ماذا يفعل قيادي من حركة حماس في دمشق ؟

ماذا يفعل قيادي من حركة حماس في دمشق ؟

أكدت مصادر مطلعة في حركة حماس بأن دمشق إستقبلت مؤخرا وبوساطة من حزب الله اللبناني أحد القياديين البارزين في الحركة في إطار بحث ثنائي لعودة العلاقات بين النظام السوري وحركة المقاومة الفلسطينية.
وابلغت المصادر رأي اليوم بان دمشق استقبلت فعلا المسؤول الحمساوي بترتيب من قيادات في حزب الله.
لكن الجانب السوري طلب إرجاء البحث في مصالحة بين الحكومة السورية والحركة الفلسطينية ولم يظهر تجاوبا سريعا في المسألة.
وعلم بان عدة أطراف تدعم إستئناف إتصالات بين دمشق وحركة حماس من بينها إيران وكذلك المخابرات المصرية في ظل التقارب الكبير الحاصل مؤخرا بين قيادات حماس والجانب المصري ضمن ترتيبات المصالحة الفلسطينية الداخلية.
كما علم بان القيادي الأبرز في حركة حماس اليوم يحي السنوار يدعم وبقوة الإتجاه الداعي للسعي لمصالحة مع الدولة السورية وبنفس الحماس الذي يدعم فيه خطوط التفاوض والمصالحة مع النظام المصري على اساس تفهم مسوغات الأمن القومي المصري.
وإستضافت القاهرة مؤخرا لقاءات جماعية لأكثر من 35 عضوا قياديا في حماس بعضهم في لبنان ومن الضفة الغربية ضمن الترتيبات التي بدأت تتخذ شكلا إقليميا بإهتمام مصري بالغ وتصدرت المناقشات حول الملف الفلسطيني ومعبر رفح وحل مشكلة “الثأر والدم” بدعم إماراتي مالي من خلال سلسلة إجتماعات معمقة قادها السنوار مباشرة مع مسئولين بارزين في المخابرات المصرية وفي مكتب الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ويعتبر السنوار تحديدا من المقربين من إيران ضمن الهيكل القيادي في حركة حماس وسبق له ان دعم الإتصالات مع طهران وأشرف على تفاصيل الحوار مع السلطات المصرية في مبادرة المصالحة.
ويفسر ذلك الدعم الإيراني الخلفي لجهود المصالحة بين حركة حماس والنظام السوري غير ان دمشق لا تستعجل المصالحة وتعتبر حتى اللحظة بان الوقت مبكر عليها.