الجيش السوري سيد المعركة في البادية , وداعش يتقهقر …!!!

الجيش السوري سيد المعركة في البادية , وداعش يتقهقر …!!!

بعض اللافتات على جانبي الطريق التي زرعها “داعش” مع خزانات تكرير النفط البدائية التي استخدمها النفط لتكرير النفط الخام، هي آخر آثاره على الطريق الصحراوي المار بقرية حميمة بريف حمص الشرقي، طريق استراتيجي استخدمه “داعش” لسنوات في نقل مجموعاته وعتاده من ريف دير الزور الغربي إلى ريف حمص الشرقي، ومن الأراضي العراقية باتجاه الداخل السوري، فضلاً عن كونه يربط المحطة النفطية الثانية الواقعة قرب الحدود العراقية بالمحطة الثالثة في عمق البادية السورية، وقد عمل “داعش” على سرقة النفط من خطوط المحطتين الموازية لطريق حميمة.

من الداخل السوري حتى الحدود العراقية لايوجد سوى المحطة الثانية، قوات سورية متقدمة من الجنوب باتجاهها وباتجاه الحدود العراقية لتطهير الأرض من “داعش” ومتابعة التقدم السريع لوحدات الجيش السوري وقوات الحلفاء، الجيش السوري وبالتزامن مع عملياته باتجاه بلده حميمة، سيطر على أكثر من 80 كيلو متراً من هذا الطريق الواصل إلى الحدود العراقية على نحو مباشر، الطريق قد يمثل منفذاً حدودياً إضافياً يعزز وجود الجيش وحلفائه بعدما قطعت القوات العاملة على محور التنف من الجيش والحلفاء شوطاً كبيراً في العمليات على محاذاة الحدود القريبة من المعبر الرئيسي في التنف، والواقع تحت سيطرة القوات الأمريكية، الحال المعنوية لوحدات الجيش عالية جداً بسبب عقيدة الإيمان الكبير في الدفاع عن الوطن والعرض والأرض والشرف، فالجبهة الواسعة الامتداد هنا تكثر فيها محاولات التسلل التي ينفذها “داعش”، ولاسيما أن هذه الجبهة مفتوحة على أكبر مراكز ثقله في الشرق السوري بريف ديرالزور، وهي أيضاً متصلة بالحدود العراقية لكنها في الوقت نفسه تعد قاعدة انطلاق للجيش السوري لاستكمال عملياته باتجاه دير الزور والحدود مع العراق.

تقدم الجيش السوري والحلفاء باتجاه بلدة حميمة في أقصى ريف حمص الشرقي وفر حوالي نصف الطريق الواصل باتجاه الحدود العراقية السورية عبر هذه البلدة، هذا الطريق إذا ما قرر الجيش تأمينه حتى الوصول إلى الشريط الحدودي سيشكل معبراً بديلاً إذا ما استمر وجود القوات الأمريكية على معبر التنف بين سوريا والعراق.

بطولات الجيش السوري