فضائح “داعش” الجنسية: يفضلون العذراوات !

فضائح “داعش” الجنسية: يفضلون العذراوات !

نقلت صحيفة “كرستيان بوست” في مقال لها عن أحد قياديي تنظيم “داعش” قوله إنّ المتشددين في هذا التنظيم، وبعد سيطرتهم على المناطق الإيزيدية في سنجار بالعراق، فصلوا العذراوات عن بقية النسوة المحتجزات وذلك بغية تقديمهنّ كجائزة إلى مقاتلي “داعش” الذين يشاركون بالقتال في الخطوط الأمامية.

أمّا مجموعة “الرقة تذبح بصمت” فقد أفادت بأنّ “مسلحي التنظيم قاموا بجمع النساء المخطوفات من الأقلية الإيزيدية وفرقوا بين العذارى وبقية النساء لأن مقاتلي التنظيم يفضلون العذروات على غيرهن من المتزوجات و الحوامل”.

كما أكّدت الـ”كرستيان بوست” أنّ المجاهد يجبر الفتاة على اعتناق الإسلام قبل تزوجها، وحين ينتهي من “زوجته”، يطلّقها ليتزوجها مقاتل آخر.
وأكّد مصدر للصحيفة أنّ قادة داعش حاولوا إخفاء حقيقة جلب الفتيات إلى الرّقة لتقديمهن كهدايا لهؤلاء القادة، كما حاولوا منع وسائل الإعلام والعامة من معرفة ممارساتهم الجنسية وأمر بيع “العبيد”.

وأضافت الصحيفة أنّه “وعلى رغم محاولة قادة داعش إخفاء حقيقة شحنهم لـ”عبيد الجنس” من وإلى الرقة، إلا أنّه تمّ الكشف عن هذه الممارسات على نطاق واسع، وكان تقرير للأمم المتحدة قد ذكر في وقت سابق من هذا الشهر أن مقابلات عدة مع شهود عيان تؤكد أنه تم نقل أكثر من 150 مسيحية و إيزيدية إلى الرقة في 5 آب ليتم بيعها كرقيق جنس”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.