كيف استشهدت الطفلة “ساندرا منير صقر” وكيف تلقت عائلتها خبر استشهادها

كيف استشهدت الطفلة “ساندرا منير صقر” وكيف تلقت عائلتها خبر استشهادها

اعداد : رائد محمد المواس | وكالة سوريا اﻹعلامية

ﺍﻃﻔﺎﻝ ﺑﻌﻤﺮ ﺍﻟﻮﺭﻭﺩ , ﻟﻢ ﺗﺸﻔﻊ ﻟﻬﻢ ﺑﺮﺍﺋﺘﻬﻢ ﻭﻻ‌ ﺣﺘﻰ ﺻﻐﺮ ﺳﻨﻬﻢ , ﺣﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ ﺍﺣﻼ‌ﻣﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ , ﻟﻜﻦ ﻳﺪ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﻭﺍﻻ‌ﺟﺮﺍﻡ ﻃﺎﻟﺘﻬﻢ ﻭﻃﺎﻟﺖ ﺍﺣﻼ‌ﻣﻬﻢ ﻭﻣﺰﻗﺖ ﺍﺟﺴﺎﺩﻫﻢ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓ , ﻓﻜﺘﺒﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺤﻤﻠﻮﻧﻬﺎ ﺗﻠﻄﺨﺖ ﺑﺪﻣﺎﺋﻬﻢ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ , ﻟﺘﺼﻌﺪ ﺍﺭﻭﺍﺣﻬﻢ ﺍﻟﺒﺮﻳﺌﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻟﻌﻠﻴﺎ .
ﻟﻢ ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﻤﻈﻠﻢ ﺑﺘﻔﺠﻴﺮ ﺳﻴﺎﺭﺓ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻲ ﺑﻞ ﻗﺎﻡ ﺍﻧﺘﺤﺎﺭﻱ ﺑﺘﻔﺠﻴﺮ ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻣﺎﻡ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﺍﻟﺨﻠﻔﻲ ﻟﻠﻤﺪﺭﺳﺔ ﻟﺤﺼﺪ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﺭﻭﺍﺡ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ
ﺳﻮﻑ ﺍﻗﻮﻡ ﺗﺒﺎﻋﺂ ﺑﻨﺸﺮ ﻟﻘﺎﺀﺍﺕ ﻟﻲ ﻣﻊ ﺫﻭﻱ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻓﻲ ﺣﻤﺺ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪﻭﺍ ﺟﺮﺍﺀ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮﺍﻥ ﺍﻟﻤﺰﺩﻭﺟﻴﻦ ﺍﻣﺎﻡ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﻋﻜﺮﻣﺔ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻣﻲ

10672257_1496360550613756_3317539444463637620_nﺍﻟﻴﻮﻡ ﺳﺄﺗﻜﻠﻢ ﻋﻦ ﻃﻔﻠﺔ ﻋﺸﻘﺖ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﻋﺸﻘﺖ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﻤﺮﺡ ﻭﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﻭﺍﻟﺮﻗﺺ , ﻟﻜﻦ ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺏ ﺍﻻ‌ﺳﻮﺩ ﻟﻢ ﻳﺪﻋﻬﺎ ﺗﻜﻤﻞ ﻃﺮﻳﻖ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺗﺮﺳﻤﻪ ﺑﺄﺷﻔﺎﺭ ﻋﻴﻮﻧﻬﺎ , ﻭﺟﻌﻞ ﺍﻫﻠﻬﺎ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻟﻔﻘﺪﺍﻧﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﻫﻲ ﻣﺤﻂ ﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ , ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺍﺻﻐﺮ ﻓﺮﺩ ﺑﺎﻟﻌﺎﺋﻠﻪ , ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺓ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ” ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﻣﻨﻴﺮ ﺻﻘﺮ” ﺍﺑﻨﺔ ﺍﻟﺘﺴﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ , ﻭﻫﺒﺖ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺿﺤﺖ ﺑﺪﻣﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻥ ﺗﺒﻘﻰ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﺻﺎﻣﺪﺓ ﺑﻮﺟﻪ ﺍﻟﻔﺘﻦ ﻭﺍﻟﻤﺆﺍﻣﺮﺍﺕ .

ﻭﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻟﻲ ﻣﻊ ﺷﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺓ “ﺳﻬﺮ ﺻﻘﺮ” ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻲ : ﺍﻥ ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﻣﺠﺮﺩ ﺷﻘﻴﻘﺔ ﻟﻲ ﺑﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﺑﻨﺘﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﻗﻤﺖ ﺍﻥ ﺑﺘﺮﺑﻴﺘﻬﺎ ﻭﺍﻧﺸﺎﺋﻬﺎ ﻋﻠﻤﺂ ﺍﻧﻲ ﺍﻛﺒﺮﻫﺎ ﺑﺎﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻋﺸﺮ ﺳﻨﻮﺍﺕ , ﻭﻛﻨﺖ ﺍﺟﺎﻟﺴﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻏﻠﺐ ﺍﻭﻗﺎﺗﻲ ﻭﺍﺗﺒﺎﺩﻝ ﺍﻷﺣﺎﺩﻳﺚ ﻣﻌﻬﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﻨﺎ ﻧﺘﻜﻠﻢ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻦ ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻬﺎ .
ﻭﻓﻲ ﺳﺆﺍﻟﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﻟﺴﻬﺮ ﻋﻦ ﻛﻴﻔﻴﺔ ﺗﻠﻘﻲ ﺍﻟﻌﺎﺋﻠﺔ ﺧﺒﺮ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﻗﺎﻟﺖ : ” ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﻨﺖ ﺍﻧﺎ ﺍﻋﻄﻰ ﺩﺭﻭﺱ ﻓﻲ ﻣﻌﻬﺪ ﻟﻌﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻼ‌ﻣﻴﺬ ﺩﻭﻯ ﺻﻮﺕ ﺍﻧﻔﺠﺎﺭ ﻗﻮﻱ , ﻓﻼ‌ ﺍﺩﺭﻱ ﻣﺎﺫﺍ ﺣﺼﻞ ﻟﻲ , ﻭﻛﻨﺖ ﺃﺣﻤﻞ ﻓﻲ ﻳﺪﻱ ﻣﻼ‌ﺑﺲ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻟﺴﺎﻧﺪﺭﺍ ، ﻟﻜﻦ ﻗﺮﺭﺕ ﺍﻥ ﺍﻋﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ , ﻭﻋﻨﺪ ﺩﻋﻮﺗﻲ ﺷﺎﻫﺪﺕ ﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺟﺎﻟﺴﺂ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﻴﻒ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻭﻗﺎﻝ ﻟﻲ ﺍﻥ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻭﺍﺧﻲ ﺫﻫﺒﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺍﺧﺘﻲ ﻟﻴﺤﻀﺮﻭﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ , ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﺧﻲ ﺳﻮﻣﺮ ﺑﺎﻧﺘﻈﺎﺭ ﺧﺮﻭﺝ ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﺣﺼﻞ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮ ﻓﺬﻫﺒﺖ ﺍﻧﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮ ﻷﺑﺤﺚ ﻋﻨﻬﻢ , ﻭﻓﻲ ﻃﺮﻳﻘﻲ ﺍﻟﻰ ﻫﻨﺎﻙ ﻋﻠﻤﺖ ﺍﻥ ﺍﺧﻲ ﻭﺍﺧﺘﻲ ﻗﺪ ﻧﻘﻼ‌ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻻ‌ﺻﺎﺑﺔ , ﻓﺸﺎﻫﺪﺕ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻭﺫﻫﺒﻨﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻭﺑﺪﺃﻧﺎ ﻧﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺍﺧﻲ ﻭﺍﺧﺘﻲ ﺑﻴﻦ ﺟﺜﺚ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ , ﻓﻼ‌ﺣﻈﺖ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺟﺜﺔ ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﻣﻦ ﺣﺬﺍﺋﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻮﺿﻮﻋﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺮﻳﺮ ﻭﻗﺪ ﺍﺭﺗﻘﺖ ﺭﻭﺣﻬﺎ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ , ﻭﻟﻢ ﺗﻜﻦ ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﻗﺪ ﺍﺻﻴﺐ ﺟﺴﺪﻫﺎ ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺑﺄﻱ ﺷﻈﻴﺔ ﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺿﻐﻂ ﺻﻮﺕ ﺍﻻ‌ﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﺻﺒﺢ ﻟﺪﻳﻬﺎ ﻧﺰﻳﻒ ﺩﺍﺧﻠﻲ ﻣﺎ ﺍﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩﻫﺎ .
1606944_1496360190613792_1740774894243979361_nﻭﺍﺿﺎﻓﺖ ﺳﻬﺮ : ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪﻧﺎ ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﺍﺳﺘﺸﻬﺪﺕ ﻓﻠﻢ ﺍﺗﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻲ ﺣﺘﻰ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﺎﻟﻚ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﺍﻧﻬﺎﺭ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﺪﻡ ﺍﺑﻨﺘﻪ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ , ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﻋﻠﻤﻨﺎ ﺍﻥ ﺍﺧﻲ ﺳﻮﻣﺮ ﻗﺪ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻰ ﻣﺸﻔﻰ ﺍﺧﺮ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﺻﺎﺑﺘﻪ ﺑﺸﻈﺎﻳﺎ ﺧﻄﻴﺮﻩ ﻓﻲ ﺟﺴﻤﻪ.
