طلاب الجامعه اللبنانية يحتفلون بعيد الاستقلال

طلاب الجامعه اللبنانية يحتفلون بعيد الاستقلال

رائد محمد المواس | وكالة سوريا اﻹعلامية

أقام مكتب الشباب والرياضة المركزي في حركة أمل، برعاية دولة رئيس مجلس النواب نبيه بري، إحتفالا” مركزيا” بمناسبة عيد الإستقلال في قاعة المؤتمرات في كلية الحقوق، الجامعة اللبنانية (الحدث).
وبحضور رئيس الهيئة التنفيذية الحاج محمد نصر الله و عميد كلية الحقوق ممثلا رئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين و عميد كلية العلوم الدكتور حسن زين الدين و نائب عميد كلية العلوم الطبية الدكتور يوسف فارس و رئيس مكتب الشباب و الرياضة محمد سيف الدين و مدير كلية الحقوق الدكتور غالب فرحات و مدير كلية إدارة الأعمال الدكتور جمال حايك و ممثلي القوى و اﻷحزاب السياسية و المنظمات الشبابية وحشد من الاعلاميين والصحفيين والفنان القدير جورج خباز و الهيئات التعليمية، وحشد كبير من الطلاب الدارسين في الجامعه

افتتح الإحتفال بتلاوة للقرآن الكريم والنشيدين الوطني اللبناني وحركة أمل.
وتخلل الاحتفال:
قصيدة للشاعر أحمد فركوح حملت معاني الاستقلال ثم عرض مكتب الشباب والرياضة فيلما بعنوان “وحدتنا قوتنا” تضمن عرضا عسكريا للجيش اللبناني, وقدمت مقتطفات من كلمات للسيد موسى الصدر والرئيس بري,وألقى الفنان جورج خباز قصيدة بعنوان “خايف تخلص الدنيي ونحنا بعدنا نايمين في بحر الطائفية”, وتحدث الدكتور كميل ممثل رئيس الجامعة اللبنانية قائلا: “ليست ذكرى عابرة، وليس يوم عطلة يتلمسه المتعبون في هذه الارض الطيبة.10409027_1516084271974717_6073746696692543513_n
الاستقلال عمل دؤوب يعبر عن ارادة ثابتة في توحد اللبنانيين حول مصيرهم المشترك في مواجهة الاخطار المحدقة بوطنهم شرقا وجنوبا. الاستقلال يعني انماء متوازنا، وانصافا للمرأة وحماية للطفل، ومنعا للتسرب المدرسي، واعترافا بحقوق اصحاب الاحتياجات الخاصة، وحماية للبيئة وتأمينا للغذاء النظيف.

واضاف : نحن في الجامعة اللبنانية لنا كلمتنا في هذه الذكرى المباركة كما لنا دورنا في تعزيز مسيرة الاستقلال وحماية الوطن, نحن القلم بجانب السيف، نحن الجيش الثاني، نحن جامعة الوطن لاجل كل الوطن، نحن العلم لرفع راية العلم، نحن من يعطي الارزة لونها الاخضر، نحن من يخرج من صفوفنا قادة فكر لا قادة محاور، نحن الالف والباء في ابجدية الاستشهاد، نحن المربي الذي يعمل على تاصيل روح المواطنة بين خريجينا ، سوف نكتب حتى بالحبر الاحمر فكرا ضد الكفر والتكفير، في مواجهة الصهيوني والداعشي – الوجهان لعملة ارهابية واحدة

“وتابع: “في ذكرى الاستقلال نتذكر كبار ونستذكر مواقف قادتنا. نذكر سماحة الامام المغيب موسى الصدر الذي علمنا ان اسرائيل شر مطلق، والتعامل معها حرام ,علمنا ان لبنان وطن نهائي لجميع ابنائه, علمنا ان نثور ضد الظلم اينما كان، وفي كل مكان. وعلمنا ان الثورة الحقيقية تلك التي عبرت عنها حركة المحرومين، ثورة تعبر عن امال المحرومين في كل الطوائف. وعلمنا ان الوحدة الوطنية هي الداعم الاول للاستقلال

“وثمن “الدور الريادي الذي يقوم به دولة الرئيس نبيه بري من اجل اخراج لبنان من ازمته السياسية من خلال: انتخاب رئيس لبناني قوي، وضع قانون جديد للانتخابات النيابية، تطبيق اللامركزية الادارية والعمل على الغاء الطائفية السياسية”

“واكد ان “لا بديل عن الوحدة الوطنية مهما كان الثمن، اما التحرير والتنمية فهما مساران متلاصقان، فاذا بأرض الجنوب تزهر بدماء الشهداء من سناء والعباس والهادي والعماد

وختم قائﻵ : “الاستقلال لا يكون بدبلجة المواقف الخارجية، والاستقلال لا يكتمل الا بتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، وعودة اسرانا من جنود جيشنا الباسل فنحن شعب مقاوم لا يترك اسراه في ارض الوغى”.

وبعد ذلك القى ابو جعفر نصر الله ممثل الرئيس بري كلمة قال فيها: “في هذا النهار، نرى في مخيلتنا الاف الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن الارض، فهم من مكونات الاستقلال الوطني الحقيقي الذي نريده ونحبه ونعمل لاجله ونذرف الدموع والدماء لاجله، سابقا وحاليا وفي المستقبل”,وشدد على دور الجيش والمقاومة في تحقيق الاستقلال في تاريخنا الماضي والحاضر: “اعظم ما نتمسك به من عناوين القوة في لبنان هو ثلاثية الشعب والجيش والمقاومةمن نلتقي معهم من القوى السياسية في لبنان ومن نختلف معهم في الرأي، نقول انه لا يجوز ان يبقى الخلاف واسعا وندعوهم وبقوة وبحزم الى اجراء تقويم ذاتي للسلوك السياسي الذي مارسوه خلال حقبات طويلة من الزمن والا يبقى الواحد منا متمسكا بمواقفه ومتصلبا، واذا كانت الحقيقة تشير الى انكم اخذتم خيارا يجب تعديله، فالشهامة والنصر والوطنية هي في ان تعدل المواقف. أما ان نقف عند مواقف ونتثبت بها فهذا امر ليس من الحكمة والعقل والوطنية1484614_1516104478639363_5468295862586739598_n

“.وتابع: “دخلنا في الشهر السابع ولا رئيس للجمهورية في لبنان، وهذا يدل على ان مكونات الحياة السياسية قاصرة عن الوفاء بالالتزامات المطلوبة لشعب لبنان، ولا تسير في الاتجاه الصحيح

” مطالبا “باعادة تقييم ذاتي لكل فرد ولكل حزب ولكل جماعة لنكشف من منا وقع في خطأ حتى نصححه”، معتبرا ان “من اكبر الخطايا هو رفض الحوار بين اللبنانيين

“.وختم قائﻵ “اذا كنا فعلا صادقين في ما نقول، فلبنان وطن نهائي لنا جميعا مسلمين ومسيحيين، ولو كان بيننا خلاف في وجهات النظر على قضية من القضايا علينا ان نعرف كيف نعالجها، ونشدد على الحوار بين العقلاء والمخلصين والصادقين، لمعالجة الازمات .

واختتم الإحتفال بتوقيع الحضور من عمداء وهيئات و طلاب على علم لبناني كبير .
كما قام طلاب الجامعة اللبنانية بزرع شجرة أرز الأستقلال في باحة مجمع الحدث .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.