الناشط الوطني حسين معلا يوجه رسالة للشباب السوري ويحثهم على التسلح بالعلم والثقافة

الناشط الوطني حسين معلا  يوجه رسالة للشباب السوري ويحثهم على التسلح بالعلم والثقافة

حاوره | يامن عجوة – لمى إدريس

 السيد حسين معلا أهلاً بك ضمن مؤسسة سوريا الاعلامية ونبدأ اسئلتنا بتعريف متابعينا عن حسين معلا ؟

حسين معلا ضابط متقاعد حالياً أعمل كمقاتل من مقاتلي الدفاع الوطني ،كنت ومازلت منذ بداية التأسيس أحد المؤسسين القدامى ..  ومنذ بداية الأزمة كان القلم والبندقية يسيران معاً بيد نكتب للوطن وبالبندقية نحمي الوطن وندافع عنه, و بلاشك فإن كل انسان لديه شرف ويحب وطنه يجب أن يقدم له مايستطيع والوطن يستحق لأن الوطن كرامة وشرف ومن لم يدافع عن وطنه لايستحق أن يعيش فيه , وهذا ماقاله قائدنا المفدى بشار الأسد حماه الله وجيشنا البطل وأبناء جيشنا وقواتنا الرديفة قدموا كل مايستطيعون من تضحيات جسام لكي يبقى الوطن معافى وموحد لكل أبنائه ولتعود سوريا كما كانت هذا إن لم تكن أفضل

تحدثت عن مشاركتك في الدفاع عن الوطن كمحارب كيف دافعت عن الوطن بالقلم ؟

تجلى من خلال وجودي في قسم التوجيه السياسي ومكتب الشهداء فكنت أقوم بتشييع شهداؤنا الأبطال وتقديم علم الوطن لذوي الشهداء ومن خلال إلقاء الكلمات أثناء تقديم تبريكات وتهاني الشهادة لذوي الشهيد ,وأيضاً  من خلال احتفالات التأبين لشهدائنا العظام ولأبناءنا الأبطال في كل قرية وكل مدينة وفي كل بلدة زفينا إليها شهيداً .
 حدثنا عن مشاركاتك في مجال الأدب والأشعار فقد وجدنا العديد من القصائد من خلال متابعتك ؟
الشعر أدب الشعر توثيق , الشعر مديح الشعر هجاء , الشعر فرح الشعر حزن , الشعر ملهم الرجال الشعر حب ,الشعر محبة الشعر فن , الشعر لغة الشعر هو مختصر للحياة هو احساس كل ماتشعر به ناتج عن أحاسيس جياشة بالنفس الإنسانية كل ماتشعر به تستطيع أن تعبر عنه . قد يكون شعراً لكن بالخبرة وبالعمل وبالمواظبة قد تنظم شعراً وقد تكون شاعرا وتكتب للوطن وتكتب للقرية وللحبيبة وللجندي وللقائد وللشهيد وكل ماتشاهده وتشعر به قد يلهمك بأن تكتب الشعر.

و حقيقةً لايوجد لدي أي دواوين والسبب يعود للتكلفة الباهظة ولكن لدي أرشيف من مستنداتي على الكمبيوتر ويوجد فلاشات وعلى دفاتر خاصة , وهذا الشعر ألقيَّ الكثير منه في المناسبات المختلفة وفي أماكن متعددة وبالمراكز الثقافية وفي المنتديات الأدبية والثقافية, كما قدمت عدة أغاني وطنية كذلك الأمر تم تلحينها من قبل ملحنين في طرطوس وهكذا موضوع الشعر والكتابة لدي.

ماهو سر محبة الناس لحسين معلا “أبو مريم “؟
هذا الموضوع حقيقة ألمسه دائماً وأعتبره كنزي الوحيد ،الصدق في التعامل مع الناس ومحبة الناس وإرادة الخير للناس بكل تأكيد هي السبب الرئيسي، أن تكون صادقاً هذا يعني أن تكون رجلا وأن تكون كريماً,  لأن الصدق يوصلك الى بر الأمان ومحبة الناس في الحقيقة هي كنز أغرف منه متى أشاء وحيثما أذهب أجد الابتسامة والمحبة , وفي كثير من الأحيان  يلقبونني بـ “أبو مريم” فهم لايعرفون اسمي الحقيقي وهذا شرف عظيم لي.

