سوريا تعلّق على العدوان الأمريكي على مواقع للجيش العربي السوري قرب معبر التنف

سوريا تعلّق على العدوان الأمريكي على مواقع للجيش العربي السوري قرب معبر التنف

أكد مصدر عسكري أن الجيش العربي السوري هو القوة الوحيدة الشرعية في محاربة الإرهاب وأن العدوان الذي شنه “التحالف الأمريكي” على أحد مواقعه في البادية السورية يفضح زيف ادعاءاته وحقيقة المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة.

وقال المصدر .. أن ما يسمى “التحالف الدولي” قام بتمام الساعة 4:30 أمس الخميس على “الاعتداء على إحدى نقاطنا العسكرية على طريق التنف في البادية السورية ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء إضافة إلى بعض الخسائر المادية”.

وأضاف المصدر: إن هذا “الاعتداء السافر” يفضح زيف ادعاءاته في محاربة الإرهاب ويؤكد مرة أخرى حقيقة المشروع الصهيوأمريكي في المنطقة” مؤكدا أن محاولة تبرير هذا العدوان بعدم استجابة القوات المستهدفة للتحذير بالتوقف عن التقدم “مرفوضة جملة وتفصيلاً ”.

هذا وشدد المصدر على أن الجيش العربي السوري “يحارب الإرهاب على أرضه ولا يحق لأي جهة أيا كانت أن تحدد مسار ووجهة عملياته ضد التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها “داعش” و”القاعدة” وأن من يدعي محاربتهما عليه أن يوجه ضرباته إليهما لا أن يعتدي على الجيش العربي السوري القوة الوحيدة الشرعية التي تحارب الإرهاب مع حلفائها وأصدقائها”.وختم المصدر تصريحه قائلاً .. إن الجيش العربي السوري “مستمر بالقيام بواجبه في محاربة “داعش” و”النصرة” والدفاع عن كامل أراضيه ولن ترهبه كل محاولات ما يسمى التحالف بالتوقف عن أداء واجباته المقدسة”.

إلى ذلك نشر الإعلام الحربي تصريح لمصدر أمني (لم يسمه) تعليقا على العدوان الامريكي جاء فيه:
أولاً : ان هناك توافق سوري وإيراني وروسي حول التقدم لقتال داعش في منطقة البادية باتجاه الحدود السورية – العراقية وما التصريحات الصادرة اليوم بأن روسيا دعت الجيش السوري الى عدم التقدم في تلك المنطقة سوى كذب ونفاق من الأميركيين .
ثانياً : ليس للاميركيين أي وجه في حرية تحديد اين يتجه الجيش العربي السوري الذي هو صاحب الأرض وله الصلاحية الكاملة ببسط سيادة الدولة السورية على كامل الاراضي السورية .
ثالثاً: الأميركيون يعلمون ان مسار الجيش العربي السوري فوق أراضيه يهدف لقتال العدو المشترك (داعش) الذي تدعي أميركا انه عدو لها في الوقت الذي توفر فيه أميركا الحماية لداعش .
رابعاً : تم رصد طائرات الاستطلاع الأميركية وهي تتحرك في سماء سوريا وهي تراقب تحركات الجيش العربي السوري ولكن ذلك لم يتم اعتباره تهديداً رغم أدراك الجميع لعدوانية الأميركيين واحتلالهم لمساحات من اراض سوريا، وما الضربات الجوية الأميركية السابقة سوى برهان ودليل على المشروع الصهيو – أميركي المدان .
خامساً : ان الجيش العربي السوري لن تمنعه قوة على وجه الأرض من متابعة واجبه في محاربة كل من يحاول احتلال ارض سوريا، ولن يخون ثقة الشعب السوري الذي ينظر الى هذا الجيش بعين الأمل كي يعود السلام الى سوريا العزيزة .
سادساً: أميركا لن تخدع الجيش العربي السوري وهم الذين طلبوا من الروس ان يضغطوا على الجيش السوري ليقف على بعد ١٥ كلم بعيداً عن قواعدهم غير الشرعية في التنف وثم يتم التفاوض في مرحلة ما بعد ذلك لوصول الجيش العربي السوري الى الحدود.
Chat Conversation End