لبنان : فوز متسابق سوري في مهرجان عالطيّبة لاقونا يجدد العنصرية ضد السوريين ويلحق الضرر بالمتسابق ..!!!!!!

لبنان : فوز متسابق سوري في مهرجان عالطيّبة لاقونا يجدد العنصرية ضد السوريين ويلحق الضرر بالمتسابق  ..!!!!!!

ساهمَ نجاح المِهرجان الذي تنظّمه بلديّة الطّيبة اللبنانية بدعمٍ من نوّابِ المِنطقةِ في كلِّ صيف بأن يُصبحَ عُرفاً سنويّاً يلتفُّ حوله أهالي البلدّة الطّيبة والقُرى المُجاورة لها ويستمتعونَ بممارسةِ النشاطاتِ الترفيهيّة والثقافيّة، التي تُحاكي التّراث بطريقةِ المرح والمُنافسة.

إلّا أنّ مِهرجان هذا العام “على الطيّبة لاقونا” شاءَ البعض أن يُصبغه بشيءٍ من العُنصريّة على إثر اندلاع نزاعٍ حول هويّة فائزٍ بأحد النشاطات المُستحدثة، ما تسبّب بحالةٍ من الهَرجِ والمَرجِ وردّاتِ الفعل المُبالغ بها من قِبَلِ بعضِ أهالي البلدة على مواقعِ التواصلِ الاجتماعيّ.

وفي التفاصيل، نظّمت بلديّة الطّيبة في مِهرجانها لهذا العام مسابقةً قِوَامها الاشتراك بالسحبِ لربح سيّارة نوع كيا – بيكانتو موديل الـ2017 حمراء اللّون، وكان الدخول في السحب مفتوحاً للجميعِ سواء من أهالي البلدة أو القاطنين فيها أو القادمين إليها من زائرين ومُشاركين في فعالياتِ المِهرجان، وذلك مقابل شراء بطاقةٍ بقيمةِ 10 دولارات أميركيّة يعود ريعها لدعمِ المشاريعِ التي تقومُ بها البلديّة.

ومساء الأحد الماضي تمّ السّحبُ على السيّارة أمام الحاضرين الذين ملأوا السّاحة، وكان الربح من نصيبِ المدعو بسّام عبد الحميد. أخذ الأهالي بالبحثِ عن هويّةِ الاسم، وما إن تبيّن أنّ الرابح سوريّ الجنسيّة، حتّى قامت الدّنيا ولم تقعُد! إذ غصّت صفحة البلديّة على موقع “فايسبوك” بالهجمات التي لم تخلُ من بثِّ النعراتِ العُنصريّة ضد السّوريّين في البلدة حتّى وصل الأمر ببعضهم إلى إطلاقِ دعواتٍ لطردِ السّوريّين خارج البلدة.

وعن لسانِ الأهالي الغاضبين ننقل ما يأتي “البلديّة خدعتنا، شبابنا عم تستشهد للدفاع عنهم ، أكلونا وشربونا، السّوريون ينافسوننا على لُقمةِ عَيشِنا والبلديّة متخاذلة مع السّوريّين…” وأكثر من ذلك.

تمادى المُعترِضون في اعتراضاتهم، وبلغ فيهم عدم الرضى بحكمِ الحظِّ إلى مُحاولة الاعتداء جسديّاً على الرابح الذي تحوّل ما جاءه من نِعمةٍ إلى نقمة. وقد قام عدد من المُعترضين قام برمي زجاجةٍ حارقةٍ (مولوتوف) نحو السّيارة التي كانت مُتوقّفة قرب المنزل الذي يقطنه المُواطن السّوريّ، لكن الحريق اقتصر على أحد إطاراتِها.

دمشق الآن