 

هلّا حدثتنا عن مشاركاتك في دعم أسر الشهداء والجرحى ؟
أحسنت صنعاً واشكرك على هذه الملاحظة والبادرة ولكن أصحح أنا ساعي في الخير , و لست صاحب الخير هناك أيادٍ بيضاء وهناك كرماء من ابناء الوطن في المغترب, كانوا يرسلون الأموال وبثقة عمياء لي وكنت بدوري أوصلها بدقة متناهية وبصدق قد ولا أقول اكيد كي لا أتهم أحد سبقني بالاخلاص لهذا العمل , وأشكر هؤلاء غيابياً أينما تواجدوا وأشكر أهالي الشهداء الذين منحوني الثقة في هذا العمل.

كونك نائب ملتقى البيادر الثقافي ماهي مشاركتك ودورك في الملتقى؟
نحن لنا دور ليس كشعراء وأدباء فحسب بل لدينا عمل آخر و هو تقديم كل مانستطيع من مساعدة لكل من يحب أن يندمج في  ملتقانا من الطفل الصغير صاحب الموهبة وحتى الكاتب الكبير , وهذا دورنا في المجالس الثقافية لأننا نتعرض بالأصل الى غزو ثقافي قل نظيره بالبشر و لمحو ثقافتنا وتهديمها وتخريبها وتغيير معالمها,  لذلك دورنا له أهمية كبرى في هذا المجال فنحن بقدر المستطاع نوسع دائرة الثقافة في ملتقانا ونضع ايدينا مع الملتقيات الأخرى كي نشكل نحن قوة ثقافية تستطيع الوقوف في وجه الثقافة المعادية.

ماهي الرسالة التي توجهها عبر موقعنا لشباب الوطن ؟
اوجه رسالة عبر منبركم الاعلامي  لهؤلاء الشباب , وأقول لهم .. أنتم كما قال عنكم القائد المؤسس أيها الشباب , انتم جذوة هذا الشعب وجمرتها المتقدة المتفجرة الأمة عندما تتعرض للخطر تلجأ إلى بنيها , و أول ماتلجأ تلجأ إلى الشباب لأنهم عماد الوطن .. وهم مستقبل الوطن فأتمنى من جميع الشباب ان يتثقفوا بالثقافة الوطنية التي تحمل الغيرية والحمية لعشق الوطن الذي لا أغلى منه ولا أحلى ولا أثمن منه ..

تابعوا تحصيلكم العلمي واحموا الوطن برموش أعينكم  أينما كنتم بالدراسة والعمل  ,فكل من يقدم  واجبه هو حامي للوطن فكيف اذا  ما كان الشباب المثقف الواعي الثقافة الوافدة همها تهديم ثقافتنا وأكبر دليل ماحدث في هذه الازمة أن أول اتجاهاتهم كان تدمير ثقافتنا ..  هل القتل من شيم وثقافة مجتمعنا , بالتأكيد لا , هل الذبح بالسكين من ثقافة شعبنا .

من الذي كان يقوم بهذه الاعمال الإرهابيون القتلة المجرمون هم فئة ضالة , وبالتأكيد من الشباب ومن مجتمعنا بالذات .. كيف تم تخريب عقول هؤلاء من خلال الثقافة الوافدة و من خلال طمس معالم العلم و عملية محو الذاكرة وحرق الذاكرة الوطنية .. هل يعلم هؤلاء ان لهم أجداداً حاربوا الإستعمار وطردوا المستعمر من بلادهم , لو تعلموها لبقيت لكن لم يتعلموا , فلنعلم ابناءنا محبة الوطن و الدفاع عنه .. ولنعلمهم أنه هو المهاد والميناء الأول والأخير للوصول إلى شاطئ الأمان , فلا مجتمع بدون ثقافة , وكما قال القائد الخالد المؤسس عليه رحمة الله فعلا الثقافة هي الحاجة العليا للبشرية .