ضبط عصابات سرقة وسلب تقودها ”نسوان“ في دمشق

ضبط عصابات سرقة وسلب تقودها ”نسوان“ في دمشق

قال مصدر قضائي إنه “تم ضبط عدد من عصابات السرقة و السلب تقودها نساء في دمشق، مؤكداً أن النساء يلعبن دوراً كبيراً في مسألة النهب والسلب”.

وأوضح المصدر، وفقاً لصحيفة محلية، أن “عصابات السلب من أخطر الجرائم التي تواجه المجتمع في ظل الحرب، و تتم عبر استخدام القوة، وفي الكثير من الأحيان يعتمد أفرادها على خطف الأشخاص للحصول على ما يريدون”.

وتابع المصدر: “تم ضبط العديد من العصابات في عدة مناطق بدمشق، ومنها في القصاع، إضافة إلى المناطق القريبة من مدينة جرمانا، مؤكداً أن “هناك العديد من العصابات تعتمد أسلوب انتحال الصفات”.

وبيّن المصدر أن “هناك عصابات تسرق وتسلب وتهرّب المسروقات إلى محافظات أخرى”، مضيفاً أنه “تم ضبط عصابة تسلب السيارات في السويداء وتنقلها إلى دمشق”.

ولفت المصدر إلى أن “جرائم السلب جنائية الوصف، أي من اختصاص محكمة الجنايات، و تصل عقوبتها إلى 15 سنة في الأشغال الشاقة، وفي حال كانت هناك حالات خطف تتشدد العقوبة”.

ورأى المصدر أن “سوريا كانت من البلاد التي لم تشهد جرائم كثيرة قبل الأزمة فيما يتعلق بالسلب والنهب، إلا أن الأزمة فرضت واقعاً جديداً أدى إلى ارتفاع معدلات هذه الجرائم”.

وكان رئيس غرفة الجنايات بمحكمة النقض أحمد البكري أرجع أسباب ارتفاع الجرائم إلى “ازدياد البطالة والظروف المعيشية الصعبة، ما دفع الشباب إلى ارتكاب جرائم للحصول على أموال بطرق غير مشروعة”.

ودعا البكري إلى “سن قوانين تساهم في الحد من الجريمة، وتشديد العقوبة فيه لكيلا تنتشر الجريمة بشكل يضر بالمجتمع بشكل كبير”.

وأضاف البكري أنه “في حال كانت القوانين الحالية لا تفي بالغرض، فإنه لا بد من العمل على سن قوانين تتناسب مع الأزمة التي تمر بها البلاد للحد من الجريمة بمختلف أنواعها”.

ولفت البكري إلى “أن المنظمات الدولية لم تقدم مساعدات للدولة السورية للحد من ظاهرة الجريمة”.

يشار إلى أن جرائم السلب والنهب والقتل ارتفعت إلى أربعة أضعاف عما كانت عليه قبل الأزمة، وذلك بحسب رئيس غرفة الجنايات بمحكمة النقض