في يوم النصر في عرسال تعرف على ترسانة المقاومة اللبنانية ( حزب الله )

في يوم النصر في عرسال تعرف على ترسانة المقاومة اللبنانية ( حزب الله )

قسم المختصون الإسرائيليون الوسائل القتالية لـ”حزب الله” بعد حرب 2006 إلى مجموعات هي:

أ ـ وسائل قتالية من الصناعات الإيرانية: منها منظومة الصواريخ بعيدة المدى من طراز “فجر 3″ بمدى 43 كم؛ و”فجر 5” بمدى 75 كم. وقد جرى استعمال قسم من هذه الوسائل القتالية من قبل “حزب الله”، طبقاً لاعتباراته، ووفقا لاحتياجات الحرب.

ب ـ وسائل قتالية من إنتاج الصناعات العسكرية السورية: تضمنت هذه الوسائل، صواريخ 220 ملم يصل مداها إلى 75 كم؛ ومنظومة صواريخ 302 ملم مداها يزيد على 100 كم. وقد فضل “حزب الله” في الحرب استعمال السلاح السوري، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية بالإضافة الى صواريخ مضادة للسفن و الطيران .

ج ـ وسائل قتالية من إنتاج دول أخرى جرى تحويلها إلى “حزب الله” من سوريا وإيران: صواريخ متطورة مضادة للدبابات من طراز (Kornet) ،(Metis)و(29 ــ (RPG ، أو صواريخ مضادة للطائرات من طراز (SA-7) و (SA-14) من إنتاج روسي جرى نقلها من سوريا إلى “حزب الله”، أو صاروخ الشاطئ ــ البحر من طراز (802 ــC ) من إنتاج الصين، والذي حول من إيران إلى “حزب الله”.
وبحسب موقع ” albainah” لدى “حزب الله” صواريخ أخرى منها:

1- صواريخ “كاتيوشا”: هي صواريخ روسية بالأساس تعود إلى حقبة الاتحاد السوفييتي، وتشمل سلسلة من الأنواع التي يمكن إطلاقها بوساطة راجمة أو بوساطة منصة ثابتة يدوياً أو حتى من دون الحاجة إلى وجود مشغل اعتمادا على التوقيت الذي يمكن ضبطه للانطلاق في وقت لاحق. ولا أهمية استراتيجية أو عسكرية كبرى لهذه الصواريخ — رغم قدرتها التدميرية — بقدر ما هو الرغبة في إحداث هلع أو انهيار نفسي لدى الطرف الآخر. ويمتلك “حزب الله” حوالي 13 ألف صاروخ منها أو أكثر معظمها ضمن مدى (12- 25) كلم.

2- صواريخ “رعد”: هو صاروخ إيراني الصنع تم إنتاجه في عام 2004 بعد إخضاعه لعدد من التجارب وفق تصريح سابق لوزير الدفاع الإيراني علي شامخاني آنذاك. وهو صاروخ يعمل على الوقود السائل، وتبلغ نسبة دقته في إصابة الأهداف 75%. ذو مهمة تدميرية ويستطيع حمل رأس متفجر بوزن 100 كغ.

3- صواريخ “فجر”: هو صاروخ إيراني الصنع بدعم صيني وكوري شمالي، ويتم إطلاقه من قواعد وعربات متحركة يمتلك “حزب الله” منه سلسلة (فجر3) الذي يبلغ مداه حوالي 45 كم و(فجر4) و(فجر5) الذي يبلغ مداه حوالي 75 كلم. تقديرات عام 2004 تشير إلى أن الحزب يمتلك حوالي 500 صاروخ من هذه الصواريخ التي تتيح له القدرة على الوصول إلى حيفا.

4- صاروخ (زلزال): هو صاروخ بالستي, كانت إيران قد عرضته مؤخراً في عرض عسكري في العام 2005 إلى جانب صاروخ (شهاب6). يعمل الصاروخ زلزال واحد على الوقود الصلب، و يبلغ مداه حوالي (150) كلم، و يستطيع الوصول إلى (تل أبيب) ممّا يجعله في منظومة الصواريخ المتطورة جداً، و التي قلّما يمكن لجماعات مقاومة مسلحة امتلاكها ما لم يكن هناك قوّة كبيرة تدعمها و تؤمّن الغطاء المطلوب لها لتزويدها بها, و بسحب بعض التقديرات فإن الحزب يمتلك منها ما بين العشرة و العشرين صاروخاً. و هناك من يطرح إمكانية وجود صاروخ (زلزال2) لدى الحزب، و هو صاروخ يبلغ مداه حوالي (200) كلم، و هو يُستخدم لضرب المواقع المهمة المتعلقة بالمدن و الاتصالات و بالمواقع الحيوية؛ لأن باستطاعته حمل رؤوس تحتوي على مواد متفجرة قد تصل إلى (600) كلغ. لكنّ المشكلة في هذه الصواريخ هي أنّها لا تصيب أهدافها بدقّة و ذلك لأنها لا تحتوي على أجهزة تحكم ذاتية تمكنها من تحديد الأهداف.