ﻭﺍﻛﻤﻠﺖ ﺳﻬﺮ ﻗﺎﺋﻠﺔ : ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺫﻫﺒﺖ ﺍﻧﺎ ﻭﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ ﻻ‌ﺣﻀﺎﺭ ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ , ﻓﻮﺿﻌﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺪﺗﻲ ﺑﻴﻦ ﺍﺣﻀﺎﻧﻬﺎ ﻭﺍﺩﺧﻠﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺣﺘﻀﻨﻬﺎ ﻟﻤﺪﺓ ﺗﺴﻊ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻭﻛﺎﻥ ﺷﺎﻫﺪﺁ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻭﻋﻠﻰ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﺎ , ﻭﺑﻘﻴﺖ ﺍﻧﺎ ﻭﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﺑﻐﺮﻓﺔ ﻭﻗﻤﺖ ﺑﻮﺩﺍﻋﻬﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮ , ﻭﻗﻤﺖ ﺑﻤﺴﺢ ﺍﻟﺪﻡ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﻴﻞ ﻣﻨﻬﺎ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺍﺧﺮﺟﺘﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺠﻤﻮﻉ ﺍﻟﻐﻔﻴﺮﺓ ﻟﺘﺸﻴﻴﻌﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﻣﺜﻮﺍﻫﺎ ﺍﻷﺧﻴﺮ , ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺧﺮﺟﺘﻬﺎ ﺻﺮﺧﺖ ﻗﺎﺋﻠﻪ : “ﺯﻟﻐﻄﻮﺍ ﻟﻌﺮﻭﺱ ﺳﻮﺭﻳﺔ ” ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺫﻫﺒﻨﺎ ﻟﻨﻮﺍﺭﻳﻬﺎ ﺍﻟﺜﺮﻯ ﺑﻴﻦ ﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻬﺎ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ.
ﻭﻗﺎﻟﺖ ﺳﻬﺮ : ﻗﺪ ﺣﻀﺮ ﻣﺮﺍﺳﻢ ﺍﻟﻌﺰﺍﺀ ﻭﻓﻮﺩ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻭﺷﻌﺒﻴﺔ , ﺣﻴﺚ ﺍﺗﻰ ﻣﻤﺜﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻜﺘﺐ ﺍﻟﺮﺋﺎﺳﻲ ﻭﻭﻓﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺮ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻱ , ﻭﺟﺮﻯ ﺣﺪﻳﺚ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﻭﺑﻴﻦ ﻭﺍﻟﺪﻱ ﻋﻦ ﺍﺳﺘﺸﻬﺎﺩ ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﻭﺷﺎﺭﻙ ﺍﻳﻀﺂ ﻣﺤﺎﻓﻆ ﺣﻤﺺ ﻭﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺘﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺯﺍﺭﻭ ﺳﻮﻣﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺸﻔﻰ.
10686972_1496360360613775_3082261202698082697_nﻭﻓﻲ ﺳﺆﺍﻝ ﻭﺟﻬﺘﻪ ﻟﻮﺍﻟﺪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺓ ﺍﻟﺴﻴﺪ “ﻣﻨﻴﺮ ﺻﻘﺮ” ﻋﻦ ﻃﻔﻠﺘﻪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺓ ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﻓﻘﺎﻝ : ” ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻤﺘﻊ ﺑﺬﻛﺎﺀ ﻗﻮﻱ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻣﺠﺘﻬﺪﺓ ﻓﻲ ﻣﺪﺭﺳﺘﻬﺎ , ﻭﻗﺒﻞ ﻳﻮﻡ ﻣﻦ ﺍﻷﻧﻔﺠﺎﺭ ﺍﺧﺒﺮﺕ ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﻭﺍﻟﺪﺗﻬﺎ ﺑﻌﺪﻡ ﺭﻏﺒﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺬﻫﺎﺏ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻏﺪﺁ ﻓﺮﻓﻀﺖ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺓ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ , ﻓﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﺍﻻ‌ ﺍﻥ ﺗﺰﻋﻞ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ ” .
ﻭﺍﺿﺎﻑ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ : ” ﻓﻲ ﺻﺒﺎﺡ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﺘﻔﺠﻴﺮ ﻗﻤﺖ ﺑﺎﻳﺼﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﺔ ﻓﻜﺎﻥ ﻭﺍﺿﺤﺂ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﺰﻋﻞ ﻟﻘﺪﻭﻣﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻪ ﻭﺭﻓﻀﺖ ﺍﻥ ﺗﻘﺒﻠﻨﻲ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻌﺎﺩﺓ ” .
ﻭﺍﻛﻤﻞ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ : ” ﺍﻧﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻦ ﺍﻻ‌ﻭﺍﺋﻞ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻷﻧﻜﻠﻴﺰﻳﺔ ﻭﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﺑﺸﻬﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺸﺮﻓﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﺎ ” .
ﻭﻋﻦ ﻭﺿﻊ ﺳﻮﻣﺮ ﻗﺎﻝ ﻣﻨﻴﺮ ﺻﻘﺮ : ﺍﻥ ﺳﻮﻣﺮ ﻭﺿﻌﻪ ﻣﺴﺘﻘﺮ ﻧﻘﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻨﺎﻳﺔ ﺍﻟﻤﺸﺪﺩﺓ ﻭﺍﺟﺮﻳﺖ ﻟﻪ ﻋﺪﺓ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺟﺮﺍﺣﻴﺔ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﺍﻷﻃﺒﺎﺀ ﻳﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﻭﺿﻌﻪ ﺍﻟﺼﺤﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻛﺜﺮﺓ ﺍﻟﺸﻈﺎﻳﺎ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﺛﺮﺓ ﻓﻲ ﺟﺴﺪﻩ .

