فتاة ﺳﻮﺭﻳﺔ في المغترب ﺗﻌﻴﺪ ﻗﻄﻌﺔ ﺃﺛﺮﻳﺔ ﻣﺴﺮﻭﻗﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻠﻮﻻ

فتاة ﺳﻮﺭﻳﺔ في المغترب ﺗﻌﻴﺪ ﻗﻄﻌﺔ ﺃﺛﺮﻳﺔ ﻣﺴﺮﻭﻗﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻠﻮﻻ

متابعة : رائد محمد المواس 

ﺑﺤﺲ ﻭﻃﻨﻲ ﻣﺤﻤﻞ ﺑﻌﺸﻖ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻣﺴﺎﻧﺪﺓ ﺩﻭﻟﺘﻪ ﻭﻛﻞ ﻣﻦ ﻣﻮﻗﻌﻪ ﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﻮﺟﻪ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻜﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﻘﻒ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻧﺒﻬﻢ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻮﺍﻃﻨﻮﻥ ﻋﺮﺏ ﻳﻌﺸﻘﻮﻥ ﺍﻻ‌ﺭﺙ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻭﺍﻻ‌ﻧﺴﺎﻧﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ.

ﻫﺬﺍ ﻣﺎ ﻋﻤﻠﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺸﺎﺑﺔ ﺁﻧﺎ ﻣﺴﻌﺪ ﻣﻦ ﺧﻼ‌ﻝ ﻣﺴﺎﻫﻤﺘﻬﺎ ﺑﺈﻋﺎﺩﺓ ﻗﻄﻌﺔ ﺃﺛﺮﻳﺔ ﻣﺴﺮﻭﻗﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﻌﻠﻮﻻ‌ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻬﺎ ﺍﻷ‌ﺻﻠﻲ ﻭﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺳﻬﻴﻞ ﻧﻌﻮﻡ ﻣﺨﺘﺎﺭ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺭﺍﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ.

ﻭﻓﻲ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻟﻮﻛﺎﻟﺔ ﺳﺎﻧﺎ ﻗﺎﻟﺖ ﻣﺴﻌﺪ: “ﺇﻥ ﺳﻬﻴﻞ ﺃﺧﺒﺮﻫﺎ ﻋﻦ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﻄﻌﺔ ﺃﺛﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻮﻻ‌ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻪ ﺍﻟﻜﺎﺋﻦ ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﺷﺘﺮﺍﻩ ﻣﻦ ﺷﺨﺺ ﻣﻦ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻋﻠﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺃﺛﺮﻳﺔ ﻭﺫﺍﺕ ﻗﻴﻤﺔ ﻋﺎﻟﻴﺔ ﺣﺮﺹ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻟﻴﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﺇﻋﺎﺩﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻓﻴﻤﺎ ﺑﻌﺪ”.

ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﻣﺴﻌﺪ: “ﺇﻥ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻻ‌ﺛﺮﻳﺔ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺑﺎﺏ ﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻣﺎﺭ ﺳﺮﻛﻴﺲ ﺑﺎﺧﻮﺱ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﺳﺮﻗﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﻣﻌﻠﻮﻻ‌”.

ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ ﻋﺮﺿﺖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻣﺎﺩﻱ ﻟﻜﻨﻪ ﺭﻓﺾ ﻭﻗﺎﻝ ” ﻧﺤﻦ ﻧﻌﺮﻑ ﻣﺎ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﻫﺪﻓﻨﺎ ﻋﻮﺩﺓ ﺑﺎﺏ ﺍﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻜﺎﻧﻪ “.

ﻭﻋﻤﻠﺖ ﻣﺴﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﻣﻊ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺇﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻟﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺑﻬﺪﻑ ﺗﻮﺛﻴﻖ ﺍﻟﺤﺪﺙ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭ ﺃﻥ ﺟﺰﺀﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻌﺮﺽ ﻟﻬﺎ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺣﺮﺏ ﺇﻋﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺗﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺸﻮﻳﻪ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﻟﺘﻘﻮﻡ ﻗﻨﺎﺓ (ﺍﻭ ﺗﻲ ﻓﻲ ) ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺗﻬﺎ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﺗﻮﺍﺻﻠﺖ ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﻟﺒﻨﺎﻥ ﻭﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺴﻴﺎﺣﺔ ﻭﻣﺪﻳﺮﻳﺔ ﺍﻻ‌ﺛﺎﺭ ﻭﺍﻟﻤﺘﺎﺣﻒ ﻓﻲ ﺭﻳﻒ ﺩﻣﺸﻖ ﻟﺘﺎﻣﻴﻦ ﺍﻻ‌ﺟﺮﺍﺀﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻘﻄﻌﺔ ﺍﻻ‌ﺛﺮﻳﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺗﺘﺰﺍﻣﻦ ﻓﻴﻪ ﻣﻊ ﺍﻻ‌ﺣﺘﻔﺎﻝ ﺑﺄﻋﻴﺎﺩ ﺍﻟﻤﻴﻼ‌ﺩ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪ.
ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻣﺴﻌﺪ ﺃﻥ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺳﻮﺭﻱ ﺩﺍﺧﻞ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺧﺎﺭﺟﻬﺎ ﺍﻟﻮﻗﻮﻑ ﺑﺠﺎﻧﺐ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻫﻮﻳﺘﻪ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﺎﻭﻝ ﺃﻋﺪﺍﺀ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺗﺸﻮﻳﻬﻬﺎ.
ﻭﺑﻴﻨﺖ ﻣﺴﻌﺪ ﺃﻥ ﻣﻬﻤﺔ ﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﺍﻻ‌ﻏﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﺤﻔﺎﻅ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻮﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﻣﺼﺪﺭ ﻓﺨﺮ ﻟﻬﻢ ﻭﺇﺑﺮﺍﺯﻫﺎ ﻟﻠﺮﺃﻱ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ ﻟﻴﻜﻮﻧﻮﺍ ﺳﻔﺮﺍﺀ ﻭﻃﻨﻬﻢ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺍﺭﺽ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﻓﻴﻬﺎ.

