‫#‏ماني_جعفر‬ هاشتاغ يقتحم الفيس بوك

سوريا الإعلامية ::

هاشتاغ كثر تداوله بالفترة الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي ومن ضمنها الفيسبوك، هو حملة بدأت بصورة نشرتها صاحبة الحملة “بيسان أبوحامد” رداً على “نكتة” تقول أنه كان شب يسير مع صديقته وبعد هطول المطر تبلل وجهها ليزيل مساحيق التجميل عنه، فضحك الشاب وناداها قائلاً: “جعفر شو عم تعمل هون؟!”.
اسم الحملة جاء من هذه ” والاسم فيها أتى من معناه في اللغة العربية، الذي يوحي لك بشاب طويل عريض قوي صنديد. وعن هذا الأمر قالت صاحبة الحملة:
“في حال حدا فسّر الموضوع على أنه إساءة أو نيل من رمز ديني فهالشي مش صحيح، وبعتذر من كل يلي فهمو الاسم بهالطريقة، اعتذاري بيجي احتراماً وليس تبريرا،ً احتراماً لمعتقدات الناس يلي بحترمهن ومنهن صبايا كتير شاركو معنا، فخلونا ما نسمح لهالحرب القذرة تقدر تخلينا مسكونين بهاجس الكانتون الطائفي”.
السيدات والصبايا بشكل عام يهتمّن بشكلهم الخارجي معظم الوقت وجمالهن، فكان الهدف من الحملة هذه التركيز على حياة وشخصية وكيان الفتاة وقيمته الإنسانية، بعيداً عم الجمال ومساحيق التجميل.
“أنتتي صرتي تعرفي عن نفسك باسمك، وعلمك، ووعيك، وأهلك، نحنا ما بقا بزمن باب الحارة، الصبية السورية ما عادت بس همها تأمن عالعريس، المرأة السورية صارت متعلمة طبيبة وصحفية ومعلمة وفنانة وأم مثقفة، مش ممكن يكون تقييمها لذاتها محصور فقط بشكلها ،والمكياج مش هوي معيار أنوثتها”.
هذا ماختمت به مُطلقة الحملة التي شارك بها الكثيرات من الفتيات واعترض عليها أخرين، بوصفها حملة لا معنى لها ومجرد استعراض لكل فتاة نشرت صورتها، ومنهم من طالب بوقف هذه المهزلة التي تنشر على صفحات الفيسبوك، والتركيز على أمور أهم من صورة “فتاة بلا مكياج”.

10863643_761565977255718_278104251_n

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.