الوظائف الحكومية تقف عائقاً بين طموح الشباب وتطلعاتهم

الوظائف الحكومية تقف عائقاً بين طموح الشباب وتطلعاتهم

خاص لسوريا الإعلامية: رولا ديب

الطموح هو الطاقة الروحية في حياة الانسان، وهو الخطة العقلية التي تنظم حياتنا وتدفعنا نحو المستقبل، لكن كيف يستمر طموح الشباب ويكبر وهناك عائق يمنع من تقدمهم؟
تعتبر مشكلة البطالة من القضايا الهامة التي يعاني منها أغلب خريجي المعاهد والجامعات، فبعد تخرجهم يدخلون مرحلة جديدة وهي مرحلة البحث عن عمل، فنجدهم يبحثون عن الوظائف التي طالما حلموا بها فترة دراستهم الجامعية ويتقدمون إلى العديد من المسابقات لكن دون جدوى.
“لمى شحيدة” حدثتنا قائلةً: تخرجت من معهدالاعمال الادارية من عشر سنوات وتقدمت للعديد من المسابقات لكن لم يسعفني الحظ فالواسطة هنا لها الدور اﻷكبر.
وتقول “سناء حلوم، خريجة ادب انكليزي”: بحثت عن عمل يناسب دراستي لكن دون جدوى حتى في المدارس الخاصة كان حظي قليل.
كما تساءل “علي مهنا، خريج علوم”: لماذا نتعلم إذا كنا سنجلس في المنزل ففرص العمل محدودة واﻷمل ضعيف.
“نور حلوم، أدب عربي”: تخرجت منذ تسع سنوات وإلى الأن لم أجد عملاً رغم أني طرقت أبواباً كثيرة لكن لم ألقَ جواباً.
“أحمد شباني، إدارة أعمال متخرج منذ ست سنوات قال أن: الجهات الحكومية تضع شروطاً صعبة أحياناً للتقدم إلى المسابقة كالاختبارات التي الزمتنا بها في كل مسابقة نتقدم لها لكن رغم ذلك لم أفقد الأمل في حصولي على فرصة وظيفية.
وهنا نتساءل: ترى هل أصبح حق شبابنا في الوظيفة مجرد حلم يطمح له ويتطلع للحصول عليه؟
وكيف لشباب أمضوا سنين في دراستهم الجامعية أن يحققوا طموحاتهم وهم مكتوفي اﻷيدي بانتظار الإعلان عن مسابقة فرصها قليلة؟
ما نجده أن حقوقنا كشباب في الحصول على وظائف أصبح حلم، لكن من المسؤول عن قتل أحلام وطموحات الشباب؟
وهل سيظل حالنا هكذا أم أننا سنجد من يتحدث بصوتنا ليساعدنا في النهوض من قوقعتنا؟