عملية رائعة و منسقة و خاطفة ينسقها الجش السوري على ضقتي الفرات, ما هي تفاصيلها؟

تصاعد وتيرة التحضيرات لتطبيق بنود اتفاق «تخفيف التصعيد» في منطقة إدلب وجوارها، بالتوازي مع استمرار المعارك ضد «داعش» في دير الزور ومحيط الطريق الموصلة إليها. وفي الوقت الذي استعاد فيه الجيش السيطرة على بلدة القريتين في ريف حمص، يستعد لعملية شرق دير الزور على ضفتي نهر الفرات، يتمثل هدفها بالالتقاء في بلدة البصيرة شمال مدينة الميادين

مع استعادة الجيش السوري لبلدة القريتين جنوب شرقي حمص بعد «الخرق الداعشي»، عاد ليكمل تحركه على طريق دير الزور ــ الميادين شرقاً، بالتوازي مع تحرك موازٍ على الضفة الشرقية لنهر الفرات في محيط قرية خشام. ولا تبدو عمليات الجيش على هذا المحور مرهونة لضمان أمن طريق تدمر ــ دير الزور بشكل كامل، في ضوء تواصل الاشتباكات مع تنظيم «داعش» في عدد من المواقع المحيطة بالطريق الصحراوي، الذي لا يزال غير آمن لتنقل المدنيين والشاحنات التجارية أو الخدمية.