جندي في الجيش السوري “يعود إلى الحياة” بعد استشهاده….!

جندي في الجيش السوري “يعود إلى الحياة” بعد استشهاده….!

فوجئ أهل ال شاب نعيم حمدان من قرية يرتي في منطقة القرداحة بريف محافظة اللاذقية باتصال هاتفي من ابنهم العسكري في دير الزور بعد انتهاء مراسم الدفن ومرور أربعة أيام على ورود نبأ استشهاده.

وذكرت قناة “شامنا” أنّ أهل المجند في الجيش السوري نعيم حمدان (24 عاماً) تلقوا نبأ استشهاد ابنهم جرّاء هجوم شنّه تنظيم “داعش” على نقاط الجيش السوري يوم الأحد الماضي في محيط منطقة السخنة بريف حمص الشرقي، حيث وصل بعدها جثمان نعيم إلى مشفى زاهي أزرق العسكري باللاذقية، وأقيمت مراسم التشييع والدفن في مسقط رأسه في قريته يرتي بمنطقة القرداحة في ريف محافظ اللاذقية.

وبعد يومين من ورود نبأ استشهاده، وصلت أخبار إلى ذويه تفيد بأنّ ابنهم ما زال على قيد الحياة، أوصلها عناصر الإمداد في الكتيبة التي يخدم فيها المجند نعيم، لكنّهم أوضحوا بأن نعيم لا يستطيع الاتصال بأهله كون الاتصالات مقطوعة في منطقته ومن الصعب أن يترك مكانه في أرض المعركة، الأمر الذي أثار دهشة أهله وكامل أهل القرية خاصة أنّهم تعرفوا على ابنهم في المشفى العسكري قبل أن يتم التشييع.

وعاش أهل نعيم على أمل أن تكون الشائعات صحيحة حول أنّ ابنهم حيّ يُرزَق، ليتصل لاحقا نعيم بوالدته ويخبرها بأنّه حي.

وقد تبيّن لاحقاً أن خطأ التعرف على الجثمان وقع فيه شقيق الجندي نعيم أولاً وهو ضابط يخدم في حمص عند نقل الجثمان من محيط السخنة إلى مشفى حمص العسكري، حيث أكّد الجندي نعيم بعد عودته إلى قريته وسط حضور جميع أهالي القرية أنّ مَنْ استشهد هو رفيق سلاحه لؤي عقلة وهو من حي الميدان الدمشقي وأنّه يوجد شبه كبير بينهما، فضلاً عن كون الوجه تعرّض لحروق أدّت لإخفاء معالمه.

وقال مختار القرية خليل فوزي لقناة شامنا إنَّه بعد تأكيد الخبر وصل أهل لؤي من دمشق، وفتح الطبيب الشرعي والجهات المعنية القبر من جديد للتعرّف على الجثمان بشكل دقيق، حيث نُقِل جثمان عقلة إلى دمشق ليدفن في مسقط رأسه.

المصدر : العالم _www.alalam.ir