تونسية تمارس جهاد النكاح مع 100 داعشي في 27يوم

رائد محمد المواس | وكالة سوريا اﻹعلامية

ﺃﻟﻘﺖ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻰ ﺯﻭﺝ ﻭﺯﻭﺟﺘﻪ ﻛﺎﻧﺎ ﺿﻤﻦ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺟﻤﺎﻋﺔ “ﺩﺍﻋﺶ” ﺍﻻ‌ﺭﻫﺎﺑﻴﺔ ﻭﻫﻢ ﻳﺤﺎﻭﻻ‌ﻥ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺍﻟﻰ ﺗﻮﻧﺲ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﻠﻴﺒﻴﺔ ﻗﺎﺩﻣﻴﻦ ﻣﻦ ﺳﻮﺭﻳﺎ، ﻭﺇﺣﺎﻟﺘﻬﻤﺎ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ.
ﻭﺃﻓﺎﺩ ﻣﻮﻗﻊ “ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﻤﺮﺻﺪ” ﺃﻣﺲ ﺍﻟﺨﻤﻴﺲ، ﺃﻥ ﺻﺤﻴﻔﺔ ﺍﻟﺸﺮﻭﻕ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻴﺔ ﻧﻘﻠﺖ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺕ “ﺩﺍﻋﺸﻴﺔ” ﺗﻮﻧﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﻼ‌ﺛﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺮ، ﻭﻭﺍﻟﺪﺓ ﻟﻄﻔﻴﻦ ﺃﺣﺪﻫﻤﺎ ﻓﻲ ﺷﻬﺮﻩ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ، ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺎﻓﺮﺕ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ، ﺑﺎﺭﺗﻜﺎﺏ ﺍﻋﻤﺎﻝ ﻻ‌ ﺍﺧﻼ‌ﻗﻴﺔ ﻣﻊ ﻻ‌ ﻳﻘﻞ ﻋﻦ 100 ﺩﺍﻋﺸﻲ ﻓﻲ 27 ﻳﻮﻣﺎً ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻔﺮﺍﺭ ﻣﻦ ﺟﺤﻴﻢ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺑﻼ‌ﺩﻫﺎ ﺑﻄﺮﻕ ﻣﻠﺘﻮﻳﺔ.
ﻭﻧﻘﻠﺖ ﺍﻟﺼﺤﻴﻔﺔ ﻋﻦ ﻧﻮﺭﻫﺎﻥ، ﻓﻲ ﺍﻋﺘﺮﺍﻓﺎﺗﻬﺎ ﺃﻧﻬﺎ “ﺫﻫﺒﺖ ﺇﻟﻰ ﺳﻮﺭﻳﺎ ﺑﺼﺤﺒﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ، ﻋﺒﺮ ﻟﻴﺒﻴﺎ ﻓﻲ ﺍﺗﺠﺎﻩ ﺗﺮﻛﻴﺎ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺃﻋﺰﺍﺯ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﺔ”، ﻣﺸﻴﺮﺓ ﺍﻟﻰ ﺃﻥ “ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻟﺒﻰ ﻣﻄﺎﻟﺐ “ﺩﺍﻋﺶ” ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺨﺎﺿﻌﺔ ﻟﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺗﻮﻧﺴﻴﺔ ﺃﺧﺮﻯ، ﺑﻮﺿﻊ ﺯﻭﺟﺘﻪ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ، ﺧﻮﻓﺎً ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺗﻬﻤﺎ، ﻭﺃﺻﺒﺢ ﻣﺴﺆﻭﻻ‌ً ﻋﻦ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻃﻠﺒﺎﺕ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺯﻭﺟﺘﻪ”.
ﻭﺃﺷﺎﺭﺕ ﺍﻟﻰ ﺃﻧﻬﺎ “ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﻤﻞ ﻣﻊ 17 ﺳﻴﺪﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺟﻨﺴﻴﺎﺕ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻣﺼﺮﻳﺔ ﻭﻃﺎﺟﻴﻜﻴﺔ ﻭﺷﻴﺸﺎﻧﻴﺔ ﻭﻣﻐﺮﺑﻴﺔ ﻭﺳﻮﺭﻳﺔ ﻭﻓﺮﻧﺴﻴﺔ ﻭﺃﻟﻤﺎﻧﻴﺔ ﻭﻏﻴﺮﻫﺎ”، ﻣﺆﻛﺪﺓ ﺃﻧﻬﻦ “ﻛﻦ ﻳﺨﻀﻌﻦ ﻷ‌ﻭﺍﻣﺮ ﻣﺸﺮﻓﺔ ﻭﻣﺴﺆﻭﻟﺔ ﺻﻮﻣﺎﻟﻴﺔ ﺗﺪﻋﻰ ﺃﻡ ﺷﻌﻴﺐ”.
ﻭﺃﻛﺪﺕ ﻧﻮﺭﻫﺎﻥ، ﺃﻧﻬﺎ ﺍﺳﺘﻤﺮﺕ ﻓﻲ “ﺟﻬﺎﺩ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ” ﺣﻮﺍﻟﻰ ﺷﻬﺮ ﻗﺒﻞ ﺇﺻﺎﺑﺔ ﺯﻭﺟﻬﺎ ﻓﻲ ﺇﺣﺪﻯ ﺍﻟﻐﺎﺭﺍﺕ، ﻣﺎ ﺳﻬﻞ ﻟﻬﻤﺎ ﺍﻹ‌ﻧﺘﻘﺎﻝ ﺇﻟﻰ ﺗﺮﻛﻴﺎ ﻟﻠﻌﻼ‌ﺝ، ﻭﻣﻨﻬﺎ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻓﺮﺍﺭﻫﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺗﻮﻧﺲ، ﻋﺒﺮ ﻟﻴﺒﻴﺎ، ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻘﺒﺾ ﻋﻠﻴﻬﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻷ‌ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻮﻧﺴﻲ”.
ﻭﺗﻌﻴﺪ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻘﻀﻴﺔ ﻇﺎﻫﺮﺓ “ﺟﻬﺎﺩ ﺍﻟﻨﻜﺎﺡ” ﻟﺘﻄﻔﻮ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻄﺢ، ﺭﻏﻢ ﺍﻟﻨﻔﻲ ﻭﺍﻟﺘﻜﺬﻳﺐ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻷ‌ﻭﺳﺎﻁ ﺍﻟﻤﺘﻄﺮﻓﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎﺹ.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.