دورة تدريبية لمدراء الصفحات الوطنية السورية .. وهذه هي أهدافها

دورة تدريبية لمدراء الصفحات الوطنية السورية .. وهذه هي أهدافها

سوريا الإعلامية | يامن عجوة

القى الدكتور أحمد الشعراوي محاضرة في مدرسة الإعداد الحزبي بتل منين ضمن الدورة التي تقيمها القيادة القطرية لحزب البعث بمشاركة عدد من مدراء الصفحات الالكترونية السورية التي يزيد عدد متابعيها عن المئتي الف متابع حيث بدأ الدورة بالترحيب بالمشاركين في الدورة.. مؤكداً اهمية الإعلام الكتروني في التأثير على المجتمع من خلال إيصال المعلومة او تسليط الضوء على المجتمع بكافة نواحيه الحياتية ثم بدأ محاضرته بالتعريف عن الخبر واهمية صياغته لايصاله بطريقة صحيحة للمتابع وضرورة ان يكون الخبر صحيحا . كما عمل على تدريب المشاركين على القاء الخبر ضمن ورشة تدريبية استمرت لمدة 4 ساعات واكد فيها الدكتور أحمد الشعراوي على ان كل شخص موجود هنا هو مسؤول عن صفحة تؤثر بالمجتمع من خلال الخبر أو الرأي او تسليط الضوء على حالات انسانية في المجتمع .


وقدم الشكر للشباب الالكتروني على الدور الذي ادوه خلال الازمة السورية .

وفي لقاء خاص بسوريا الاعلامية اكد الدكتور أحمد الشعراوي على أهمية هذه الدورة كونها الأولى التي جمعت مدراء الصفحات الالكترونية المؤثرة في المجتمع وعملت على تطوير طريقة عملهم الإعلامي ,مضيفاً انها بداية لعمل إعلامي منظم .


من جانبهم اكد المشاركون في الدورة على أهيمتها في تطوير الإعلام الإلكتروني الذي بات الأكثر رواجاَ وتداولاً في وقتنا هذا. وقد صرحت الآنسة فاتن سعيدي احدى المشاركين في الدورة قائلة ..إن اهمية هذه الدورة تكمن في تطوير مهاراتنا في تجهيز المواد الاعلامية بوجود خبرات من الإعلام السوري كالدكتور أحمد الشعراوي الذي مدنا بمعلومات هامة حول الخبر وصياغته وطرق تحريره قد يغفل عنها الكثير او يتجاهلها رغم أهميتها.


وفي حديث للآنسة صفاء صلال من المكتب الاعلامي بالقيادة قالت .. إن الهدف الأول لهذه الدورة هو تقديم الشكر للشباب الناشطين في الصفحات الالكترونية اللذين كان لهم دوراً فعالاً في مقاومة العدوان على سورية , اما الهدف الثاني فهو العمل على تبادل الخبرات والافكار وتنشيط عمل الآداء الصحفي الالكتروني خاصة فعملنا منذ اسبوعين بتنظيم برنامج للدورة وتنظيم لمدة خمسة ايام بالتنسيق مع العدد من الأكادميين في جامعة دمشق والإعلاميين للاستفادة من خبراتهم وإثراء الدورة, ومن ثم قمنا بدعوة الصفحات الوطنية التي يزيد عددها عن الـ150 الف وقد استجاب البعض للدورة واليوم انطلقت ببرنامج وضع من اجلها .