ﻳﺬﻛﺮ ﺃﻥ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﺍﻋﺎﺩﺓ ﺑﺎﺏ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﻣﺎﺭ ﺳﺮﻛﻴﺲ ﺑﺎﺧﻮﺱ ﺑﺜﺖ ﻋﻠﻰ ﻗﻨﺎﺓ ﺍﻭ ﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ.
ﻳﺸﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺟﺮﺍﺋﻢ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎﺕ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﺔ ﻟﻢ ﺗﻘﺘﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻟﻤﺠﺎﺯﺭ ﻭﺍﻻ‌ﻧﺘﻬﺎﻛﺎﺕ ﺍﻟﻮﺣﺸﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺑﻞ ﺗﻌﺪﺗﻬﺎ ﻟﺘﺸﻤﻞ ﻧﻬﺐ ﺍﻷ‌ﻣﻮﺍﻝ ﺍﻟﻌﺎﻣﺔ ﻭﺳﺮﻗﺔ ﺍﻵ‌ﺛﺎﺭ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ ﺇﺭﺛﺎ ﺣﻀﺎﺭﻳﺎ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻣﻤﻮﻻ‌ ﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺗﻪ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺇﺫ ﻛﺸﻔﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺘﺎﻳﻤﺰ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻝ ﻧﺸﺮﺗﻪ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ ﺃﻭﻟﻴﻔﺮ ﻣﻮﺩﻱ ﺑﻌﻨﻮﺍﻥ ﺩﺍﻋﺶ ﻳﻌﺰﺯ ﻣﻮﺍﺭﺩﻩ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺑﺒﻴﻊ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻷ‌ﺛﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﻭﻗﺔ ﻟﻠﻐﺮﺏ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺑﻲ ﻳﺴﺮﻕ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻷ‌ﺛﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻳﺒﻴﻌﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻻ‌ﺷﺨﺎﺹ ﻭﺟﻬﺎﺕ ﻓﻲ ﺩﻭﻝ ﻏﺮﺑﻴﺔ.
ﻭﺃﻛﺪﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻥ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻲ ﻳﺒﻴﻊ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻷ‌ﺛﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺪﺭ ﺑﻤﻼ‌ﻳﻴﻦ ﺍﻟﺪﻭﻻ‌ﺭﺍﺕ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﺍﻟﺘﺤﻒ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺮﺏ، ﻻ‌ﻓﺘﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ ﺃﻛﺪﺕ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻭﺍﻷ‌ﺛﺮﻳﺔ ﺗﻢ ﺑﻴﻌﻬﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﻴﻦ ﻭﺃﻥ ﺟﺎﻣﻌﻲ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻷ‌ﺛﺮﻳﺔ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻭﺳﻴﻄﺎً ﻟﺸﺮﺍﺀ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻷ‌ﺛﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺴﺮﻭﻗﺔ ﺇﻻ‌ ﺃﻧﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﺗﺼﺎﻝ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺑﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻳﺴﺘﺨﺪﻡ ﺷﺒﻜﺔ ﻋﻼ‌ﻗﺎﺗﻪ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ.
ﻭﺃﻭﺿﺤﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺃﻥ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺩﺍﻋﺶ ﺳﺮﻕ ﻋﺪﺩﺍً ﻫﺎﺋﻼ‌ً ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻷ‌ﺛﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﻔﻨﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﻨﺎﺋﺲ ﻭﺍﻟﻤﺪﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻧﻪ ﺍﺳﺘﻄﺎﻉ ﺟﻤﻊ 23 ﻣﻠﻴﻮﻥ ﺟﻨﻴﻪ ﺍﺳﺘﺮﻟﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﺟﺮﺍﺀ ﺑﻴﻊ ﺍﻟﻘﻄﻊ ﺍﻷ‌ﺛﺮﻳﺔ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻨﺒﻚ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻐﻨﻴﺔ ﺑﺎﻟﻤﻘﺘﻨﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻴﺤﻴﺔ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﺑﻌﺪ 80 ﻛﻴﻠﻮﻣﺘﺮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﻤﺎﻝ ﻣﻦ ﺩﻣﺸق.

المصدر سانا – رشا محفوض

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.