الثقافة الغربية وتأثيرها على المجتمع الشرقي

الثقافة الغربية وتأثيرها على المجتمع الشرقي

ثقافة | تختلف الثقافة الشرقية عن الغربية في أمورٍ عدة، من ناحية الحضارة، العلم، التفكير والأسلوب..

وفي السنوات الأخيرة لاحظنا تاثير الثقافة الغربية، على عقول الشباب في المجتمع الشرقي، حيث أنها تمتلك الأدوات المناسبة لتصبح متوغلة في حياتهم اليومية، وتجسدت تلك الادوات في الثورة التكنلوجية بأشكالها المختلفه، ان كان باستخدام الهاتف، التلفاز، أو الإنترنت الذي بات اكثر استخداماً من غيره.

والأزمه التي يتعرض لها المجتمع الشرقي ساعدت في دخول الثقافة الغربية واستخدامها بأشكالها السلبية أكثر من استخدامها كعامل إيجابي نحو التطور، وهذه هي غاية المجتمع الغربي في محاولة منه لطمس معالم التاريخ والحضارة الشرقية.

ومن المظاهر التي يستخدمها شبابنا الإستخدام الإدماني للإنترنت بحيث يبتعد الشخص عن الحياة الاجتماعيه ليصبح أكثر انعزالاً عن مجتمعه القريب، وكذلك أصبح وسيلة للتسلية وتمضية أوقات الفراغ بما لايعود بالنفع عليهم، وبتنا نلاحظ حالة تقليد الغرب في طريقة التصرف وحتى في الأسواق من خلال اللباس و آخر صيحات الموضة وتصاميمها، والتقليد الأعمى في ارتدائها، هذا بالإضافة الى اتجاه شبابنا لإستخدام اللغة العربية المكسرة لإظهار تاثرهم بالثقافة الغربية واستخدامهم ماتسمى “لغة الشات” في الكتابة ، و كل هذه الأمور تدفعنا لطرح هذا السؤال ..

مالسبب وراء استخدام الخلفيات السلبية للثقافة الغربية بالرغم من أن الغرب يقوم بإستغلال الناحيه الإيجابية للثقافة الشرقيه لتصب في مصلحتهم؟!

 

لسوريا الإعلامية | ديما اسماعيل