10649536_1496360620613749_6873365055356373735_nﻓﻲ ﻧﻬﺎﻳﺔ اللقاء ﻣﻊ ﺍﺳﺮﺓ ” ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺓ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﻣﻨﻴﺮ ﺻﻘﺮ ” يتوجه كادر مؤسسة سوريا الإعلامية لأهلها وذويها بأحر التعازي ونتمنى لهم الصبر والسلون وﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻟﻢ ﺗﺒﺨﻞ ﺑﺪﻣﺎﺋﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻭﺟﻌﻠﺖ ﻣﻦ ﺩﻣﻬﺎ ﻣﻨﺎﺭﺓً ﻷ‌ﺟﻴﺎﻝ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﻭﻋﻠﻤﺘﻬﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻻ‌ﺗﻜﻮﻥ ﺣﻜﺮﺁ ﻋﻠﻰ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﺴﻦ ﺑﻞ ﺍﻳﻀﺂ ﻟﺼﻐﺎﺭ ﺍﻟﺴﻦ ﺩﻭﺭﺁ ﻓﻴﻬﺎ .
كما ونوجه ﺭﺳﺎﻟﺔ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺍﻷﻣﻨﻴﻴﻦ ﻓﻲ ﺣﻤﺺ ﻭﺍﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺗﻜﺜﻴﻒ ﺟﻬﻮﺩﻫﻢ ﻭﻭﺿﻊ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﺍﻷﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﺠﻴﺪﺓ ﻟﺤﻤﺎﻳﺔ ﺣﻤﺺ ﻭﺍﻃﻔﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻱ ﻣﺠﺰﺭﺓ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻗﺪ ﺗﺴﺮﻕ ﻃﻔﻮﻟﺘﻬﻢ ﻣﻨﻬﻢ .

ﺟﺎﻧﺐ ﻣﻦ ﺻﻮﺭ ” ﺍﻟﺸﻬﻴﺪﺓ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺳﺎﻧﺪﺭﺍ ﻣﻨﻴﺮ ﺻﻘﺮ ” ﻳﻈﻬﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺟﻼ‌ﺀﺍﺗﻬﺎ ﻭﺷﻬﺎﺩﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺪﺭﺳﻴﺔ …..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.