إعلام العدو : المناورة الحالية هي إثبات على الرعب وقلق إسرائيل من حزب الله

عمليات تسلل وسيطرة على مستوطنات محاذية للحدود مع لبنان، رفع علم حزب الله وقصف بصواريخ بركان، هي جزء من سيناريوهات الرعب كما يسمونها في “إسرائيل” التي يحاكيها الجيش “الاسرائيلي” في مناورة الفيلق الشمالي الكبرى التي يجريها هذه الأيام لتحسين قدراته في مواجهة حزب الله.

إعلام “العدو” قال بأن المناورة الحالية هي إثبات إضافي على أنه بالرغم من فقدان حزب الله مقاتلين في سوريا، فإن المؤسسة الأمنية “الإسرائيلية” لازالت تنظر إليه بمنتهى الجدية، وتنفذ مناورة كبرى ليكونوا مستعدين على نحو أفضل، لكن ما يقوله الإعلام “الإسرائيلي” يخفي الكثير مابين السطور، فمناورة “نورهدجان” التي تعد الأضخم منذ 19 عاماً، والتي عدت هزيمة حزب الله هدفاً أساسياً لها، وفي إطار تركيزها على البعد الدفاعي، عملت على فرضية لاتقوم فقط على اخلاء مستوطنات صغيرة محاذية للحدود، إنما على إخلاء مدن استيطانية كبيرة، بعد الخشية من تسلل عناصر من حزب الله أو حماس إليها، ومن هجمات صاروخية مكثفة، الخطة التي تسمى “ملونيت” جائت بقرار من رئيس الحكومة “بنيامين نتنياهو” ووزير أمنه  “ليبرمان”،  تتضمن إخلاء نحو 50 ألف مستوطن من مستوطنتي سيدروت في الجنوب وكريات شمونا في الشمال ضمن أي مواجهة عسكرية مع حزب الله، منوليت تنضم إلى خطة أمنية سابقة تدعى “مسافة آمنة”، والتي تقضي باخلاء المستوطنات التي تبعد 4 كيلومترات عن الحدود مع لبنان، ما يعني زيادة شعاع الدائرة التي يجب إخلاءها.

“أمير أوحنا” عضو لجنة الخارجية والأمن التابعة للنكيست “الإسرائيلي” قال بأنه من دون شك الطرف الآخر تطور، المعركة المقبلة ستكون قصة مختلفة تماماً، وفي موازاة العمل على إخلاء المستوطنات، كشفت تقارير إعلامية عن تدرب الجيش “الإسرائيلي” على المعركة على الوعي، سعياً منه لمنع صورة انتصار لحزب الله، لهذه الغاية ناور الجيش “الإسرائيلي” على تسلل قوة من سرايا الرضوان التابعة لحزب الله، عبر المناطق الوعرة الجبلية والسيطرة على مستوطنة محاذية للحدود ساعات طويلة، ورفع علم الحزب على سطح أحد الأبنية هناك، هذه الصورة يفترض بحسب مراقبين أن تكون صورة انتصار حزب الله، ولا يهم ماذا سيحصل بعدها في الأيام اللاحقة للمواجهة.