محردة بعيد القديسة بربارة‬ تثبت أن إرادة الحياة أقوى من الإرهاب

محردة بعيد القديسة بربارة‬ تثبت أن إرادة الحياة أقوى من الإرهاب

سوريا الإعلامية | خاص | ريف حماة :

رغم كافة الإعتداءات التي تعرضت لها مدينة محردة وأماكنها المقدسة إلا أنها أبت أن تكون إلا تلك المدينة الصامدة التي تعيش حياتها الطبيعية وتمارس الطقوس والإحتفالات الدينية …
وهذا مانراه جليا في احتفال عيد القديسة بربارة الذي أقيم يوم الأربعاء 4/12 في مقام القديسة في محردة حيث أقيمت الطقوس الدينية في هذه المناسبة برئاسة الأرشمنديت يوسف زحلوق مع وجود جمع غفير الذين أكدوا على أن مدينة محردة:
تثبت كل يوم أنها مدينة الشمس وارتباط أبنائها بأرضهم وتشبثهم بها ك ارتباط جذور السنديان بترابه وكلما زاد الإعتداء على الكنائس كان الصمود المسيحي في سورية يثبت قوته وصموده رغم محاولات الإفراغ و الدليل استقطاب الكنائس للمصلين بكثافة وهو مؤشر التمسك بالدين و بالوجود في هذه الأرض .
ونذكر أن هذا العيد معروف في التقاليد المسيحية وارتبط اسمه بعدة أمثال عربية منها :
(في عيد البربارة بتطلع المي من قدوح الفارة)، لغزارة المطر في هذا الوقت من العام ، (في عيد البربارة بينط النهار نطة فارة) لأن الليل يطول ويقصر النهار
كما ودرجت العادة لدى الطوائف المسيحية المحتفلة على تنكر البعض وخصوصاً الأطفال في هذا العيد ولا نعرف كيفية تسرُب العادة إلى تقليدنا الشرقي وحتى قبل سنين خلت لم يكن على النحو الذي يجري في العيد الغربي ما يسمى عيد “هالوين” حيث تمثل هذه المناسبة بداية إحتفالات عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.