5- صواريخ “فاتح-110”: صاروخ فاتح 110 فتح باب الهواجس الإسرائيلية على مصراعيه….بعد إعلان حسن نصرالله حيازة “حزب الله” لهذا الصاروخ منذ عام 2006، بحسب “الميادين”. ومن خصائصه: هو صاروخ من نوع أرض-أرض إيراني الصنع وقد جرب بنجاح عام 2002 في إيران وظهر للمرة الأولى في عرض عسكري في طهران عام 2003. يزن الصاروخ ثلاثة أطنان ويحمل رأسا حربيا شديد الانفجار يصل وزنه إلى 500 كغ أي أن القدرة التدميرية له غير معهودة بالنسبة إلى اسرائيل في حروبها السابقة مع الحزب. وما يميز فاتح إمكان إطلاقه من منصة ثابتة أو من آلية متحركة ما يعطي وحدات الحزب الصاروخية مرونة أكبر في التحرك والإطلاق.

هذا و يمتلك الحزب صواريخ قصيرة المدى شبيهة بالطراز الأول و من تطوير سوري. المشكلة التي تعاني منها إسرائيل تكمن في الصواريخ القصيرة المدى, فباستثناء صاروخ (زلزال2) على ما أعتقد, لا تستطيع منظومة الدفاع الإسرائيلية اعتراض الصواريخ الأخرى التي تسقط عليها، و ذلك لأنّ هذه الصواريخ شبه بدائية، و تطير على علو منخفض، و تأتي على شكل رشقات أو دفعات, لذلك فإنّ منظومة (Patriot) أو منظومة (Arrow) الصاروخية الدفاعية الاعتراضية غير فعّالة في مثل هذه الحالات.

و يمتلك الحزب راجمة الصورايخ الروسية BM-17 عيار 107 ملم بعدد كبير

الأسلحة التي أغرقت البارجة

1- صاروخ (C-801): هو صاروخ صيني الصنع مضاد للسفن موّجه بواسطة الرادار و وزنه حوالي (750) كلغ، و يبلغ مداه حوالي (40) كلم، و هو مجهّز برأس متفجّر يبلغ وزنها (100) كلغ. أمّا النسخة المتطورة منه، و هي (C-802) فمداها يصل إلى (120) كلم، و تحمل رأساً متفجرة بوزن (180) كلغ و مزوّد بأجهزة تشويش تمكّنه من الهروب من الصواريخ المعترضة بنسبة 98%, و هو صاروخ يمكن إطلاقه من الطائرات, والسفن, والغواصات, و العربات أو القواعد الثابتة على اليابسة, و هو من أفضل الصواريخ الصينية بل العالمية المعترضة و المضادة للسفن. و قد كانت إيران تسعى إلى الحصول على (150) صاروخ من هذا النوع من الصين، لكنّها حصلت على نصف هذا العدد.

في العام 96 و 97 حصلت إيران -على الرغم من الاعتراض الأمريكي- على حوالي (70) صاروخاً من هذه النوعية، و نشرت عدداً كبيراً منها على الجزر في الخليج العربي.

و السؤال المطروح هنا: كيف تمكّن هذا الصاروخ من إصابة سفينة حربية إسرائيلية متطوّرة؟

هناك عدّة أسباب صبّت في مصلحة إصابة الصاروخ للسفينة الإسرائيلية و منها:

أ‌- إنّ الإسرائيليين استهتروا، و لم يعملوا على تشغيل نظام الرصد و المراقبة الذي يعمل على رصد صواريخ كهذه و على تشغيل الدفاعات الصاروخية الموجودة على السفينة آلياً للتصدي لأي هجمات قادمة, و بالتالي تمّت مباغتتهم و إصابة السفينة مباشرة.

ب‌- استخدام الحزب المناورة عبر إطلاق صاروخين, أحدهما على مستوى عالٍ و الآخر على مستوى منخفض فوق سطح الماء, على أمل أنّه إذا كانت الرادارات تعمل يقوم الصاروخ الأول المرتفع بإشغال الدفاعات التابعة للسفينة في وقت يكون الصاروخ الثاني المنخفض في طريقه لإصابة الهدف. و لعلّ هذا ما يفسّر تناقل بعض وسائل الإعلام إصابة سفينة مصرية بصاروخ. فإن لم يكن الإسرائيليون هم من أطلق صاروخاً عليها وهذا وارد جدا , فإنّه لا بد و أن يكون الصاروخ الأول المرتفع الذي تمّ إطلاقه بداية هو من أصاب السفينة.

