لأول مرة وزير سوري يمتلك الجرأة ويقدم على هذه الخطوة

لا نستطيع الجزم فيما إذا نجح وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بروحه (المطاطة) ودبلوماسيته اللا متناهية في إقناع أصحاب السلطة الرابعة بإجاباته التي اعتادوا سماعها من أي مسؤول يُسأل عن فوضى الأسعار الغارقة بالأسواق، وخاصة أنه أول مسؤول داس بساطهم ولبّى دعوتهم، مبدياً استعداده للإجابة عن أي استفسار يطرح عليه بكل رحابة صدر من قبلهم.

في القاعة التي طغت فيها أعداد الكراسي على أعداد الحاضرين من الإعلاميين لم يخف الوزير الغربي مدى قلقه من الاجابة عن استفسارات الاعلاميين الذين دعوه تمثيلاً باتحادهم وخاصة أنهم أصحاب قلم ومن الممكن أن تكون عناوينهم ضاربة بإنجازاته، واصفاً الحوار معهم منذ البداية بأنه “بيلبك” وعلى كل مسؤول أن يحسب كل كلمة يقولها أمامهم.