الجيش العربي السوري على أبواب سلمى وقتلى المسلحين بالعشرات

لا تزال جبهة ريف اللاذقية مشتعلة حتى الان فبعد الإنتصار الكبير الذي حققه الجيش العربي السوري وحلفائه في بلدة كسب وقرية النبعين والتلال المحيطه بهما أتجه الجيش السوري والمقاومة الى تحرير المعقل الأساسي للمسلحين في الريف الشمالي للمدينة وهي بلدة سلمى والقرى المحيطة بها بحسب ما أفاد مندوب الخبر برس ستيفن نزار صهيوني.

ويستخدم الجيش السوري مختلف أنواع الأسلحة وتشارك في هذه العملية الطائرات الحربية من الميغ الى السوخوي والطيران المروحي، وشرح مصدر امني لـ مندوب الخبر برس بعض تفاصيل مجريات المعركة الطاحنة بين الجيش السوري والمجموعات الإرهابية المسلحة وقال أن وحدة من قوات الجيش العربي السوري بالتعاون مع الفصائل المسانده لها تمكنت من إستهداف عدة أوكار للمسلحين في قريتي ربيعة والقصب مما ادى لمقتل العشرات وجرح آخرين وتدمير مستودعين للأسلحة بالاضافه لتدمير عدد من السيارات المحملة برشاشات ثقيلة وعرف من بين القتلى:

1- طلال دحو
2- محمود شاكر
3- مصطفى الدغيم
4- عبد الله الشعار
5- محمد حسون
6- راغب حسن

هذا و تمكن الطيران المروحي في الجيش العربي السوري من شن عدة غارات مستهدفا أوكار المسلحين في قرة جبل التركمان وجبل الأكراد مما أدى لتدمير عدد من السيارات المحملة برشاشات ثقيلة وذخير تابعه للمجموعات المتطرفه وقتل العشرات وجرح اخرين.

وفي قرية المغيربيه إستهدفت المدفعية السورية بالتعاون مع الطيران المروحي عدة اوكار للمسلحين ما ادى الى مقتل أكثر من 16 وجرح آخرين وتدمير 4 سيارات محملة برشاشات ثقيلة وسيارتين محملتين بذخيرة وعرف من بين القتلى:

1- مازن سلو
2- أحمد عبد العزيز
3- أحمد درويش
4- عمر بطيشي

هذا وتمكنت وحدات من الجيش السوري من إستهداف تجمعات للمسلحين في قريتي دورين وغمام ما ادى الى تدمير سيارات محملة برشاشات ثقيلة و5 سيارات محملة بذخيرة ومقتل من بداخلهم.

وفي ضاحية سلمى إستهدفت المدفعية السورية عدة تجمعات للمسلحين ما ادى الى مقتل العشرات وجرح آخرين وتدمير معداتهم الإجرامية.

واستهدف الطيران المروحي السوري عدة تجمعات للمسلحين في قرى الكبينه والسرمانية وطعوما، وعلى طريق اللاذقية حلب القديم استهدف الطيران السوري رتلا من المسلحين كانوا يحاولون نقل أسلحة وذخيرة الى المسلحين في قرى سلمى والقرى المجاورة لها ما أدى الى تدمير الرتل بالكامل ومقتل كل من بداخله.

وفي سياق متصل أكد مصدر خاص للخبر برس أن قرية ربيعه التي تعد من المعاقل الرئيسية للمسلحين في ريف اللاذقية الشمالي ستكون بيد الجيش في فترة زمنية أقصاها أسبوع.

كما أكدت معلومات الخبر برس أن كل ما تتناقله القنوات المعادية لسورية عن تفجيرات او عن أحداث أمنية في اللاذقية هو عار عن الصحة والمدينة تعيش حياتها الطبيعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.