وقفة تضامنية على أبواب السفارة التركية الخالية

وقفة تضامنية على أبواب السفارة التركية الخالية

جميل قزلو ا سورية الإعلامية ا

على أبواب السفارة التركية الخالية من الدبلومسيين، تجمع عشرات من الشباب يوم السبت بدعوة من حزب الشباب الوطني للعدالة والتنمية تضامناً مع أهالي نبل والزهراء

المعتصمون أمام السفارة، حملوا الأعلام السورية واللفات التي تندد بالحصار على نبل والزهراء

كما حمل المعتصمون لافتات كتب عليها عدد من الشعارات “معكم يا اهلنا الصامدين بنبل والزهراء “,”أطفال نبل والزهراء هم كبارنا وابطالنا “, “الموت لاردغان ”

عدد من المشاركين طالبوا من خلال سورية الإعلامية بتسليط الضوء إعلامياً على الأحداث الجارية في نبل والزهراء خاصة في ظل تعتيم من قبل الإعلام العربي والعالمي

الأمين العام لحزب “الشباب الوطني للعدالة والتنمية” في سوريا وعضو التجمّع الأهلي الديمقراطي للكرد السوريين بروين إبراهيم وفي حديث خاص لسورية الإعلامية قالت : ان اختيار السفارة التركية كمكان للوقفة هو المواقف التركية الداعمة للإرهاب في سورية,والتي تقدم كل التسهيلات من فتح للحدود وتقديم السلاح والمال للإرهابيين ” وتضيف بروين” أن الهدف من الاعتصام هو تسليط الضوء للإعلام العالمي على مجريات الأحداث في نبل والزهراء”

بروين أكدت أن أهمية هذا الاعتصام تأتي لتأكيد على أن أكراد سورية متضامين مع أهالي نبل والزهراء وأن كل أكراد سورية أعلنوا موقفهم الرافض لأي تعاون من أي جهة غير الجيش السوري وأن أكراد سورية مع أهالي نبل والزهراء قولاً وفعلاً

جعفر مشهديةعضو الأمانة العامة لحزب الشباب الوطني للعدالة و التنمية قال ” أن الاعتصام يأتي كرسالة تضامن لأهالي نبل والزهراء والذين تعرضوا لحصار من عام ونيف واليوم ترجم هذه الحصار بمحاولات أجرام بحق المدنين , وأن هذه الوقفة تحمل العديد من الرسائل ومنها رسالة للمجتمع الدولي والذي يظهر صمته اتجاه الأحداث في سورية , ويضيف بأن الشعب السوري قادر بإن ينقل ماينقل له من الدول الخارجية ولكن نحن دعاة سلام , فالشعب السوري محمي من الجيش السوري وقوات الرديفة هذا الأمر والذي انعكاس في نبل والزهراء التي تسطر ملاحم الصمود الأسطوري كما انعكاس قبلها في عين عرب وأن هذا الاعتصام يأتي كرسالة محبة وفخر وعرفان لهؤلاء الصامدين في كل شبر من تراب سورية ”

المشاركين في هذا الاعتصام تنوع مابين النساء والأطفال والشيوخ والذي أكدوا تضامنهم مع أهالي نبل والزهراء

محمد البالغ من العمر 12 سنة كان أحد المشاركين محمد قال “بإن مشاركته تأتي تعيبراً لتضامن مع أطفال نبل والزهراء الذين حرموا من أبسط مقومات التعليم والأمان ”

سارة الزين إحدى المشاركات قالت ” اليوم نحن في وقفة اعتصامية وغدا بساحات المعارك جنباً إلى جنب مع أبطال الجيش السوري في وجه الإرهاب ”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.