حالات فرار لزعماء داعش في دير الزور هربا من ضربات الجيش السوري ..!!!!

حالات فرار لزعماء داعش في دير الزور هربا من ضربات الجيش السوري ..!!!!

شهدت صفوف داعش من جديد، حالات فرار على مستوى “الزعماء”، في وقت يقترب فيه الجيش من فتح الطريق المؤدي إلى المدينة المحاصرة، وبالتالي فك الحصار عنها، وبالتزامن مع خوض وحدات الجيش العربي السوري في داخل المدينة، اشتباكات “يومية” مع مجموعات التنظيم الإرهابي، خاصة على المحورين الجنوبي والجنوبي الغربي.
وأمس، قضت وحدات الجيش على عدد من إرهابيي تنظيم داعش وأصابت عدداً منهم، في اشتباكات خاضتها ضد تجمعاتهم ومحاور تحركهم جنوب مدينة دير الزور وجنوبها الغربي ومحيط المطار.
وبحسب مصادر عسكرية، فإن سلاحي الجو والمدفعية نفذا غارات ورمايات على نقاط تسلل ومواقع التنظيم الإرهابي في قرى الشميطية وعياش والخريطة والبغيلية، ما أدى إلى تدمير عتاد حربي ومقتل عدد من الإرهابيين عرف منهم الإرهابي السعودي عيسى ناصر الحجازي مسؤول ما يسمى جهاز الحسبة بالتنظيم في بلدة القصبي بالريف الشمالي الغربي للمحافظة.
كما دمر سلاحا الجو والمدفعية أمس مقرات ومواقع محصنة لتنظيم داعش الإرهابي في حويجة صكر وعين بوجمعة وحي العمال وقرى عياش والخريطة والبغيلية.
وفي إطار تصاعد عملياتهم رفضاً لوجود التنظيم الإرهابي في مناطقهم، أكدت مصادر أهلية أن اشتباكا دار بين أهال من قرية القورية في منطقة الميادين وعناصر دورية تابعة لـ داعش على خلفية محاولة اعتقال عدد من شباب القرية وزجهم في المعارك، لتغطية النقص الكبير في صفوفه جراء خسائره في المعارك أمام وحدات الجيش العربي السوري والقوات الحليفة.
وبينت المصادر أن الاشتباك اسفر عن إصابة عدد من عناصر الدورية التابعة للتنظيم بجروح بليغة، من بينهم الإرهابي خالد العزاوي الملقب أبو العدية مسؤول النقطة الإعلامية بمدينة العشارة.
وعلى صعيد متصل اشارت المصادر إلى أن دوريات التنظيم التكفيري، اعتقلت 23 شاباً من أبناء ناحية البصيرة ومدينة معدان لزجهم في المعارك، في الوقت الذي تشهد فيه صفوف التنظيم فرار المزيد من إرهابييه بينهم متزعمون، حيث فر كل من الإرهابيين “عمار السطام” و”محمد الحميدان” الملقب “أبو ساجده”، و”محمد الفهد” و”محمد العكاف” وجميعهم شغلوا مناصب أمنية لدى تنظيم داعش بريف دير الزور الشرقي.
ويعيش تنظيم داعش منذ عدة اسابيع، حالة من التخبط والانهيار نتيجة خسائره الفادحة على أيدي وحدات الجيش والقوات الرديفة على مختلف محاور القتال، ظهرت في فرار المئات من إرهابييه بعضهم من المتزعمين وتصفيته عدداً من مرتزقته الأجانب بتهمة الفرار من أرض المعركة، في حين شهدت مدينة الميادين بالريف الشرقي أمس اشتباكات عنيفة دارت بين مجموعات إرهابية تابعة لما يسمى الأنصار من جهة، والمهاجرين من جهة أخرى أسفرت عن مقتل عدد من الإرهابيين.

عاجل الإخبارية