المشهد العراقي : تحرير الموصل قبل حلول شهر رمضان المبارك ..و العبادي يبحث الإجراءات الرادعة لعمليات الخطف مع خلية الاستخبارات

المشهد العراقي : تحرير الموصل قبل حلول شهر رمضان المبارك ..و العبادي يبحث الإجراءات الرادعة لعمليات الخطف مع خلية الاستخبارات

أكد رئيس اركان الجيش الفريق اول الركن عثمان الغانمي، الخميس، ان خططاً كاملة اعدت لتحرير ماتبقى من اجزاء في محافظة الانبار والحويجة.

وذكر بيان لوزارة الدفاع،  ان الغانمي “استقبل في مكتبه الوفد الاسترالي الذي ضم نائب وزير الدفاع ونائب رئيس أركان الجيش وجرى خلال اللقاء بحث تعزيز التعاون العسكري بين البلدين الصديقين”.

ونقل البيان عن الغانمي تأكيده على “حرصه على إدامة العلاقات في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية”، مشيراً الى ان “استراليا لها مكانة خاصة في نفوسنا لأنها واكبت الأحداث التي جرت منذ عام 2003 الى يومنا هذا وان عمق الروابط بيننا تتيح لنا تعزيز هذه العلاقة وخاصة على الصعيد العسكري من أجل تطوير قدرة قواتنا المسلحة التي تقاتل نيابة عن العالم أجمع وقد بذلنا الكثير من الدماء وهذا ثمن الحرية”.

واضاف، “نحن بدأنا معركتنا في الموصل وسننهي داعش الإرهابي في الموصل”، مبينا “تم إعداد خطط كاملة لتحرير نينوى وما بقي من أجزاء في الانبار والحويجة”.

وبين ان “قواتنا المسلحة أخذت على عاتقها محاربة الإرهاب الذي يمثل الخطر الأكبر على العراق والمنطقة وحتى العالم لذا من واجبنا الوطني والعسكري توفير الأمن والاستقرار للمواطن”.

من جانبه عبر نائب رئيس أركان الجيش الاسترالي، عن “سعادته بهذا اللقاء وعبر عن إعجابه بالشجاعة والتفاني والتضحية لقوات الجيش العراقي التي استطاعت القضاء على العصابات الإرهابية وتوفير الأمن والاستقرار”، مؤكدا “التزام استراليا بتقديم كل أنواع الدعم والإسناد للجيش والشعب العراقي الصديق”، حسب البيان.

 

إلى ذلك نشرت خلية الاعلام الحربي، الخميس، أنفوغرافيك، يبين المناطق التي تم تحريرها من مدينة الموصل والمتبقية تحت سيطرة تنظيم “داعش” الارهابي. ويظهر الأنفوغرافيك، المناطق التي تم تحريرها باللون الاخضر والمناطق الباقية تحت سيطرة تنظيم “داعش” باللون الأسود، ومناطق الاشتباك باللون الاحمر.

ويوضح، أنه “لم يتبق سوى 10% على تحرير كامل الموصل من سيطرة تنظيم “داعش” الإرهابي.

 

أمنياً ..ناقش رئيس الوزراء حيدر العبادي، الخميس، مع خلية الاستخبارات الوطنية الاجراءات الكفيلة لردع عمليات الخطف والجريمة المنظمة.

وقال المكتب الاعلامي لرئيس الوزراء في بيان له، إن “العبادي ترأس اجتماعاً لخلية الاستخبارات الوطنية”، مشيراً الى أن “الاجتماع ناقش الجهد الاستخباري في مواجهة العمليات الارهابية ضد المدنيين وعمليات الخطف والجريمة المنظمة والاجراءات الكفيلة بردعها والقضاء عليها وكشف الجهات الخاطفة”.

وأضاف، أن “الاجتماع أكد على زيادة الجهد الاستخباري لكشف هذه الجرائم ومن يقف وراءها وتوزيع الموارد الاستخبارية بين الحرب على الارهاب والجريمة المنظمة لوجود ترابط بينهما، بالاضافة الى رسم خارطة متكاملة للعمل الاستخباري للقضاء على بؤر الجريمة التي يتم التعامل معها كالارهاب”.

وتابع، أنه “تم اتخاذ مجموعة من القرارات والتوجيهات التي تصب في كشف هذه الجرائم وتوفير الحماية للمواطنين”.