ندوة حول أمراض العين بجامعة دمشق

ندوة حول أمراض العين بجامعة دمشق
تضمنت فعاليات الندوة العلمية التي أقامتها الجمعية السورية لأطباء العين بالتعاون مع قسم أمراض العين وجراحتها في كلية الطب البشري بجامعة دمشق جلسات ومحاضرات علمية حول “التهابات العنبة الإنتانية وغير الإنتانية .. التشخيص والعلاج”.
 
وناقش المشاركون في محاضراتهم على مدى ثلاث جلسات عددا من الموضوعات منها المقاربة التشخيصية والعلاج المعتمد واستخدام غرسات وزرعات الستروئيد مديدة التأثير في علاج التهابات العنبة اللاإنتاني إضافة إلى مناقشة حالات سريرية.
 
ولفت رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد حسان الكردي إلى أهمية المحاور والموضوعات المطروحة في الندوة وحجم المشاركة الكبير في فعالياتها من أطباء ومختصين في أمراض العين وجراحتها سواء من المشافي الجامعية أو التابعة لوزارة الصحة وغيرها.
 
وأشار الكردي إلى أن جامعة دمشق كانت وما زالت سباقة في مبادراتها العلمية لتطوير البحث العلمي بالتعاون مع مختلف الجهات المعنية رغم التحديات والصعوبات التي أفرزتها الحرب الإرهابية التي تشن على سورية.
 
من جانبه أشار رئيس الجمعية السورية لأطباء العين الدكتور خالد الخالد أن “العنبة جزء مهم من العين الداخلية وتعد مسرحا لكثير من الأمراض” مشيرا إلى أن المشاركين استطاعوا نقل أحدث المعلومات حول أمراض العنبة وتدبيراتها وعلاجاتها معربا عن أمله باستمرار النشاطات العلمية بين الجمعية والجامعة لتقديم المزيد من المستجدات العلمية المتطورة في مجال طب العيون وجراحتها.
 
بدورها أوضحت الدكتورة أروى العظمة رئيس قسم العين وجراحتها في كلية الطب البشري أن التهابات العنبة تعد من أعقد الأمراض التي تصيب العين “فهي إما تكون محصورة بالعين أو مرتبطة بأمراض عضوية أخرى بالجسم” مشيرة إلى ان عدم الوصول إلى التشخيص الصحيح وإعطاء العلاج المناسب قد يؤدي إلى فقدان البصر بشكل دائم عند المريض وخاصة أن جزءا كبيرا من هؤلاء المرضى من أعمار صغيرة.
 
وبينت العظمة أن معالجة التهابات العنبة تحتاج إلى خبرة كبيرة ما يستدعي تسليط المزيد من الضوء عليها ليستفيد منها أكبر عدد ممكن من اختصاصيي العيون و كذلك طلاب الدراسات العليا في كلية الطب البشري.
 
بدوره لفت عميد كلية الطب البشري الدكتور حمود الحامد إلى أن الكلية نظمت خلال العام الجاري العديد من الفعاليات والمحاضرات العلمية الطبية بالتعاون مع مختلف الجهات الصحية والروابط الطبية المختصة على مستوى سورية وتأمين كل المستلزمات والتجهيزات لاحتضانها بما فيها المعارض الطبية ما يتيح لطلاب الكلية المشاركة فيها وتحسين مستواهم العلمي باعتبارهم أطباء المستقبل.
 
حضر افتتاح الندوة الدكتور خالد الحلبوني أمين فرع جامعة دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي ومعاون وزير الصحة الدكتور أحمد خليفاوي ونائب رئيس جامعة دمشق للشؤون العلمية الدكتور عصام الخوري وعدد من أساتذة كلية الطب وطلاب الدراسات العليا إضافة إلى المحاضرين المشاركين من مشافي المواساة والأسد الجامعي ومشفى العيون الجراحي.
 
المصدر : سانا