أم و أنا عندما أكتب في طلبي ليتثنى لها تربية أطفالها إلى جانب أهلها أي أصبحت أرملة لوحدها في المجتمع أرجو من رئاسة مجلس الوزراء أن تنظر بعين العطف وعين الاحترام والتقدير لهذه الأم وتكون عونا” معها و إلى جانبها بكل لحظة حتى يتثنى لها تربية أطفالها لأن الشهيد ترك أبنائه أمانة للوطن لأنهم أبنائه أرجو تسريع هذا الأمر.
بالنسبة لي أنا وبتواجدي في المكتب دائما” أريد أن نطور نحو الأفضل ونحو الأحسن وليس لدي الرضا الكافي تماما” عما نقوم به ربما نريد خطة متابعة لكل ما نقوم به بشكل عفوي بالرغم من أن السيد المحافظ دائما” يقول لي عندما لا أكون هنا تكلمي وتكلموا مع أي جهة رسمية بأسمي لأجل أي أسرة شهيد هذا دائما” كان ربما للأمانة أريد أن أقولها من السيد المحافظ أن أتكلم بأسمه مع أي جهة رسمية في محافظة طرطوس حتى تلبى طلب أسرة أي شهيد ولا يرجع خائبا” ويحزن عندما يعلم أن هناك أسرة أتتت إلى المحافظة للقائه ولم يكن موجودا” و أنا رأيته بأم عيني وسمعته عندما كان يعتذر ويقول له أحد أبناء الشهداء لم تزورني ولسبب أو لأخر يعتذر ويقول هل تقبلون اعتذاري ونحن نسعى دائما” لتطوير المكتب بما يكون هذا التطوير بالمستقبل بنشاطات أروع لأطفال الشهداء و لأسرهم بعد صدور الجمعية وترخيصها من قبل وزارة الداخلية انشاء الله لنا مشاريع أجمل ومن أهمها مشروع ملتقى الشهيد لأطفال الشهداء في الصيف المقبل بإذن الله تعالى سأقوم به أنا مع السيد المحافظ في المكتب مع شباب المحافظة المخلصين أمثالكم .
السؤال الرابع : ماذا تقولين كلمة للشهداء وكلمة لأسر الشهداء ؟
إن يحق لي أيها الشهداء العظماء إن يحق لي أيها الشهيد يا من احترقت بلهيب المجد لنبصر إن يحق لي يا أشرف القتلى كما كنت أردد يا أشرف القتلى أزهرت الخطوة الأولى إلى تحريرنا أنت بها بدأت أيها الغارق في مائه كلهم قد هزموا و أنت وحدك انتصرت ولكنهم قد كذبوا و أنت صدقت سأقول بك كما قال صغيري علي عندما رآني ذات يوم بعد منتصف الليل أبكي استفاق صغيري وقال لي ( لا تبكي ياماما بدو يعود بيي بالصيف وبدو يعود الوطن وشهداء الوطن ) فمسكت قلمي وكتبت :

ماذا أقول يا صغيري علي
لبراءة كفيك
تمسحان دموعي ىكل مساء
لاتبكي يا أمي في الصيف سيرجع
بابا وسيرجع آلاف الشهداء
في الصيف سيرجع الحب إلى بيتنا
ويرجع الدفء لبيوت الفقراء
فالموت لن يغيب الأحبة
وما غيب الموت الأصفياء
سيعودون في مواكب الفتح
وستفتح أبواب دمشق
سينتظرهم اغلمخلص وينتظرهم المهدي
هناك في الجامع الأموي
سيصلون ويكبرون
ستقرع أجراس المعمدان
وتفرح مإذن الأقصى الحزينة
سندخل التاريخ من جديد
ستزهو خيول هشام وبني حمدان
وستعلو رايات ذي قار وحطين وتشرين
ستزهر أمانينا قمحاً وعنبر
ستورق صحراؤنا نشوة وزهرا وشجر
وستمطر سماؤنا حباً وعدلاً وسكر
أيها الشهداء الأبرار هذا ما ننتظره من دمائكم في الصيف وقبل الصيف بإذن الله تعالى
وبالنسبة إلى أسر الشهداء أيها المضحون أيها الصامدون يا من قدمتم من أجسادكم إلى الوطن حتى يتعافى ويقوى ويعود
يا زوجة الشهيد يا أيقونة الكرامة والعطاء والوفاء في الوطن
يا أم الشهيد يا من قدمتي فلذة الكبد إلى جسد الوطن الشهيد
يا أطفال الشهداء يا من كبرتم قبل الأوان وأصبحتم رجال كما قال لي صغيري هادي ياماما (خبي لي بدلة بيي حتى صير شب كبير وسمعيني غنية سوريا يا حبيبتي وبدي استشهد على هضبة الجولان)
أبناء الشهداء الصغار لن ينتقموا ممن قتل آبائهم لكنهم سينتقمون بالحب الكبير لسوريا ولقائد سوريا وللوطن الغالي سيفدون سوريا برمش العيون وبأظافرهم سيزرعون الشجر والورد في حدائق الوطن
يا أسر الشهداء الأعزاء هذا المكتب بوجودي وبوجود السيد المحافظ وبوجود جميع المخلصين في هذه المحافظة هو بيتكم إن لم أستطع أن ألبي كل ما تطلبون بالقانون وبالإمكانيات المتوفرة لدينا في المحافظة سأستقبلكم وعلى المدى وعلى الأبد بدموعنا وبقلوبنا وقلوبنا مفروشة لأقدامكم لأنكم تستحقون كل ىالعطاء ولا عطاء في الوجود يرقى لعطائكم ونحن هنا موجودون لأجل خدمتكم ولأجلكم جميعا
في النهاية أود أن أطرح بعض الطلبات والأمور وأتوجه بها إلى الجهات المعنية طبعا
*وثيقة عدم الاستفادة في هذه الظروف الاستثتائية التي يمر بها الوطن أرجو من مكتب الشهداء العام بدمشق أن يفوض فروعه بالمحافظات بمنح هذه الوثيقة لمن يستحقها من اسر الشهداء حتى لا يتحملون أعباء السفر إلى دمشق ولي توجيه إلى قيادتنا الغالية
بداية بسم الله الرحمن الرحيم (يا أيها النمل ادخلو إلى مساكنكم)
(وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذ من الجبال بيوتاً)
سيادة الرئيس يا أباً لكل طفل في هذا الوطن يا قلباً اتسع لكل قلوبنا وكل مشاعرنا
أطفال الشهداء في طرطوس يطلبون منك إن أمكن ذلك جمعية سكنية لهم لأن حسب توجيه الله تعالى (المسكن كرامة لأصغر خلق الله ) ف كيف لإبن الشهيد
وإن امكن مدرسة لأبناء محافظة اللاذقية وطرطوس أبناء الساحل السوري وشكرا
يمكنكم مراجعة مكتبنا في المحافظة ولأستفساراتكم ضمن أوقات الدوام من الساعة 8-3 على الأرقام التالية:
043219743
0956178133 مدام منى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.