و قد طرحت بعض وسائل الإعلام أيضاً حصول هجوم عبر طائرة استطلاع محمّلة بمواد متفجرّة أصابت السفينة. و في حال كان هذا الخبر صحيحاً أم لا, فإنّه لا بد و أنّهم يشيرون إلى طائرة الاستطلاع التي يمتلكها الحزب و تُسمّى (مرصاد1).

2- طائرة (مرصاد1): وهي طائرة استطلاع بدون طيار أعلن الحزب تصنيعه لها قبل مدة فيما يرى البعض أنها من صنع إيراني وقد استخدمها الحزب مرّتين في الأعوام القليلة الماضية. و هي قادرة على ضرب أهداف مدنية أو عسكرية في ” العمق” الإسرائيلي إذا ما تمّ استخدامها كطائرة انتحارية خاصّة أنها تستطيع حمل متفجرات زنتها بين (40 و50) كلغ, و لا سيما أنّ الدفاعات الجوية لا تستطيع رصد طائرات استطلاع بطيئة كهذه و تطير على علو منخفض.

منظومة الدفاع الجوي لحزب الله

أعلن حزب الله اللبناني إدخال منظومة جديدة من الدفاع الجوي إلى المعركة لم يتم الإعلان عن اسمها, و أقدّر أنّ هذه المنظومة تقع ضمن احتمالين هما إمّا عبارة عن صواريخ (Stinger) الأمريكية الصنع، و إمّا صواريخ روسية الصنع.

1- صاروخ (Stinger): هو صاروخ أرض- جو أمريكي الصنع, يعمل على ارتفاع منخفض من خلال إطلاقه من على الكتف. يُستخدم هذا الصاروخ في عدد محدود من الدول نظراً لأهميّته الإستراتيجية في مواجهة الطائرات لاسيما العامودية منها بالإضافة إلى الحربيّة. و قد اكتسب هذا الصاروخ شهرته و أهميّته العالمية عندما استخدمه المجاهدون في أفغانستان ضدّ الاحتلال السوفيتي؛ إذ كان العنصر الأكثر فعالية في هزيمة أكبر جيش في العالم في ذلك الوقت. فقد استطاع المجاهدون آنذاك إسقاط حوالي (250) طائرة حربية سوفيتية بوساطته و بنسبة نجاح تبلغ 80% على الرغم من تدريبهم المحدود عليه. و يبدو أنّ إيران قد نجحت بعد سقوط نظام طالبان إثر احتلال أمريكا لأفغانستان في الحصول على عدد من هذه الصواريخ من الداخل الأفغاني، بالإضافة إلى حصولها على عدد مشابه من هذه الصواريخ من مخازن الجيش العراقي عند احتلاله من قبل أمريكا, و لا بد أنّه قد تمّ تمرير عدد منها لحزب الله.

2- صاروخ (Igla): هو صاروخ أرض- جو روسي الصنع, يُطلق عليه أيضاً اسم (SA-18)، و هو من فصيلة صواريخ (سام) المضادة للطائرات, و يُطلق من على الكتف أيضاً. يمتلك هذا الصاروخ رأساً متفجرة بوزن (2) كلغ, و يبلغ مداه حوالي (5) كلم بارتفاع أعلاه (3.5) كلم. و كانت سوريا حصلت على هذه الصواريخ من روسيا في السنوات القليلة الماضية، و هناك معلومات عن إمكانية حصول الحزب عليها في العام 2002-2005. و قد استخدم تنظيم القاعدة هذا النوع من الصواريخ – نسخة قديمة (SA-7-) في هجوم شنّه على طائرة إسرائيلية في كينيا في نوفمبر من العام 2002.

تبقى الإشارة إلى أنّ تلفاز المنار التابع للحزب عرض خرائط فضائية دقيقة لمواقع عديدة مهمّة و حساسة جداً في حيفا، ممّا يثير التساؤل حول مصدر حصوله على مثل هذه الصور التي أرّجح أن تكون إمّا عبر شركات خاصّة مختصّة ببيع الصور الفضائية “مع أني أشك بذلك” وإما عبر (Google) التي توفّر هكذا صور “لا أعرف إذا كانت إسرائيل مدرجة عليه”, و إمّا عبر القمر الصناعي الإيراني (سينا واحد)، و هو قمر صناعي روسي الصنع تقول طهران إنّه مخصص للأبحاث العلمية, فيما تأكّد مصادر أخرى أنّه قادر على التجسس على منطقة الشرق الأوسط بأكملها بما فيها إسرائيل، و على تصوير الأماكن بدقة ووضوح حتى ارتفاعات (50)م.

ويمتلك الحزب أنواع كثيرة من الأسلحة الخفيفة و المتوسطة المتطورة و المخصصة للأقتحامات

وهذا وقد نشرت صحيفة هأرتس الإسرائيلية مقال يقارن بين التطور الحاصل للقدرة العسكرية لحزب الله بين اعوام 2006 و2016