معركة دير الزور لم تبدأ بعد .. وهذا ماسيحدث في الرقة

قال اللواء دكتور محمد عباس الخبير العسكري والاستراتيجي إن العملية الدفاعية الاستراتيجية التي يقوم بها الجيش العربي السوري في محافظة “دير الزور” مستمرة، وبدأت بنجاحات كبيرة بعد خرق حصار المدينة.

وأضاف عباس في حديث مع برنامج “بين السطور” على إذاعة “سبوتنيك” أن القوات تتقدم نحو حويجة “فجر” لتعميم التطويق، يتزامن ذلك مع عمليات ناجحة في منطقة الميادين والطريق الممتد منها إلى البوكمال، مما يعني نجاح كافة العمليات الهادفة لتطهير حوض الفرات، والقضاء على الجماعات الإرهابية هناك.

وأوضح الخبير الاستراتيجي أن المنطقة الممتدة من الميادين إلى البوكمال كانت الشريان الرئيس لإمدادات الجماعات الإرهابية المسلحة، مما يعنى أن الجماعات المسلحة في تلك المنطقة باتت عبئاً على من استخدمها واستثمر فيها.

وبين عباس، أن الطريق من دمشق إلي تدمر تحت السيطرة بينما الطريق من تدمر” إلى ديرالزور يوجد به بعض البؤر التي يستفيد منها تنظيم “داعش” في تنفيذ محاولات هجوم على الأكمنة وقطع الطرق، مؤكداً انطلاق عناصر”داعش” في تلك المنطقة من قاعدة التنف الأمريكية لتوجيه ضرباتها ضد الجيش العربي السوري.

وحول تحرير مليشيات سوريا الديمقراطية مدينة الرقة من تنظيم “داعش” الإرهابي، اعتبر عباس أن معركة الرقة لا تختلف كثيرًا عن جرابلس والباب واصفاً ذلك بمعارك تغير الزي؛ بعد اتضاح التنسيق بين “قسد” و”داعش” خاصة في مفاوضات إخراج العناصر الإرهابية الأجنبية تحديدًا وتوجههم إلى منطقة البوكمال للاستمرار في معركتهم ضد الجيش السوري.

وعن نقل عناصر “داعش” من الرقة إلى دير الزور، أكد عباس أن معركة “دير الزور” لم تبدأ بعد بالمعنى الحقيقي، لا يزال هناك قوات من “داعش” موجودة هناك، ولكن تحتاج تعزيزات لمواجهة الجيش السوري الذي يتقدم بنجاح في هذه المدينة، متهماً “السي أي إيه” الأمريكي وقوات “قسد” بدعم عناصر” داعش” للتقدم في دير الزور وتعزيز معركتهم في البوكمال والميادين بهدف إطالة أمد الحرب وإرباك الجيش العربي السوري.