ماذا حدث في رأس بعلبك في لبنان

ماذا حدث في رأس بعلبك في لبنان

رائد محمد المواس | وكالة سوريا اﻹعلامية

ﻛﺸﻔﺖ ﺻﺤﻴﻔﺔ “ﺍﻻ‌ﺧﺒﺎﺭ” ﺑﻌﻀﺎً ﻣﻦ ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻫﺠﻮﻡ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺟﺮﻭﺩ ﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ.
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺃﻧﻪ ﺃﺛﻨﺎﺀ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻗﻮﺓ ﻣﻦ ﻓﻮﺝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺒﺮﻳﺔ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺩﻭﺭﻳﺔ ﺍﺳﺘﻄﻼ‌ﻉ ﻋﺎﺩﻳﺔ (ﻛﺸّﺎﻓﺔ) ﻣﻦ ﺳﺒﻌﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ، ﻭﻟﺪﻯ ﻭﺻﻮﻟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺤﻠﺔ «ﺗﻠﺔ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍ» ﺍﻟﻤﺤﺎﺫﻳﺔ ﻟﺘﻠﺔ ﺍﻟﺴﻴﻞ ﻓﻲ ﺟﺮﻭﺩ ﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ، ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻹ‌ﻃﻼ‌ﻕ ﻧﺎﺭ ﻏﺰﻳﺮ ﻣﻦ ﻣﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﺴﻠﺤﺔ.
ﻭﻋﻠﻰ ﺍﻷ‌ﺛﺮ، ﺗﺪﺧﻠﺖ ﻗﻮﺓ ﻣﻦ ﻓﻮﺝ ﺍﻟﻤﺠﻮﻗﻞ، ﻭﺃﻗﺎﻣﺖ ﻣﺪﻓﻌﻴﺔ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻋﺎﺯﻻ‌ً ﻧﺎﺭﻳﺎً ﺑﻬﺪﻑ ﻣﻨﻊ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﻦ ﺳﺤﺐ ﺟﺜﺎﻣﻴﻦ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ. ﻭﻗﺪ ﺗﻤﻜﻦ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻣﻦ ﺳﺤﺐ ﺟﺜﺚ ﺳﺘﺔ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﻭﺟﺮﻳﺢ ﻭﺍﺣﺪ، ﻧﻘﻠﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﻣﺴﺘﺸﻔﻰ «ﻳﻮﻧﻴﻔﺮﺳﺎﻝ» ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ.
ﺑﺤﺴﺐ ﺃﺣﺪ ﺃﺑﻨﺎﺀ ﺑﻠﺪﺓ ﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ، ﻓﺈﻥ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺗﻜﻤﻦ ﻓﻲ ﺃﻥ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﻜﻤﻴﻦ ﻗﺮﻳﺐ ﻣﻦ «ﺗﻨﻴّﺔ ﺍﻟﺮﺍﺱ» ﻭ«ﺗﻨﻴّﺔ ﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ» ﺍﻟﻠﺘﻴﻦ ﺗﻠﺘﻘﻴﺎﻥ ﺑﺠﺮﻭﺩ ﻋﺮﺳﺎﻝ، ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺃﺭﺍﺽ ﺳﻬﻠﻴﺔ ﻣﻨﺒﺴﻄﺔ، ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﺸﺎﺭﻳﻊ ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ ﻟﻤﺰﺍﺭﻋﻴﻦ ﻣﻦ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﻭﺍﻟﻔﺎﻛﻬﺔ ﻭﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ، ﻭﻫﻲ ﺗﻀﻢ ﺑﺴﺎﺗﻴﻦ ﻭﻣﺰﺭﻭﻋﺎﺕ ﻭﻏﺮﻓﺎً ﺯﺭﺍﻋﻴﺔ، ﺍﻷ‌ﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻤﺢ ﻟﻬﺎ ﺑﺄﻥ ﺗﺸﻜﻞ ﺃﻣﺎﻛﻦ ﺟﻴﺪﺓ ﻟﺘﻮﺍﺭﻱ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺴﻠﻞ ﻋﺒﺮﻫﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻤﺮ ﺍﻟﻮﺳﻄﻲ ﺑﻴﻦ ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ، ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺍﻋﺘﺪﺍﺋﻬﻢ.
ﻭﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﺍﺳﺘﻘﺪﻡ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺗﻌﺰﻳﺰﺍﺕ ﺇﻟﻰ ﻣﺮﺍﻛﺰﻩ ﻭﻧﻘﺎﻃﻪ ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ، ﺷﺪﺩ ﻣﻦ ﺇﺟﺮﺍﺀﺍﺗﻪ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﺎﺋﺮ ﻧﻘﺎﻃﻪ ﻓﻲ ﺟﺮﻭﺩ ﻋﺮﺳﺎﻝ، ﻭﺃﻃﻠﻖ ﻗﻨﺎﺑﻞ ﻣﻀﻴﺌﺔ ﻓﻮﻕ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺮﻋﻴﺎﻥ ﻭﻭﺍﺩﻱ ﻋﻄﺎ ﻭﻋﻘﺒﺔ ﺍﻟﺠﺮﺩ، ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﻭﻗﺎﺋﻴﺔ ﻟﺼﺪّ ﺃﻱّ ﻣﺤﺎﻭﻻ‌ﺕ ﻫﺠﻮﻡ ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﻟﻨﻘﺎﻁ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ.
