مراسلنا في حلب عبدالقادر | الجيش العربي السوري يكثف عملياته ضد اوكار الارهابين في الريف الحلبي لاكمال الطوق و حصار الارهابين و الوضع الخدمي من سيئ الى أسوء

افاد مراسلنا في حلب انه قامت نسور الجيش العربي السوري بستهداف اوكار الارهابين و تجمعات لهم في كل من بيانون و دير حافر و قرية باشكوي و محيط منقطة ارض الملاح وتم سحق العشرات من الارهابين و تدمير معدات لهم
كما افاد مصدر مسؤول بقيادة الجيش العربي السوري انه سبب تأخر تقدم الجيش العربي السوري و السيطرة على مخيم حندرات هو قيام المجموعات الارهابية بالتمركز بالانبية السكنية و تفخيخ الشوارع و المحلات و كثرة استعمالهم القناصات الحرارية حيث ان الهم الاكبر لدى قواتنا المسلحة هو الحفاظ على ممتلكات المدنين

كما اكد المصدر انه تم تدمير مشفى ميداني بمن فيه للمجموعات الارهابية المسلحة التابعة لما يسمى بـ لواء التوحيد في مدينة تل رفعت التي يعتبرها الارهابين مركز لهم

اما فيما يخص حلب المدينة فمازالت المجموعات الارهابية المتمركزة في حي بني زيد و بستان الباشا و بستان القصر باستهداف المدنين و المباني السكنية بقذائف الهاون و جرات الغاز المتفجرة حيث سقط اليوم ثلاث قذائف في حي الميدان مصدرها بستان الباشا و قذيفة هاون بالقرب من بناء سكني في حي شارع النيل مصدره بني زيد

اما فيما يخص الوضع الخدمي فمازالت محافظة حلب ومنذ اكثر من سنة تعاني من ازمة الكهرباء و ارتفاع عدد ساعات التقنين حيث وصل عدد ساعات التقنين في جميع احياء حلب الى اكثر من 21 ساعة يومياً و لا نعلم سبب هذا التقصير من قبل الجهات المعنية بموضوع الكهرباء
مع العلم ان جميع احياء حلب و المحلات التجارية و الورشات الصناعية تعمل الان على مولدات الكهرباء الضخمة التي تعمل على المحروقات ما ادى الى ارتفاع اسعار المواد الغذائية و اسعار الاقمشة
وكما ازمة الكهرباء ازمة انقطاع المياه في بعض الاحياء حيث ان احياء الحمدانية و حلب الجديدة و بعض الاحياء الاخرى تعاني كل اسبوع من انقطاعات متكررة للمياه نتمنى من الجهات المختصة ايجاد الحلول المناسبة باقرب فرصة ممكنة الجيش السوي يقتل عشرات المسلحين بينهم قادة

One thought on “مراسلنا في حلب عبدالقادر | الجيش العربي السوري يكثف عملياته ضد اوكار الارهابين في الريف الحلبي لاكمال الطوق و حصار الارهابين و الوضع الخدمي من سيئ الى أسوء

  1. اللهم احفظ سوريا وقائدها واهلها وابناءها وجيشها العظيم وراجينا الله برفع البلاء والغلاء عن حلب خاصة واهلها فقد استشهدو ابناءها ولازالو يستشهدون فداء الوطن وهدمت اثارها وسرقة تاريخها واهاليها شردو وخربت بيوتهم ونهبت ارزاقهم وحرمو اعمالهم وابتلين بدواعش كلاب في الداخل من تجار الازمات من الخبز الى المازوت حرمنا كل شيئ ولم يبق لنا اي شيئ سوى رحمة الله وعطف المسؤولين الشرفاء علما انه لايوجد احد يسال عن حلب واهلها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.