جرمانا: تقصيرٌ في الخدمات، ووزارة الإدارة المحلية تشكل مجلس جديد للمدينة

جرمانا: تقصيرٌ في الخدمات، ووزارة الإدارة المحلية تشكل مجلس جديد للمدينة

خاص لسوريا الإعلامية| ملهم راضي

إنها ليست المرة الأولى التي تحدثنا بها عن أزمة النفايات في مدينة جرمانا بريف دمشق، ولكنها أيضاً لن تكون المرة الأخيرة.

عندما تتجول في أحياء كرم صمادي والقريات والجناين والحمصي في جرمانا غالباً ما تجد القمامة تفيض من داخل الحاويات المخصصة لها، وفي كثير من الأحيان تجد القمامة منتشرة على جوانب الطرقات أمام الأبينة السكنية، الأمر الذي عبر عنه أهالي هذه الأحياء بالإستياء والغضب من التقصير الواضح والفاضح لمجلس المدينة الذي دخل في حالة سبات منذ أشهر عديدة.

سوريا الإعلامية وكعادتها تجولت في بعض أحياء مدينة جرمانا والتقت مع المواطنين واستمعت إلى أرائهم حول هذا الموضوع. بعض العوائل المقيمة في حي كرم صمادي قالوا لنا بأن وضع النفايات المنتشرة على جانبي الطريق أصبح زائد عن حده ولايطاق، إضافةً إلى أن الروائح الكريهة التي تملئ المكان تمنعهم من الجلوس على شرفات المنازل بسبب الذباب والحشرات والروائح الكريهة.

بعض المحال التجارية المتواجدة في حي الحمصي قالوا لنا بأن عندما تتأخر شاحنات إفراغ القمامة ليومين فقط تنشر القمامة على جوانب الطرقات بسبب تراكم القمامة وهذا مايؤثر سلباً على محلاتنا التجارية.

تابعنا جولتنا في المدينة المذكورة والتقينا مع بعض الأشخاص الذين أجمعوا على أن السبب في تراكم القمامة وانتشارها في أماكن غير مخصصة لها هو بسبب بعض الأشخاص الذين يرمون أكياس قمامتهم من النوافذ او يقومون بوضعها بأماكن لايوجد بها حاويات مخصصة وهذا الأمر يجعل القمامة تتراكم مما يصعب إزالتها بشكل كلي.

مدينة جرمانا التي يوجد بها حوالي المليون مواطن بين نازح ومقيم تعاني مشاكل عديدة وأهمها القمامة المنتشرة في الشوارع إضافةً إلى الكلاب الشاردة التي تملئ حارات المدينة بعد منتصف الليل دون وجود إي حسيب أو رقيب من قبل مجلس المدينة.

ومن الجدير بالذكر بأن صدر قرار من قبل وزير الإدارة المحلية قبل ثلاثة أيام والقاضي بإعفاء السيد برجس حيدر من منصبه كرئيس مجلس مدينة وتعيين المهندس نزيه فؤاد شرف الدين رئيساً جديداً لمجلس مدينة جرمانا.