ﻣﻦ ﺟﻬﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﻣﺎ ﺧﺺّ ﺍﻷ‌ﺑﺮﺍﺝ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﻨﻴﺖ ﺑﻤﺴﺎﻋﺪﺓ ﺑﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ، ﻛﺸﻔﺖ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﻣﻨﻴﺔ ﻟـ«ﺍﻷ‌ﺧﺒﺎﺭ» ﺃﻥ «ﺍﻷ‌ﺑﺮﺍﺝ ﺍﻟـ12 ﺑﺪﺃ ﺇﻧﺸﺎﺅﻫﺎ ﺑﻌﺪ ﻏﺰﻭﺓ ﻋﺮﺳﺎﻝ، ﻭﻟﻴﺲ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﺕ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﺔ».
ﻭﺃﺿﺎﻓﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻧﻪ «ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﺇﻗﺎﻣﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺟﺮﻭﺩ ﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﻓﻘﻂ، ﺑﻞ ﺗﺘﻮﺯﻉ ﻋﻠﻰ «ﻧﻘﺎﻁ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﻭﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻣﻦ ﺟﺮﻭﺩ ﺭﺃﺱ ﺑﻌﻠﺒﻚ ﺣﺘﻰ ﻋﺮﺳﺎﻝ»، ﻭﻫﻲ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ «ﻗﻮﺍﻋﺪ ﺍﺳﻤﻨﺘﻴﺔ ﻭﺑﺮﺝ ﺑﺎﺭﺗﻔﺎﻉ ﺳﺘﺔ ﺃﻣﺘﺎﺭ ﻣﺰﻭّﺩﺓ ﺑﻜﺸّﺎﻓﺎﺕ ﺿﻮﺋﻴﺔ ﻭﻛﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ».
ﻭﻛﺸﻔﺖ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺃﻥ ﺁﺧﺮ ﺑﺮﺝ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺑﺮﺍﺝ ﺍﻟـ12 ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻓﻴﻪ ﻣﻨﺬ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﻠﻴﻠﺔ ﻓﻲ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺤﺼﻦ، ﻭﺃﻥ ﺛﻤﺔ «ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍﺕ ﻹ‌ﻗﺎﻣﺔ ﻋﺪﺩ ﺁﺧﺮ ﻣﻦ ﺍﻷ‌ﺑﺮﺍﺝ ﻳﺮﺟّﺢ ﺃﻧﻬﺎ 13 ﻓﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﺮﻋﻴﺎﻥ ﻭﻭﺍﺩﻱ ﻋﻄﺎ».
ﺇﻻ‌ ﺃﻥ ﺍﻟﻼ‌ﻓﺖ ﺑﺤﺴﺐ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﺭ ﺍﻷ‌ﻣﻨﻴﺔ ﺃﻥ «ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻷ‌ﺑﺮﺍﺝ ﻣﺰﻭﺩﺓ ﺑﺸﺎﺷﺔ ﻟﻜﺎﻣﻴﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻳﻤﻜﻦ ﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻲ ﺍﻹ‌ﻓﺎﺩﺓ ﻣﻨﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻤﺤﻴﻄﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻳﻄﻞ ﻭﻳﺸﺮﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺒﺮﺝ، ﻣﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﻟﻰ ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻔﻆ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻ‌ ﻳﻤﻠﻚ ﺣﻖ ﺍﻹ‌ﻃﻼ‌ﻉ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺑﺸﻜﻞ ﺣﺼﺮﻱ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﺒﺮﻳﻄﺎﻧﻴﻴﻦ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ». ﻭﻋﻠﻤﺖ «ﺍﻷ‌ﺧﺒﺎﺭ» ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺃﺧﺮﻯ ﺃﻥ «ﺧﻄّﺔ ﺑﻨﺎﺀ ﺍﻷ‌ﺑﺮﺍﺝ ﺗﺴﺒﻖ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﻋﺮﺳﺎﻝ ﺑﻜﺜﻴﺮ، ﻭﻛﺎﻥ ﻣﻘﺮﺭﺍً ﺃﻥ ﺗﺒﻨﻰ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺮﻳﻀﺔ ﺇﻟﻰ ﺍﻟبقاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.