الضفة الغربية تشتعل .. وعودة العمليات الاستشهادية

خـــــاصّ |سوريا اللإعلامية | عهد حازم الهيموني

“داعش في سوريا والعراق .. وداعس في فلسطين”

رداً على المجازر الصهيونية بحق المسجد الأقصى وبحق المرابطين والمصلين فيه، والتي كان آخرها قرار إغلاقه كاملاً يوم الخميس الماضي 30-10-2014، استنفر أهل القدس ومن يومها والأوضاع تشتعل في القدس شيئاً فشيئاً، وبعد قيام الأسير المحرر(معتز إبراهيم حجازي-32عاماً) والذي أُفرج عنه بصفقة وفاء الأحرار عام 2012 بعد اعتقال دام 12 عاماً في السجون الصهيونية وهو أحد أفراد سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بإطلاق أربع رصاصات تجاه الصهيوني المتطرف الذي يدعو دائماً لهدم المسجد الأقصى الشريف الحاخام(ايهودا غليك)والتي أدّت إلى إصابته إصابات بالغة أدت إلى قطع جزء من رئته ولا يزال في العناية المكثفة، وأنه يتنفس اصطناعياً حتى اليوم.

filemanagerوبعد عدة ساعات لا تتجاوز الخميس ساعات اكتشف جهاز المخابرات الصهيوني(الشاباك) الأسير معتز حجازي وعرف أنه منفذ العملية، وفوراً قامت مجموعات هائلة من قوات الجيش الصهيوني بمحاصرة بلدة الشهيد وقاموا باغتياله.

 

 

10458464_449684335171118_4474909089081483186_n-296x330ومنذ يوم الخميس والمواجهات تشد يوماً فيوماً في مدينة القدس الشريف مواجهات عنيفة، واقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى تستمر في كل ساعة دون توقف، وتواصل الشرطة الإسرائيلية الصهيونية تشديدها على دخول الفلسطينيين للمسجد الأقصى.
 

7cb2fd6821a3523361b41b9bbf965539واصلت الدعوات الصهيونية المتطرفة لاقتحام المسجد الأقصى المبارك، فاقتحمت مجموعات من قوات الاحتلال المسجد يوم أمس الأربعاء 5-11-2014، وهاجمت المصلين بالقنابل والأعيرة المطاطية بكثافة، تزمناً مع دعوات من ما يسمى بـ(اتحاد منظمات الهيكل المزعوم)لتنفيذ اقتحام مركزي كبير للمسجد تحت عنوان(صعود الآلاف-لن نسمح بانتصار الفلسطينيين) على حد زعمهم.

وللمرة الأولى .. تم اقتحام المسجد القبلي من المسجد الأقصى وحدوث مواجهات بداخله، حيث أفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال الخاصة والشرطة الصهيونية اقتحمت المسجد القبلي وهي مدججة بالسلاح وداست بنعالها الوسخة سجاد المسجد ووصلت حتى منبر صلاح الدين الأيوبي داخل المسجد.
وعلى الفور، ردّ المصلين المرابطين الفلسطينيين على هذه الاقتحامات، حيث أوضح شهود عيان وقوع مواجهات عنيفة داخل المسجد الأقصى والمسجد القبلي، ما أدى إلى وقوع عدّة إصابات في صفوف المرابطين منهم إصابتين وصفتا بالخطرة.
عملية بطولية جديدة
رداً على هذه الاعتداءات قام المقدسي(إبراهيم العكاري المقدسي-48عاماً)بعملية بطولية استشهادية وبشكل فردي، والذي تم اغتياله على الفور، وفي تفاصيل العملية ذكرت مصادر أن الشهيد العكاري كان يستقل سيارة تجارية من نوع(فورد ترانزيت)، حيث اقتحم الشهيد موقف القطار في شارع شمعون بمنطقة الشيخ جراح، وقام بدهس ما يقارب الـ 15 مستوطناً، قُتل منهم اثنين أحدهما ضابط كبير في الشرطة الصهيونية، وثلاثة حالات من الإصابات هم جنود في حرس الحدود وحالتهم وصلت بالخطرة. وبعد ذلك ترجل الشهيد وأخذ يضرب المستوطنين المتواجدين بقضيب من الحديد، وعلى الفور أطلق جنود حرس الحدود الصهيوني النار عليه ما أدى إلى استشهاده فوراً.
2014110515025-2140828381.New_Main_fast3وبعد حدوث العملية وصل عدد من كبار وزراء الكيان الصهيوني إلى مكان الحادث، ورفعت قوات الاحتلال حالة التأهب الأمني في مدينة القدس المحتلة، وبدأت القوات الصهيونية المدججة بكافة أنواع الأسلحة باقتحام كافة أحياء مدينة القدس، التي وقع على إثرها مواجهات عنيفة ممتدة حتى ساعة كتابة هذا التقرير.

فيما ذكرت مصادر فلسطينية أن الشهيد العكاري من سكان مخيم شعفاط شمالي مدينة القدس وهو شقيق الأسير المحرر(موسى العكاري) والمبعد إلى تركيا.

وفي آخر ساعات يوم الأربعاء شهدت محافظة خليل الرحمن حالة من التوتر جراء قيام مواطن فلسطيني من المحافظة بدهس ثلاثة جنود صهاينة على مفرق غوش عتصيون، حيث وصفت حالة اثنين منهم بالخطرة وواحدة متوسطة.
وعلى الفور قامت قوات كبيرة من قوات الاحتلال باقتحام عدة بلدات من محافظة خليل منها بيت أمر،دورا وغيرها للبحث عن منفذ العملية الجديدة الذي ترك سيارته بالقرب من مخيم العروب الواقع ما بين الخليل وبيت لحم؛ لذلك قامت قوات كبيرة من الجيش الصهيوني بتمشيط مخيم العروب بحثاً عن المنفذ.

استطاع جهاز الشاباك الصهيوني الكشف عن منفذ العملية عبر كاميرات المراقبة، وقاموا على الفور بمهاجمة بلدته وبيته، وقاموا بتفتيش منزله وبلدته، واعتقال عدد من أقاربه، حيث أعلن الجيش الصهيوني عن اسم منفذ العملية في الخليل وهو الشاب(همام مسالمة) من بلدة دورا من الخليل.
في ساعات الظهيرة من يوم الخميس 6-11-2014، أعلنت عائلة الشاب مسالمة أن ما حصل مع ابنها من عملية دهس للجنود-الإسرائيليين-هو مجرد حادث عرضي وليس عملية مخطط ومعد لها مسبقاً، وأنها قامت بتسليم ابنها لمكتب التنسيق خوفاً على حياته.
فيما أكد فيما بعد ضابط صهيوني كبير أن جميع الدلائل تشير إلى أن ما حصل هو عبارة عن حادث سير وليس عملية معد ومخطط لها مسبقاً.
المسجد الاقصى
… يتبع …
الجمعة 7-11-2014

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.