الرئيس اﻷسد : الشعب السوري هو من يواجه داعش على الارض

الرئيس اﻷسد : الشعب السوري هو من يواجه داعش على الارض

رائد محمد المواس | وكالة سوريا اﻹعلامية

قاﻝ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺸﺎﺭ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﺑﻠﺔ ﻧﺸﺮﺗﻬﺎ ﻣﺠﻠﺔ ﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ ﺇﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻓﻲ سوريا ﺳﺘﻜﻮﻥ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺇﻥ الجيش السوري ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻨﻪ ﺍﻻ‌ﻧﺘﺸﺎﺭ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻟﻤﺠﻠﺔ ﺑﺎﺭﻱ ﻣﺎﺗﺶ ﺃﻧﻪ ﻻ‌ ﻳﻤﻜﻦ ﻷ‌ﺣﺪ ﺍﻟﺘﻜﻬﻦ ﺑﻤﻮﻋﺪ ﺍﻧﺘﻬﺎﺀ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻟﻜﻦ ﺃعداء سورية ﻓﺸﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﻣﻤﺎ ﺳﻤﺢ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺑﺎﻟﺘﻘﺪﻡ.
ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻷ‌ﺳﺪ “ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻟﻴﺲ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ.. ﻭﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻮﺟﻮﺩﺍ ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻜﺎﻥ. ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻔﻲ ﺃﻱ ﻣﻜﺎﻥ ﻟﻴﺲ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﻮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻭﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ، ﻣﻀﻴﻔﺎ “ﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺣﺮﺑﺎ ﺑﻴﻦ ﺟﻴﺸﻴﻦ ﻟﻜﻲ ﻧﻘﻮﻝ ﺍﻧﻬﻢ ﺃﺧﺬﻭﺍ ﺟﺰﺀﺍ ﻭﺃﺧﺬﻧﺎ ﺟﺰﺀﺍ. ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻵ‌ﻥ. ﺃﻧﺖ ﺗﺘﺤﺪﺙ ﻋﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺎﺕ ﺍﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﺗﺘﺴﻠﻞ ﻓﺠﺄﺓ ﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻭﺇﻟﻰ ﺃﻱ ﻗﺮﻳﺔ ﻟﺬﻟﻚ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺣﺮﺑﺎ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭﺻﻌﺒﺔ.”

ﻭﻗﺎﻝ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﺇﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻳﺘﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻭﺭﺩﺍ ﻋﻠﻰ ﺳﺆﺍﻝ ﺣﻮﻝ ﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺭﺣﻴﻠﻪ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﻫﻮ ﺍﻟﺤﻞ ﺃﺿﺎﻑ “ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻛﺎﻟﺴﻔﻴﻨﺔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﺎﺻﻔﺔ ﻻ‌ ﻳﻬﺮﺏ ﺍﻟﺮﺑﺎﻥ ﻭﻳﺘﺮﻙ ﺍﻟﺴﻔﻴﻨﺔ. ﺇﺫﺍ ﻗﺮﺭ ﺍﻟﺮﻛﺎﺏ ﺃﻥ ﻳﺨﺮﺟﻮﺍ ﻓﺂﺧﺮ ﺷﺨﺺ ﻳﺨﺮﺝ ﻫﻮ ﺍﻟﻘﺒﻄﺎﻥ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻌﻜﺲ.”
ﻭﺷﻜﻚ ﺍﻟﺮﺋﻴﺲ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺻﺤﺔ ﺃﻋﺪﺍﺩ ﻗﺘﻠﻰ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﻓﻘﺎ ﻟﻸ‌ﻣﻢ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻫﻲ ﻗﺮﺍﺑﺔ 200 ﺃﻟﻒ ﻗﺘﻴﻞ ﻣﻨﺬ 2011 ﻭﻗﺎﻝ ﺇﻥ ﺍﻷ‌ﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺪﺍﻭﻟﻬﺎ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹ‌ﻋﻼ‌ﻡ ﻣﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻬﺎ.
ﻭﻧﻔﻰ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﺍﻟﺰﻋﻢ ﺑﺄﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﺳﻤﺢ ﺑﻨﻤﻮ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺳﺎﺑﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻟﻠﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺎﺗﻠﻲ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﺳﺎﻋﺪﺕ ﻓﻲ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﺩ.
ﻭﺗﺎﺑﻊ “ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻥ ﺩﺍﻋﺶ (ﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ) ﺗﺄﺳﺴﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﺎﻡ 2006. ﺃﻣﺮﻳﻜﺎ ﻫﻲ ﻣﻦ ﺍﺣﺘﻞ ﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻭﻟﻴﺲ ﺳﻮﺭﻳﺎ.” ﻭﺃﺿﺎﻑ ﺃﻥ ﺃﺑﻮ ﺑﻜﺮ ﺍﻟﺒﻐﺪﺍﺩﻱ ﺯﻋﻴﻢ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﺳﺠﻦ ﺗﺪﻳﺮﻩ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ “ﻓﻤﻦ ﺃﺳﺲ ﺩﺍﻋﺶ؟ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺃﻡ ﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ؟”
ﻭﺃﺷﺎﺭ ﺍﻷ‌ﺳﺪ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻟﻢ ﺗﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻷ‌ﺳﻠﺤﺔ ﺍﻟﻜﻴﻤﺎﻭﻳﺔ ﻷ‌ﻧﻬﺎ ﺗﻤﻠﻚ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻌﺎﻟﻴﺔ ﻟﻘﺘﺎﻝ “ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ”. ﻭﺗﻮﺟﻪ ﺟﻤﺎﻋﺎﺕ ﻣﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﻮﻻ‌ﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﺣﻠﻔﺎﺅﻫﺎ ﺍﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﻟﺪﻣﺸﻖ ﺑﺸﻦ ﻫﺠﻤﺎﺕ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﻛﻴﻤﺎﻭﻳﺔ.

وتابع الاسد : ان السوريين هم من يخوضون المعارك على الارض ضد داعش مشيرآ الى ان بقاءه رئيسآ ليس هدفآ له لاقبل اﻷزمة ولا خلالها لكن السوريين لايقبلون ان تكونسوريا دولة دمية للغرب وهذا احد اهم اهدافهم ومبادئهم

واكد الاسد : ان لا خلاف شخصيآ مع الرئيس فرانسوا هولاند، وانه لا ينافسه على شيئ وان من ينافس الرئيس الفرنسي في شعبيته الفرنسية هو تنظيم ” داعش ” الارهابي ، ﻷن شعبيته قريبة من شعبية هذا التنظيم .

واضاف : ان القضيه ليست علاقة شخصية وانما علاقات بين دول ومؤسسات وهي علاقة مصالح بين شعبيين ، عندما يكون هناك اي مسؤول فرنسي يعمل من اجل المصلحه المشتركه نحن سنتعامل معه ولكن هذه الادراة تعمل ضد مصلحة شعبنا وضد مصلحة الشعب الفرنسي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.