سلمية .. فوق الرصاص الطائش ، عصة قهر !

سلمية .. فوق الرصاص الطائش ، عصة قهر !

سوريا الإعلامية | علا فوزي

انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة الرصاص العشوائي والذي أصبح عادة يومية يقوم بها بعض الزعران الذين يركبون درجاتهم النارية ويتسابقون الى إزعاج الأهالي ودب الرعب في نفوسهم ونفوس أطفالهم وكأن الوضع الأمني الدقيق في أطراف المدينة غير كافٍ لإثارة الذعر وزرع الخوف في قلوبهم .
وما زاد الطين بلة ، أن هذا الفعل تكرر مرات عديدة ولا زال ..
وكأن المدينة أصبحت مرتعاً للبلطجية والصيّع دون رادعٍ أو محاسب .
ناهيك عن القنابل الصوتية وانتشار السرقات للدراجات النارية و المحلات .
للأسف أصبح الوضع الأمني في مدينة السلمية مثيراً للازدراء ، ويحتاج الى حلول صارمة فالسلاح الذي بين يدي هؤلاء الشبان ، وُجد ليكون في مكانه الأنسب والأوحد وهو جبهات القتال والمواجهة مع الأرهابيين لا للبروزة وتخويف أبناء جلدتهم.
ومن هنا .. يتوجب على المسؤولين عن الوضع الأمني داخل المدينة إيجاد حلولٍ جذرية وناجعة تُعيد لأبناء المدينة شعورهم بالطمأنينة وذلك من خلال تسيير دوريات أمنية تضبط التجاوزات الحاصلة ومن ثم معاقبة المخلين باستقرار المدينة بحزم ليكونوا عبرة لمن لم يعتبر وسحب السلاح ممن لا يستحق أقتنائه .
الى المسؤولين في مدينة سلمية .. كونوا على قدر المسؤولية التي أوكلت لكم .