بذريعة الحفاظ على الأمن .. النظام التركي ينعش تجارة وتهريب البشر

بذريعة الحفاظ على الأمن .. النظام التركي ينعش تجارة وتهريب البشر

أكدت مصادر إعلامية أن النظام التركي يواصل إغلاق معبر الدرباسية الحدودي مع سوريا أمام حركة القوافل التجارية أو القوافل الإغاثية التي تحاول الأمم المتحدة إدخالها لصالح النازحين في المخيمات الواقعة ضمن مناطق محافظة الحسكة.
وبيّنت المصادر إن عملية الإغلاق المستمرة منذ 3 أسابيع تأتي على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين جيش العدو التركي والوحدات الكردية في مناطق مختلفة في المساحة الممتدة بين مدينتي الدرباسية ورأس العين بريف الحسكة الشمالي والشمالي الغربي.
وأشارت هذه المصادر، إلى أن النظام التركي أغلق المعبر حتى بوجه المدنيين الراغبين بالعودة من الأراضي التركية إلى سوريا، وذلك تحت ذريعة “الحفاظ على الأمن القومي التركي”، الأمر الذي زاد من نشاط “مهربي البشر” الذين قاموا بحفر من الأنفاق تحت “جدار فصل الحدود” الذي أقامته حكومة النظام التركي على طول 550 كم على طول الحدود المشتركة بين البلدين .
وحسب المعلومات فإن مهربي البشر رفعوا عمولتهم على تهريب الشخص الواحد بين طرفي الحدود إلى 600 دولار أمريكي من سوريا إلى تركيا، و250 دولار لإدخال أي شخص من تركيا إلى سوريا.

 

وكالات