انهيارات بين صفوف الجبهة الاسلامية في الغوطة الشرقيه


رائد المواس | وكالة سوريا اﻹعلامية 

ﺃﻓﺎﺩﺕ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻣﻴﺪﺍﻧﻴﺔ ﻣﻦ ﺩﻣﺸﻖ ﺑﺄﻥ ﺧﺴﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻟﺒﻠﺪﺓ ﺍﻟﻤﻠﻴﺤﺔ ﺍﻻ‌ﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ ﻭﺗﻜﺒﺪﻫﻢ ﺧﺴﺎﺋﺮ ﻓﺎﺩﺣﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﻣﻘﺎﺗﻠﻴﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻘﺎﺗﻠﻮﻥ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺃﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﺗﻘﻬﻘﺮﻫﻢ ﻓﻲ ﻛﺎﻣﻞ ﺑﻠﺪﺍﺕ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﺮﻗﻴﺔ.
ﺍﻟﺠﺒﻬﺔ ﺍﻹ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ، ﺑﺼﻔﺘﻬﺎ ﺃﻫﻢ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻻ‌ﺳﻼ‌ﻣﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻓﻲ ﺿﻮﺍﺣﻲ ﺩﻣﺸﻖ، ﺧﺴﺮﺕ ﻧﺤﻮ 800 ﻣﻦ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ ﺧﻼ‌ﻝ ﺍﺷﺘﺒﺎﻛﺎﺕٍ ﻋﻨﻴﻔﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺃﺳﻔﺮﺕ ﻋﻦ ﺗﺤﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﻠﻴﺤﺔ ﻭﻓﺸﻠﺖ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺎﺕ ﺍﻹ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻋﻦ ﺇﺑﻼ‌ﻍ ﻋﺎﺋﻼ‌ﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺍﻟﻘﺘﻠﻰ ﻋﻦ ﻭﻓﺎﺓ ﺃﻗﺎﺭﺑﻬﻢ ﺃﻭ ﻋﻦ ﺳﺤﺐ ﺟﺜﺚ ﻗﻮﺍﺗﻬﺎ.
ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻳﺘﻘﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻮﺭ ﺟﻮﺑﺮ – ﺯﻣﻠﻜﺎ – ﻋﻴﻦ ﺗﺮﻣﺎ ﻛﻤﺎ ﻓﺮﺽ ﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻋﺪﺭﺍ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭ ﻋﺪﺭﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻣﻤﺎ ﺟﻌﻞ ﻣﻌﻘﻞ ﺯﻫﺮﺍﻥ ﻋﻠﻮﺵ ﻓﻲ ﺩﻭﻣﺎ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﺘﻬﺪﻳﺪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟﻠﻘﻮﺍﺕ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ ﺍﻟﻤﺘﻘﺪﻣﺔ.
ﻣﺎ ﻳﺰﻳﺪ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ، ﻫﻮ ﺗﻘﻬﻘﺮ ﻗﻮﺍﻫﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﻋﻘﺐ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ “ﻋﺪﺭﺍ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﻴﺔ” ﻭ “ﻋﺪﺭﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ”. ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﻭﺿﻊ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺎﺱ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﻗﺮﻯ ﺍﻟﻐﻮﻃﺔ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﺑﺎﻻ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﻣﻌﻘﻠﻬﻢ ﻓﻲ “ﺩﻭﻣﺎ”. ﻣﺎ ﻓﺎﻗﻢ ﺍﻟﻤﺂﺳﻲ ﻋﻠﻴﻬﻢ، ﻫﻮ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻭﺳﻴﻄﺮﺗﻪ ﻋﻠﻰ “ﺗﻞ ﺻﻮﺭﺍﻥ” ﻭ “ﻣﺰﺍﺭﻉ ﺍﻟﺮﻳﺤﺎﻥ” ﻋﻠﻰ ﺗﺨﻮﻡ “ﺗﻞ ﺍﻟﻜﺮﺩﻱ” ﺍﻟﻔﺎﺻﻞ ﻣﻊ ﺩﻭﻣﺎ،ﺣﻴﺚ ﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ ﻳﺒﻌﺪ 13 ﻛﻠﻢ ﻓﻘﻂ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﻌﻘﻞ.
ﺍﻟﺘﻘﺪﻡ ﻫﺬﺍ ﺃﺗﺎﺡ ﻟﻠﺠﻴﺶ ﺗﻬﺪﻳﺪ ﻋﻤﻖ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮ، ﻭﻓﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺩﺗﻬﻢ ﻋﻘﺪ ﺇﺟﺘﻤﺎﻉ ﻗﻴﺎﺩﻱ ﻛﺎﻥ ﻋﺎﺻﻔﺎً، ﺑﺎﻻ‌ﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﻧﺸﻐﺎﻝ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﺑﺈﻋﺪﺍﺩ ﺍﻟﺨﻄﻂ ﻟﻤﻮﺍﺟﻬﺔ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺧﻼ‌ﻓﺎﺕ ﻋﻤﻴﻘﺔ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ ﺣﻮﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻦ ﻣﺎ ﻳﺤﺼﻞ ﻣﻦ ﺇﻧﻬﻴﺎﺭ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻓﻬﻢ.
ﺍﻹ‌ﻧﻬﻴﺎﺭﺍﺕ ﻓﻲ ﺻﻔﻮﻑ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻴﻦ ﻣﺮﺷﺤﺔ ﻟﻼ‌ﺭﺗﻔﺎﻉ، ﻓﻲ ﻇﻞ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﺧﺼﻮﺻﺎً ﻣﺎ ﻳﺠﺮﻱ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻭﺭ “ﺟﻮﺑﺮ” ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺪﺃ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺴﻠﺤﻮﻥ ﻳﺨﺴﺮﻭﻥ ﻣﻮﺍﻗﻌﻬﻢ ﺷﻴﺌﺎً ﻓﺸﻴﺌﺎً ﻭﻳﺘﻘﻬﻘﺮﻭﻥ ﺗﺤﺖ ﺿﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺠﻴﺶ السوري

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.