الخفايا والتفاصيل | لهذا الاسباب تم الحجز على أموال رجل الاعمال السوري الشهير “غريواتي”!؟

أصدرت وزارة المالية السورية قراراً بالحجز على أموال رجل الأعمال السوري “عماد الغريواتي” وعائلته، استناداً إلى تقرير للمخابرات العامة.

وتضمن قرار الحجز جميع الأموال المنقولة وغير المنقولة لرجل الأعمال السوري و11 فرداً من عائلته، وشمل القرار حتى أحفاده، دون أن يذكر القرار سبب الحجز.

ويأتي القرارُ السوريّ هذا بعدَ أسابيع على ورود أنباءٍ عن صدور قرارٍ عن السّلطاتِ الإماراتيّة تقضي بالحجزِ على أموالِ “غريواتي” في دبي أيضاً، دون أنْ يصدرَ أيّ تعليقٍ من العائلة.

وكان “غريواتي” قد وُضِعَ على لائحةِ العُقوباتِ الأوروبيّة حول سوريا قبل أنْ يُغادرَ سوريا وينجحَ في رفعِ العقوباتِ عن اسمه.

ويعيشُ “غريواتي” مُتنقّلاً بين دبي وبيروت والبرازيل، ويُعدُّ واحداً من أعمدةِ الاقتصادِ السوريّ المُقرّبينَ من السلطة قبل عامِ 2012، إذ كانَ رئيساً لغرفةِ صناعةِ دمشق قبل مُغادرتِهِ سوريا.
عصام غريواتي” رئيس المجلس الاقتصادي السوري الأمريكي سابقا
وقالت مصادرُ إماراتيّة لوكالةِ أنباءِ آسيا: “إنّ الحجزَ على أموالِ غريواتي تمَّ بسببِ دلائلَ على تورّطهِ بدعمِ وتمويلِ تنظيمِ الإخوانِ المُسلمينَ في سورية وخصوصاً دعمهِ للاتّحادِ الإسلاميّ لأجنادِ الشام الذي يرأسهُ الشيخ أسامة الرفاعيّ.

والشيخُ الرفاعيّ كان مِنَ المقرّبينَ إلى الإخوانِ قبل صِدامِهم مع الدولة خلال أعوام 76 و 82 ثمّ انقلبَ وأصبحَ متعاوناً مع الدولة حتّى عامِ 2011، وكانَ يموّلُ نشاطه من غريواتي وآخرين بحجّةِ دعمِ مُؤسّسةٍ خيريّةٍ تخدمُ فقراءَ الدمشقيّينَ قبل أن يفرَّ إلى تركيا في بدايةِ الأزمة.

أسامة الرفاعي
وأشارت تقارير إلى أن عماد غريواتي، قام ببيع أغلب أملاكه في سوريا خلال السنوات الست الماضية ونقلها إلى دبي وذلك ضماناً لسداد ديون مصرفية تبلغ نحو مليار ليرة.

ووفقاً لمصادر فإنّ قرار الحجز جاء على خلفية ديون مصرفية يعود أغلبها لبنك بيمو السعودي الفرنسي والمصرف التجاري السوري.

وأن غريواتي حاول خلال العام 2014 تسوية ديونه للمصارف السورية، حيث أرسل مندوباً عنه إلى دمشق بهذا الخصوص، وتم الاتفاق على تسديد الديون على دفعات، غير أن غريواتي عمد بعد الاتفاق إلى بيع أغلب ممتلكاته ومن ثم انقطع عن السداد.

ويمتلك “عماد غريواتي” شركة “غريواتي أوتو”، وهو وكيل لشركات السيارات (لاند روفر، وجاكوار، وفورد، وكيا، وميركوري، ولنكولن)، كما يمتلك معمل الكابلات السورية الحديثة وهو الأضخم في سوريا

كما أنه يمتلك شركة “أبناء زهير غريواتي” لاستيراد الأجهزة الكهربائية، وهو وكيل لشركة (LG) الكورية المشهورة.

فضلاً عن ذلك، يمتلك غريواتي مجموعة شركات أُخرى لصناعة السيارات السياحية، والبلاستيك والمحولات، ولديه أسهم في مصنع ضخم لإنتاج الاسمنت

وهو من أبرز المساهمين في شركة “شام القابضة”، وبنك “الشرق سوريا” وبنك “الشام الإسلامي”، ويملك “غريواتي” مستشفى، وكان أحد المؤسسين لقناة “الدنيا” الفضائية.

الجدير بالذكر أن “غريواتي” كان يشغل منصب رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية وغرفة صناعة دمشق، قبل أن يقدم استقالته من مدينة دبي في الإمارات العربية المتحدة.

“عماد غريواتي”
وأضافت المصادرُ لوكالة”آسيا نيوز” أنّ قراراً مُماثِلاً سيصدرُ قريباً في الإمارات ضدّ رجلِ الأعمالِ وشريكِ غريواتي (سامر ف) التي حاولت وكالةُ رويتر يوم أمس إنقاذه من خِلالِ إخفاءِ اسمهِ من قضيّةِ شراءِ النفطِ والقمح من داعش!؟

إذ ألصقتها بموظّفٍ لديهِ بمثابةِ شريكٍ تنفيذيٍّ هو حسام ق الذي لم ينقل القمحَ من داعش إلى دمشق بل إلى تركيا، حيث كان القمحُ يرسل مُجدّداً لصالحِ سامر ف إلى مرافئ سوريّة بعد تزويرِ المانيفست، ويجري تسليمه للجهاتِ الرسميّة السوريّة على أساسِ أنّه قمحٌ روسيّ!

وكالات